سامر البرقاوي يكشف لـ"المنتدى" سبب اختياره فايا يونان لدور بطولة في مسلسل "تاج"
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
أثارت الفنانة السورية فايا يونان جدلا واسعا خلال تجربتها التمثيلية الأولى في الموسم الرمضاني 2024، بمشاركتها البطولة في مسلسل "تاج" مع عدد من أهم نجوم الدراما السورية.
ويتمحور الجدل القائم حول فايا حول اعتبار البعض أن هناك عددا كبيرا من الممثلين ربما كانوا الأجدر لأداء شخصية "نوران" ودور بطولة، بينما يرى آخرون أن أداءها كان جيدا باعتبار أن هذه كانت تجربتها التمثيلية الأولى.
A post shared by المنتدى (@almuntada_forum)
وخلال لقاء مع الزميلة ميس محمد عبر منصة "المنتدى"، تحدث مخرج العمل، سامر البرقاوي عن سبب اختيار فايا لتلعب دور نوران في تاج، قائلا إنها لم تكن الوجه الجديد الوحيد في المسلسل، وأنه كانت هناك مجموعة كبيرة من الممثلين الذين يطلون لأول مرة على الجمهور العربي من خلال "تاج"، وبرر هذا النهج بأنه "يجنح نحو المواهب الخام ويحب اكتشاف هذه العوالم".
إقرأ المزيدوأضاف البرقاوي أن هذا كان أحد الأسباب التي دفعته إلى اختيار المغنية السورية، وأن هناك مجموعة من الأسباب الأخرى، بينها ما هو "واضح" بحسب تعبيره، والذي يمكن في أنه "بهذا العمر، وهذه الطزاجة في تركيبة الوجه التي ناسبت الدور"، مؤكدا أنه على يقين بأن الجمال في حد ذاته غير كاف، ولذلك كان هناك مجموعة جلسات عمل للتدريب على الأداء الجيد لدخول مثل هذا المشروع.
وتابع قائلا إن فايا (31 عاما) كانت تقدم الاختبارات "بكل حماس، وكانت تخطو خطوات ثابتة باتجاه يوم التصوير، حتى تكون جاهزة لمثل هذا المشروع".
وأشاد البرقاوي بأداء فايا في مسلسل "تاج"، مشيرا إلى أنها بذلت أقصى جهدها واستطاعت اجتياز هذا الامتحان "بجدارة".
جدير بالذكر أن مسلسل "تاج" من إخراج سامر البرقاوي، وتأليف عمر أبو سعدة، وبطولة تيم حسن وبسام كوسا وفايا يونان ونورا رحال وغيرهم من النجوم.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: فنانون مسلسلات رمضان مشاهير ممثلون
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.