مشاركة سودانية بالورشة الإقليمية للأمم المتحدة لمكافحة الجريمة
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
يشارك السودان في الورشة الإقليمية لمكافحة الجريمة التي تُنظمها الأمم المتحدة في القاهرة، إلى جانب دول فلسطين ولبنان ومصر والجزائر وتونس، ضمن مشروع أثر المخدرات على الشباب. يدير هذا المشروع برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونفذ في السودان عبر إدارة الشباب والرياضة بولاية البحر الأحمر.
أكد مدير الشباب بالولاية، الأستاذ جهاد الدين جمعة صالح، أن اختيار المشاركين جاء بعناية وباشتراطات محددة. وأوضح أنه تم اختيار 6 مشاركين يمثلون السودان، منهم ثلاثة من ولاية البحر الأحمر وثلاثة من ولايات “الخرطوم ودارفور وكسلا”، يشملون منسوبي المراكز الشبابية والناشطين. كما أشار إلى أن المشاركين في الورشة بالقاهرة يعملون على إنشاء الشبكة الإقليمية للشباب، التي تضم حوالي 34 شاباً من بلدانهم الستة.
تعمل على مدى عامين في مشاريع مكافحة الجريمة والهجرة وقضايا الشباب . على صعيد متصل يشارك ضمن وفد السودان ممثلين لمؤسسة النسور التربوية بمدينة بورتسودان شرقي السودان و أكد عضو مكتبة النسور الثقافية محمد يوسف توجه ممثلي البحر الأحمر من مؤسسة النسور التربوية ضمن فريق يمثل السودان المكون من ستة افراد لمدينة القاهرة للمشاركة . وذلك يوم السبت الماضي الثالث عشر من ابريل الجاري وتستمر الورشة لمدة اسبوع ، بعد ان انطلقت يوم الاثنين الماضي مشيرا إلى مشاركة السودان بكوكبة من الشباب من مؤسسة النسور التربوية واصفا ذلك بالانجاز واضافة حقيقية لمؤسسة النسور التربوية التي تسعى جادة في كل الضروب لما فيه منفعة البلاد والعباد وتقديم كل ما يسهم في تقديم المفيد والمجدي لمجتمع الولاية بصفة خاصة ومجتمع السودان بصفة عامة ، على حد تعبيره.
سونا
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.