شهدت الدكتورة نادية حجازي وكيل كلية الخدمة الاجتماعية بالفيوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اليوم الخميس  الدورة التدريبية التي نظمتها وحدة متابعة الخريجين بالكلية تحت عنوان" أسس ومهارات ريادة الأعمال" والتى اقيمت تحت رعاية الدكتور ياسر مجدي حتاته رئيس جامعة الفيوم، وإشراف  الدكتور عاصم العيسوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، و الدكتور أحمد حسني عميد كلية الخدمة الاجتماعية.

 حضر الدورة الدكتور  يوسف عبد الحميد وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة  حنان طنطاوي مدير الوحدة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وحاضر خلالها مصطفى هلال المدرب المعتمد بمجال ريادة الأعمال بجهاز تنمية المشروعات بمحافظة الفيوم.

أكد الدكتور يوسف عبد الحميد أن جامعة الفيوم أنشأت مركزًا لمجال ريادة الأعمال بهدف تقديم كافه أوجه المساندة والدعم للطلاب فيما يتعلق بمشروعاتهم ورعاية أفكارهم الإبداعية والابتكارية فيما يتعلق بمشروعاتهم في مجال ريادة الاعمال، والذي بات من أهم المجالات في الوقت الراهن، وذلك من خلال برتوكول تعاون مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر .

مصر وريادة الاعمال النسائية

واضاف  أن مصر دولة رائدة على مستوى مشروعات ريادة الأعمال النسائية بما يقدمنه للكثير من الافكار المبتكرة والأبداعية التي توفر فرص عمل عديدة وعائد ربحي مناسب، موجهًا الطلاب بأهمية مواصلة التعلم والارتقاء بالمهارات الشخصية وتنمية الذات من أجل التأهل الجيد للمنافسة في سوق العمل. 

وأوضحت الدكتورة  نادية حجازي أن الدولة المصرية تولي مجال ريادة الأعمال اهتمامًا كبيرًا، بعد أن أصبح هذا المجال من أهم المجالات على المستوى الدولي والمحلي، مضيفة أن مفهوم ريادة الأعمال يشمل العديد من التعريفات والتصنيفات والتي تعتمد في الأساس على إنشاء وتصميم مشاريع جديدة غير تقليدية على المستوى الفردي أو المؤسسي أو المجتمعي، بهدف تحقيق عائد مادي أو معنوي أو من أجل إيجاد حلول مبتكرة لحل مشكلات مثل الفقر والبطالة.

واشارت الدكتورة  حنان طنطاوي أن اللقاء يهدف إلى توعية الطلاب بمجال ريادة الأعمال من خلال عقد سلسلة من الدورات التدريبية والندوات، وذلك بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر الذي يقدم ويتيح الكثير من الخدمات المختلفة لطلاب جامعة الفيوم. 

وخلال الدورة التدريبية قام مصطفى هلال بتناول المفاهيم المتنوعة لريادة الأعمال والتي ترتبط بشكل اساسي بالافكار الابداعية والابتكارية سواء من ناحية فكرة المشروع والخدمة أو الابتكار في طريقة تقديم الخدمة او توزيع وتسويق المشروع ومنتجاته. 

كما تمت مناقشة الفرق بين رجل الأعمال ورائد الأعمال فيما يتعلق بخوض المخاطرة التجارية المحسوبة، كما تم تناول خصائص ومهارات رائد الأعمال الناجح وخطوات دراسة السوق ومعرفة احتياجاته ومتطلبات العملاء والمستهلكين.

وكذلك مناقشة معايير تحديد مشروعات ريادة الأعمال من حيث قدرة المشروع أو الخدمة على حل المشكلات، واحتياج السوق لهذه الخدمة، وشرائح العملاء المستهدفين، وقابلية الخدمة أو المنتج المقدم للتنفيذ والتمويل والتدفق الربحي، والاستمرارية، وقابل للتطوير والنمو، والقدرة الشرائية للعملاء، وأن يكون المنتج يتمتع باشتراطات الأمان والسلامة.

كما قام مصطفى هلال بتناول أهمية دراسة المشروع من حيث نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات المتوقعة خلال مراحل التنفيذ.

5 6 44 67

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الخدمة الاجتماعية كلية الفيوم الدورة التدريبية ريادة الأعمال ریادة الأعمال

إقرأ أيضاً:

بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.


صلاة الوداع


داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.


وجع القرية


الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.

 

اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.


لقمة عيش انتهت بالفراق


الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.

 

القرية ترتدي السواد


ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.

ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.

مقالات مشابهة

  • د. عمرو سليمان يكتب: أوهام المرتب الثابت (2): بين رعب الروتين.. ومخاطر ريادة الأعمال.. أين تقع المساحة المنسية لأصحاب الكفاءات؟
  • بعد رحيله.. من هو فاروق هلال؟| محطات صنعت تاريخ أحد أبرز ملحني الأغنية العراقية
  • فتح باب التقدم لبرامج الدراسات العليا بكلية الآداب جامعة عين شمس
  • كأس العالم يحفز دورة الاستهلاك البريطانية.. ومؤشر الأعمال يقفز إلى 52.1 نقطة
  • في احتفالية بالفن الهادف.. طاقم مسرحية دهب يكرم الدكتورة سحر السنباطي لدور القومي للطفولة في بناء الوعي
  • مؤسسة النفط تختتم دورة تدريبية لطلبة الطاقات المتجددة في سبها
  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة الآلات الموسيقية بالفيوم
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي