أمانة العاصمة تشهد لقاءات تحضيرية لتدشين الدورات الصيفية
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
الثورة نت|
نظمت في مديريات بني الحارث والسبعين والتحرير بأمانة العاصمة اليوم، لقاءات موسعة للقيادات المحلية والتنفيذية والتربوية ولجان العمل والتعبئة للإعداد والتهيئة لتدشين الدورات الصيفية للعام 1445هـ.
ركزت اللقاءات التي حضرها عدد من أعضاء مجلس الشورى والقيادات وشخصيات اجتماعية وعقال، على الموجهات العامة والبرامج والمهام والأهداف للدورات الصيفية والمسؤوليات التي تقع على الجميع لإنجاحها.
وأكد وكيل أول أمانة العاصمة-رئيس اللجنة الفرعية للأنشطة والدورات الصيفية خالد المداني، أهمية هذه اللقاءات ضمن برنامج التهيئة والاستعداد لتدشين المدارس الصيفية بكافة مديريات الأمانة.
وأشار إلى أهمية دور المجتمع والجهات المعنية في مساندة جهود اللجنة في التعبئة والتوعية بأهمية الدورات والمدارس الصيفية في تعليم الأبناء القرآن الكريم وعلومه وترسيخ الهوية الإيمانية في نفوسهم ومواجهة الحرب الناعمة.
ودعا الوكيل المداني، أولياء الأمور إلى تسجيل أبنائهم في المدارس الصيفية للاستفادة من أوقات الفراغ.
فيما أكد عضو مجلس الشورى عادل الحنبصي ومدير مديرية بني الحارث حمد بن راكان، ضرورة نشر الوعي المجتمعي وحث الآباء على الدفع بأبنائهم م للالتحاق بالدورات الصيفية.
وألقيت في اللقاءات كلمات من عضو المكتب التنفيذي لأنصار الله الدكتور أحمد الشامي، ورئيس دائرة الثقافة الجهادية بوزارة الدفاع حسين الجبين، ومديرا مديريتي التحرير ناجي الشيعاني، والسبعين محمد الوشلي، ومسؤول التعبئة بالتحرير عبداللطيف الولي، أكدت أهمية الدورات الصيفية في تربية الجيل الصاعد على هدى القرآن الكريم وتحصينه من الأفكار والثقافات المغلوطة.
واعتبروا الدورات والمدارس الصيفية محطة لاكتساب العلوم والمعارف النافعة خاصة في ظل سعي الأعداء لإفساد الشباب من خلال الحرب الناعمة.
وأكد المشاركون في اللقاءات، على أهمية تضافر وتكامل الجهود في التوعية بأهمية الدورات الصيفية للاستفادة من برامجها وأنشطتها لتنمية قدرات ومواهب الطلاب.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: أمانة العاصمة الدورات الصيفية الدورات الصیفیة
إقرأ أيضاً:
ختام البرامج الصيفية لتنمية مهارات الطلبة في عدد من الولايات
صحار- عبدالله المانعي
ضنك - ثويني اليحيائي
المضيبي ـ علي الحبسي
اختُتمت في عدد من ولايات ومحافظات سلطنة عُمان برامج صيفية متنوعة استهدفت الطلبة والناشئة، وركزت على استثمار فترة الإجازة في أنشطة تعليمية وتربوية هادفة تجمع بين المعرفة والإبداع، وتسهم في تنمية المهارات الثقافية والفنية والعلمية، واكتشاف المواهب، وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية لدى المشاركين.
ففي محافظة شمال الباطنة، اختتمت المديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب فعاليات برنامج "صيفنا إبداع"، الذي اشتمل على خمس حلقات ثقافية وست حلقات فنية، تناولت موضوعات متنوعة شملت الحكايات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والخرائط الذهنية، والتعبير بالجسد والصوت، إلى جانب التصوير بالهاتف، والنحت، والموسيقى، والفن البيئي.
وقالت بخيتة بنت خميس القريني رئيسة قسم المعرفة والتنمية الثقافية بالمديرية: إن البرنامج قدم تجربة معرفية متكاملة تجمع بين التعلم والإبداع، وركز على تنمية مهارات التفكير والتواصل لدى المشاركين، وتعزيز الهوية الثقافية، والانفتاح على التقنيات الحديثة التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في مسارات التعلم والابتكار.
وأوضحت أن مثل هذه البرامج تمثل مساحة مهمة لاكتشاف اهتمامات الطلبة وتنمية قدراتهم، من خلال أنشطة تفاعلية تواكب تطلعاتهم وتمنحهم أدوات جديدة للتعبير والتجريب.
من جانبها، أوضحت باسمة بنت راشد المزيني رئيسة قسم أنشطة الفنون أن الحلقات الفنية أتاحت للمشاركين فرصة لاكتشاف مواهبهم وصقل مهاراتهم عبر أنشطة تطبيقية متنوعة، مؤكدة أهمية استمرار هذه البرامج في رعاية الطاقات الإبداعية لدى النشء والشباب، وتعزيز حضور الفنون في حياتهم بوصفها وسيلة لتنمية الحس الجمالي والابتكار.
وفي محافظة الظاهرة، اختُتمت بالصالة الرياضية في نادي ضنك فعاليات البرنامج الصيفي لطلبة المدارس لعام 2026، الذي أقيم تحت شعار "صيفي.. تعلّم وابتكار"، بمشاركة 100 طالب من مختلف مدارس الولاية.
واشتمل البرنامج على مجموعة من الأنشطة العلمية والثقافية والفنية والتربوية، إلى جانب مجالات الفنون والحرف والتصوير وصناعة الخزف والطرق على المعادن، وبرامج الإسعافات الأولية والعمل التطوعي والمهارات الحياتية، في تجربة هدفت إلى توسيع مدارك الطلبة وتنمية قدراتهم العملية والمعرفية.
وأوضح ناصر بن عيد الساعدي رئيس المركز الصيفي بولاية ضنك أن البرنامج جاء بهدف استثمار أوقات فراغ الطلبة فيما يعود عليهم بالنفع، وتنمية مهاراتهم الفكرية والإبداعية، وتعزيز الهوية الوطنية وروح التعاون والعمل الجماعي والثقة بالنفس.
وبيّن أن البرنامج أسهم كذلك في تعريف المشاركين بالمؤسسات والمرافق والمعالم السياحية في الولاية، وإكسابهم خبرات جديدة في عدد من المجالات، إلى جانب اكتشاف مواهبهم والعمل على تطويرها، مشيرًا إلى أن الحفل الختامي شهد تكريم عدد من الطلبة المشاركين تقديرًا لجهودهم وتفاعلهم.
وفي محافظة شمال الشرقية، اختتم المركز الصيفي بجامع المضيبي فعالياته بعد خمسة أسابيع من البرامج التعليمية والتربوية، بمشاركة أكثر من 160 طالبًا، حيث ركز البرنامج على حفظ القرآن الكريم وتلاوته، وتعليم الفقه وأحكام العبادات، بما يسهم في تنشئة جيل مرتبط بكتاب الله تعالى ومتمسك بالقيم الإسلامية والأخلاق الفاضلة.
وقال غسان بن محمد الحبسي المشرف على المركز: إن البرنامج حرص على توفير بيئة تربوية تجمع بين التعليم والتوجيه، من خلال برامج منظمة تهدف إلى تعزيز معارف الطلبة وتنمية علاقتهم بالقرآن الكريم وعلومه، مشيرًا إلى أن المركز شهد إقبالًا كبيرًا تجاوز طاقته الاستيعابية، ما أدى إلى عدم قبول جميع الراغبين في التسجيل.
وأوضح أن البرنامج اعتمد على التسميع اليومي والاختبارات الدورية لقياس مستويات الطلبة، واختيار المتفوقين لتكريمهم وتحفيزهم على مواصلة التميز، مؤكدًا أهمية دعم المراكز الصيفية وتوسيع نطاقها من خلال مشاركة المعلمين وطلبة العلم وأفراد المجتمع في العمل التطوعي، بما يمكّنها من استيعاب أعداد أكبر من الطلبة.