الإسماعيلي يتأخر أمام زد بهدفين في الشوط الأول.. شاهد
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
نجح فريق الكرة الأول بنادي زد، في تحقيق الفوز خلال شوط اللقاء الأول والذي يجمعه مع مستضيفه فريق الإسماعيلي ضمن منافسات الجولة 18 من بطولة الدوري العام، بهدفين مقابل لا شيء.
زد يتفوق على الإسماعيلي 2-0تمكن فريق زد، من تسجيل الهدف الأول عند الدقيقة 19 من عمر اللقاء، عن طريق أحمد الصغيري.
وجاء الهدف من تصويبة قوية من خارج منطقة الجزاء، بعد أن قام مدافع الدراويش بتشتيتها خارج المنطقة.
وسجل عبد الرحمن البانوبي الهدف الثاني بطريقة رائعة عند الدقيقة 44 من زمن المباراة، بعد تمريرة ساحرة من مصطفى سعد ميسي.
ويعاني الإسماعيلي خلال شوط اللقاء الأول أمام نظيره زد اف سي، بسبب سوء التنظيم وعدم قدرته على الخروج بالكرة بشكل صحيح، كما إنه غير قادر على تحقيق أي خطورة على مرمى فريق زد.
تسديدة الصغيري تغالط أحمد عادل عبد المنعم وتعلن عن الهدف الأول لصالح زد pic.twitter.com/CfqsJbv5ET
— OnTime Sports (@ONTimeSports) April 18، 2024وكان الإسماعيلي قد اضطر لإشراك عماد حمدي بدلًا من محمد عمار بعد تعرضه للإصابة خلال عملية الإحماء قبل المباراة بدقائق.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.