اليابان تقر إنشاء مكتب استخبارات وطني لتعزيز مكافحة التجسس وسط تنامي التهديدات الخارجية
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
وافق مجلس الوزراء الياباني، على إطلاق المكتب الوطني للاستخبارات في 31 يوليو الجاري وتعيين أول مدير له، في إطار تعزيز إجراءات مكافحة التجسس عقب إقرار قانون في مايو أيار أنشأ هيئات استخباراتية جديدة لمواجهة تزايد التهديدات الخارجية.
وقالت مصادر حكومية إن المجلس الوطني للاستخبارات، برئاسة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، سيعقد أول اجتماع له في اليوم نفسه، على أن يبدأ مناقشة أول استراتيجية وطنية للاستخبارات في البلاد.
ويأتي إطلاق المكتب ضمن جهود تقودها تاكايتشي لتعزيز القدرات الاستخباراتية، ومن المتوقع أن يمهد الطريق لإقرار تشريعات إضافية في مجال مكافحة التجسس.
وأقر مجلس الوزراء تعيين كازويا هارا، الذي يشغل منصب مدير الاستخبارات في مكتب مجلس الوزراء منذ يونيو 2023، أول مدير للمكتب الجديد. وشغل هارا مناصب قيادية في وكالة الشرطة الوطنية، من بينها رئاسة مكتب الأمن.
وقال كبير أمناء مجلس الوزراء مينورو كيهارا، في مؤتمر صحفي، إن إطلاق المكتب "يحمل أهمية كبيرة في ظل البيئة الدولية التي تزداد تحدياً"، مضيفاً أنه سيمكن الحكومة من "اتخاذ قرارات سياسية سليمة استناداً إلى معلومات استخباراتية أعلى جودة وأكثر سرعة".
ومن المقرر أن يعمل المجلس الوطني للاستخبارات مركزاً رئيسياً لتنسيق الأنشطة الاستخباراتية المعززة، ويضم، إلى جانب رئيسة الوزراء، تسعة وزراء آخرين يتولون ملفات ذات صلة بالاستخبارات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الوزراء الياباني مکافحة التجسس إطلاق المکتب مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
إيران ترفض مقترح وقف إطلاق النار.. وتعثر جديد في جهود التهدئة عبر الوساطة العراقية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | متابعات
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن إيران رفضت مقترحاً أمريكياً لوقف إطلاق النار، نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارته إلى طهران، في إطار مساعٍ لخفض التصعيد بين الجانبين.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين وعراقيين أن طهران لا ترى جدوى في اتفاق مؤقت لا يتضمن معالجة ملف السيطرة على مضيق هرمز، الذي يعد أحد أبرز نقاط الخلاف في الأزمة.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن رئيس الوزراء العراقي حمل معه رسائل وأفكاراً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكنه أشار إلى أن العقبة الأساسية تتمثل في النهج الذي تتبعه واشنطن.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران “غير مستعدة للتوصل إلى اتفاق”، وذلك في وقت يتواصل فيه تبادل الضربات والتوتر العسكري بين الطرفين.