مشروع رائد بخبرات وطنية يدعم منظومة الكهرباء لإنتاج 60 ميغا واط من الطاقة الكهروشمسية في حسياء
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
حمص-سانا
بأياد وخبرات وطنية تم على ارض المدينة الصناعية في حسياء وضع أول مرحلة لإنتاج 10 ميغا واط من أصل 60 ميغا واط ساعي من الطاقة الكهروشمسية لمشروع شركة وطنية رائدة.
مدير عام الشركة المنفذة لمشروعات الانوار للطاقة الكهروشمسية في المنطقة الصناعية بحسياء الدكتور وائل منصور أوضح في تصريح لمراسلة سانا بحمص أن ما يميز المشروع أن أنجازه يتم في جميع المراحل بدءاً من التصميم بأيدي مهندسين وفنيين سوريين كما تم تصنيع الهياكل المعدنية والغلفنة لها في سورية ويشغل بمراحله ما يتجاوز 480 من اليد العاملة والفنية الخبيرة ما عدا العاملين بالمنشآت الوطنية التي تزود المشروع بالمواد المصنعة محلياً كما يشغل في كل مرحلة من المشروع البالغة إنتاج 10 ميغا نحو 40 من اليد العاملة وبصورة دائمة.
وبين الدكتور منصور أن المشروع يهدف لدعم الشبكة الكهربائية وتوليد الطاقة الكهروشمسية بأحدث التقنيات العالمية حيث انطلقت أولى مراحله يوم ذكرى الجلاء العظيم ويوفر إجمالي مراحل المشروع 32 ألف طن من الوقود لينتج ما يقارب من 125 ميغا واط كهرباء ليتم ربطها تباعاً بالشبكة الكهربائية الوطنية، وتبلغ قيمة المشروع نحو 580 مليار ليرة، ويضم 1200 لوح صنعت بمعايير عالمية حيث يتجاوز عمرها الافتراضي الـ 25 عاماً.
ولفت منصور إلى أن الشركة المنفذة لسلسلة مشروعات الأنوار نجحت في إنجاز المرحلة الأولى ويتم إنجاز المرحلة الثانية في السادس من أيار ذكرى عيد الشهداء القادم والمرحلة الثالثة في عيد الجيش في الأول من آب القادم وكل مرحلة منها إنتاج 10 ميغا واط وأما الـ 30 ميغا واط المتبقية فهي في مرحلة الدراسات والتصاميم ووضع الخطة الزمنية لتنفيذها.
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: میغا واط
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.