أوردت شبكة سي إن إن الأمريكية عن مسؤول إسرائيلي زعمه أنه ليس لتل أبيب أي علاقة بالانفجارات التي وقعت في العراق.


قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، السبت، إن بلادها لم تنفذ أي ضربات في العراق، وذلك تعليقا على وقوع انفجار بقاعدة عسكرية بالقرب من العاصمة العراقية بغداد.

وأضافت "سنتكوم"، في بيان عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا): "نحن على علم بالتقارير التي تزعم أن الولايات المتحدة شنت غارات جوية في العراق اليوم، تلك التقارير غير صحيحة، والولايات المتحدة لم تنفذ ضربات جوية في العراق".


وقالت قوة المهام المشتركة التي تقود عملية "العزم الصلب"، وهي المهمة المتعددة الجنسيات الجارية لهزيمة تنظيم "داعش"، إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لم ينفذ أي ضربات في العراق.


وأضافت، في بيان: "لم تشارك قوات التحالف أو تضرب مواقع في العراق، ونحن نراقب التقارير عن الحادث في جرف الصخر ونظل على استعداد لدعم شركائنا العراقيين".

وكان  مصدر أمني عراقي قال، لشبكة CNN، في وقت سابق من الجمعة، إن "انفجارا ضخما" وقع في قاعدة عسكرية تابعة لقوات "الحشد الشعبي" المدعومة من إيران في محافظة بابل جنوب بغداد.

وأضاف المصدر أن الانفجار وقع في مستودع ذخيرة بالقاعدة، لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل عن السبب.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فی العراق

إقرأ أيضاً:

كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها

اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.

وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".

وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.

وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.

وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".

مقالات مشابهة

  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني: ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات وإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية