أنس الباز لرشيد العلالي و شهرزاد عكرود : لي بغا يعيطلي يخلصني
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
زنقة 20 | متابعة
عاد الممثل المغربي، أنس الباز، ليثير الجدل من جديد بتصريحات هاجم من خلالها ممثلين و إعلاميين مشهورين.
الباز و في بث مباشر على انستاغرام قال أنه تلقى دعوات للظهور في برامج تلفزيونية على القناة الثانية لكنه رفض.
و قال أنه تلقى اتصالات من رشيد العلالي للظهور في برنامج رشيد شو ، و شهرزاد عكرود في برنامجها احكي لشهرزاد إلا أنه رفض لأنهما لم يعرضا عليه أي مقابل.
و ذكر الباز ، أنه لا يعقل أن يلي دعوة العلالي و عكرود دون مقابل ، في حين أنهما يجنيان الكثير من وراء ظهوره في التلفزيون.
الباز كان قد أثار زوبعة في الوسط الفني ، خينما تحدث عن ما وصفها بـ”فضائح داخل المجال الفني” متعلقة بتوظيف مؤثرات لا علاقة لهن بالتمثيل مقابل المال و أشياء أخرى ربطها بـ”خدمات جنسية”.
و قال الباز، أن المخرجين يفضلون توظيف مؤثرات السوشل ميديا في المسلسلات و الأفلام بسبب أجورهم الضعيفة.
و أضاف الباز : ” المؤثرات كيتقامو رخص ، و أنا كنعرف مؤثرة عطات للمخرج 20 مليون باش يكمل التورناج ديالو .. علاش غيعيط لي أنا”.
وزاد الباز : ” أنا خاصني يخلصني وهي عندها الصديق ديالها كيخلصها و كيعطيها الملايين و يعيط عليا انا علاش أيعيط عليا أنا ، هي عندها الرئيس الجزائري ، أنا واش عندي الرئيس الجزائري ؟ هي زوينة وتقدر تبات معاه ويعيط علي أنا ؟”.
الباز عاد ليظهر في فيديو آخر ، مهاجما الممثل و المخرج عبد الله فركوس، حيث قال :” لا يعقل بنادم جزار كيبان فكاع المسلسلات، لا يعقل بنادم كاع ما قاري التمثيل ولا واخد كاع البلايص”.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.