تناولت برامج التوك شو، اليوم الإثنين، عددًا من الملفات والقضايا المهمة محليًا وعالميًا، ويرصد مصراوي أهم الأخبار التي حظيت باهتمام غالبية البرامج التليفزيونية على مدار الساعات الماضية من خلال التقرير الذي يستعرض لكم أبرزها:

لميس الحديدي لأصحاب المخابز: الالتزام بالأوزان والأسعار أو مواجهة العقوبات

طالبت الإعلامية لميس الحديدي أصحاب المخابز الالتزام بالقرار الوزاري المتعلق بمبادرة خفض أسعار الخبز السياحي، مؤكدة على أهمية التزامهم بالأوزان والأسعار المحددة.

وأوضحت "الحديدي"، في برنامجها "كلمة أخيرة" على شاشة قناة ON، مساء الإثنين، أن الهدف من هذه المبادرة هو تخفيف الأعباء عن المواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

ودعت إلى ضرورة تعزيز الثقة بين المستهلكين وأصحاب المخابز، مؤكدة على أن الجميع يتفهم أن انخفاض أسعار الدقيق يجب أن يؤدي إلى انخفاض أسعار الخبز.

وشددت "الحديدي"، على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان التزام أصحاب المخابز بالقرار الوزاري، مطالبة بضرورة مراقبة أوزان الرغيف بشكل دوري والتأكد من مطابقتها للمحدد.

واختمت الحديدي رسالتها بقولها: "نتمنى أن تكون هذه المبادرة بداية حقيقية لخلق بيئة من التعاون بين المواطنين وأصحاب المخابز والحكومة، تهدف إلى تحقيق الصالح العام للجميع."

أقل من المستورد بـ50%.. شعبة الأدوية: طرح ألبان أطفال محلية الصنع خلال شهر

أكد الدكتور على عوف رئيس شعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن مصر تسير على خطى قوية في قطاع إنتاج وتصنيع الدواء والمكملات الغذائية، لافتا إلى أنهم يسيرون في مجال تصنيع اللبن ولدينا القدرة على السير في المجال والمنافسة والتصدير للخارج.

وأوضح عوف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج "الحكاية"، عبر "mbc مصر"، مساء الإثنين: لدينا مصنع وطن عمل توسعات وهو مصنع واحد من 6 مصانع على مستوى العالم في الحجم وامكانيات الصناعة.

ونوه رئيس الشعبة، إلى بدء إنتاج المصنع ومنتجاته تخضع حاليًا للفحص وفقًا لمعايير الجودة والرقابة قبل طرحه في السوق، مشيرًا إلى أن سعره سيكون نصف سعر المنتجات المستوردة.

واستطرد: "خلال أقل من شهر سوف يطرح لبن الأطفال من الإنتاج المصري في الأسواق بمجرد انتهاء تحليله، أكيد ده هيحل أزمات كثيرة وسعره هيكون غير اللبن المدعوم من الدولة وهيبقى سعر تجاري ولكن أقل من المستورد من 40 الى 50%".

شعبة الأدوية: 50 مليون علبة حجم سوق لبن الأطفال في مصر نصفها مدعومة

أكد الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية في الاتحاد العام للغرف التجارية، أن مصر تحقق تقدماً ملحوظاً في قطاع صناعة الأدوية والمكملات الغذائية. وأشار إلى أنهم يركزون حالياً على إنتاج لبن الأطفال، حيث يتمتعون بالقدرة على التنافس في هذا المجال وتصدير المنتجات إلى الخارج.

في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" على قناة "mbc مصر"، أكد الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية في الاتحاد العام للغرف التجارية، أن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا في صناعة الأدوية والمكملات الغذائية. وأشار إلى أن التركيز الحالي يتمحور حول إنتاج لبن الأطفال، حيث يمتلكون القدرة على المنافسة في هذا المجال وتصدير المنتجات إلى الخارج.

وبين عوف أن حجم سوق لبن الأطفال في مصر يبلغ 50 مليون علبة، منها 25 مليون علبة يتم توزيعها بأسعار مدعومة للمواطنين عن طريق وزارة الصحة ومراكزها.

وأشار رئيس شعبة الأدوية في الاتحاد العام للغرف التجارية إلى أن سعر العلبة الواحدة يبلغ 5 جنيهات، وأن تكلفتها للدولة قد ارتفعت إلى 150 جنيهًا بسبب ارتفاع سعر الدولار.

"التموين" تُحذر أصحاب المخابز السياحية من عدم الالتزام بالأسعار الجديدة

قالت هالة غريب، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية في محافظة الجيزة ، أنه يتم إلزام أصحاب المخابز السياحية والافرنجية بتوجيه وزير التموين بإنتاج الخبز السياحي و الفينو.

وأضافت "غريب"، تم أيضا التبيه على أصحاب المخابز أنه في حالة وجود أي مخالفة سيتم توقيع عقوبة عليها طبقا للمادة 9 من المرسوم بقانون 163 لسنة 1950وتعديلاته، وفي حالة وجود مخالفة بأوزان الخبز المنتج يعاقب عليها بالمادة الثانية من القانون رقم 281 لسنة 1994.

من جانبه قال خالد صبري المتحدث الرسمي للشعبة العامة للمخابز بالاتحاد العام للغرف التجارية أن جميع المخابز السياحية والافرنجية على مستوي الجمهورية بدأت في انتاج الخبز السياحي والفينو بالاوزان والأسعار التي تم الإعلان عنها من قبل وزير التموين والتجارة الداخلية.

وأضاف أنه تم عقد اجتماعات مع كافة منتسبي الشعبة العامة في محافظات الجمهورية بهدف التأكيد على انخفاض أسعار طن الدقيق الفاخر والسياحي مما يستدعي خفض سعر بيع الخبز الحر في السوق المحلية.

لأول مرة منذ 4 سنوات.. أحمد موسى: هناك حالة رضا من المواطنين عن الأسعار -(فيديو)

أكد الإعلامي أحمد موسى، أنه لأول مرة منذ 4 سنوات رصدت كاميرا برنامج "على مسئوليتي" ردود فعل إيجابية من المواطنين حول أسعار السلع والمنتجات واللحوم والأسماك في الأسواق.

وقال أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»، إن جميع التقارير التي تم تصويرها من الأسواق لمتابعة أسعار السلع والمنتجات الغذائية خلال السنوات القليلة الماضية، كانت 99% منها سلبية وهناك عدم رضا من المواطنين بسبب ارتفاعها.

وأضاف موسى، مساء اليوم الاثنين، أن برنامج «على مسئوليتي»، هدفه الأول مصلحة المواطن، ودائما يسعى إلى حل أي مشاكل أو صعوبات تواجه المواطنين، ما يهمني هو المواطن، دورنا ورسالتنا المواطن، هذا البرنامج الوحيد الذي ينقل صوت المواطنين خاصة في موضوع الأسعار.

وتابع الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدي البلد»، أن هناك رسائل إيجابية من المواطنين حول تراجع الأسعار في كافة السلع، معقبًا: «في تراجع ملموس وملحوظ في الأسعار بصورة مستمرة، كمان أسعار الخبز السياحي تشهد تراجعا، وهذا ما عبر عنه المواطنين في التقرير».

عمرو أديب يقارن على الهواء عينات خبز من 20 منطقة بالقاهرة والجيزة

عرض الإعلامي عمرو أديب، عينات من الخبر السياحي والفينو من أكثر من 20 مخبزًا من مختلف المناطق تزامنًا مع بدء تطبيق القرارات الصادرة من وزارة التموين بشأن أحجام وأسعار الخبز غير المدعم.

وخلال برنامجه "الحكاية"، عبر فضائية "إم بي سي مصر"، مساء الإثنين: "إحنا بندفع فلوس والدولة بتقدم الدقيق للمخبز بسعر مناسب، ليه بعض المخابز مازالت مصرة على تقديم حجم أقل وطعم غير جيد".

أضاف مقدم "الحكاية"، أن الدولة لديها جدية كبيرة في ملف الخبز، ولكن نصيحتي للمواطنين بألا تأخذكم رحمة بالمخابز المخالفة، متابعًا: "فيه ناس بتراعي ربنا وبتطلع رغيف حلو، والبعض الأخر بيطلع من نفس الدقيق ونفس الصنعة والإمكانيات عيش سيء ميتكلش، إيه المشكلة لو صاحب المخبز إداني حقي".

وخلال الفقرة، قام أديب بمقارنة بين عينات الخبز مبديًا استنكاره لعدم وجود الرغيف المحدد سعره بـ75 قرشًا في كل المخابز، بالإضافة إلى صغر حجم الرغيف المسعر بجنيه في عدد كبير من العينات.

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: رد إسرائيل على إيران الهجوم الإيراني التصالح في مخالفات البناء الطقس أسعار الذهب سعر الدولار سعر الفائدة رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان عمرو أديب الخبز السياحي أزمة ألبان الأطفال طوفان الأقصى المزيد العام للغرف التجاریة رئیس شعبة الأدویة الخبز السیاحی أصحاب المخابز من المواطنین على مسئولیتی لبن الأطفال أسعار الخبز أحمد موسى عمرو أدیب إلى أن

إقرأ أيضاً:

حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض

عندما انضممت إلى شركة Facebook في عام 2009، كنت أؤمن بالرسالة التي تبنّاها مؤسس الشركة مارك زوكربيرج: ربط وتمكين الناس في مختلف أنحاء العالم. ونحن جميعا نعرف كيف انتهى الأمر. تركز شركة Meta، التي أصبحت الآن الشركة الأم لشركات Facebook وInstagram، وWhatsApp، على توليد أكبر قدر ممكن من التفاعل، الأمر الذي أدى إلى ظهور منصات تسبب الإدمان، وتؤجج الغضب، وتنشر معلومات مضللة، وتستقطب المستخدمين.

عملت في شركة Facebook لمدة 15 عاما قبل أن أصبح مُبلِـغة عن الفساد. كنت حاضرة في الغرف التي عمل فيها أشخاص أذكياء على تطوير وتسويق سِمات وميزات تشجع على الاستخدام القهري ــ التمرير المتواصل، والتشغيل التلقائي، وموجزات الأخبار القائمة على الخوارزميات. اتُخذت خيارات التصميم هذه عن عمد، بهدف تعظيم الأرباح قبل أي شيء آخر.

ما يدعو إلى التفاؤل أن العالم بدأ يدرك الأضرار التي تسببها وسائط التواصل الاجتماعي، خاصة بين الشباب. في أوائل يوليو، قدمت لجنة مستقلة تقريرها النهائي حول الكيفية التي يتسنى بها للاتحاد الأوروبي حماية الأطفال على الإنترنت إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ومن المتوقع التوصل إلى اقتراح تشريعي بعد انتهاء الصيف.

في حين أن العديد من دول الاتحاد الأوروبي تخطط لفرض حظر شامل على أساس العمر، فإن التقرير يدعو إلى حظر سِمات التصميم الضارة بشكل مباشر ــ وهي استراتيجية يدعمها الإجماع العلمي والرأي العام . إذا كانت الحكومات تريد حقا الحفاظ على سلامة الأطفال، فيجب عليها أن تطلب من منصات التواصل الاجتماعي إثبات سلامتها ــ كما هو مطلوب بالفعل من شركات الأغذية وشركات تصنيع السيارات ــ لاكتساب القدرة على الوصول إلى سوق المراهقين.

يتعامل نهج الحظر الشامل مع وسائط التواصل الاجتماعي المسببة للإدمان على أنها أمر لا مفر منه. لكنها ليست كذلك. إنها نتاج سنوات من الضغوط من جانب الشركات وعزوف الحكومات عن فرض الضوابط. بذات القدر من الأهمية، يجب أن نعلَم أن هذا النهج غير فعّال. في ديسمبر الماضي، قادت أستراليا العالَم في فرض أول حظر على استخدام الـقُصَّر لوسائط التواصل الاجتماعي عندما منعت المستخدمين دون سن 16 عاما من امتلاك حسابات. وفي مارس، أشار تقرير الامتثال الصادر عن مفوض السلامة الإلكترونية إلى ثغرات إنفاذ كبرى وعدم حدوث انخفاض في بلاغات التنمر الإلكتروني أو الإساءة القائمة على الصور. وفي أبريل، كان أكثر من نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما لا يزالون يمتلكون حسابات نشطة.

نتيجة لهذا، بدأت أستراليا أيضا تستهدف السِمات الضارة التي ثبت أنها تضر بصحة الأطفال ورفاهتهم. على نحو مماثل، بدأت كندا، وإسبانيا، والبرازيل، وألمانيا تدرك أهمية إلقاء المسؤولية على عاتق شركات التكنولوجيا لضمان سلامة تصميم منصاتها.

يتعين على مزيد من الحكومات أن توجه اهتمامها نحو حظر سِمات التصميم التي تضر بالأطفال، ومن ثم إلزام شركات التكنولوجيا بمعايير أمان صارمة يجرى التحقق منها من قِـبَـل أطراف ثالثة. أكثر من 170 منظمة وَقَّـعَـت على عريضة تدعو إلى اتباع نهج "السلامة بموجب التصميم"، وأصدرت الجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة إرشادات حول الشكل الذي قد تتخذه هذه المعايير. علاوة على ذلك، حظي هذا الموقف بتأييد جماهيري واسع. في استطلاع رأي أُجري مؤخرا في خمس دول أوروبية، قال ثلاثة أرباع البالغين الذين شملهم الاستطلاع إنهم يريدون نهج "السلامة بموجب التصميم" في وسائط التواصل الاجتماعي، بحيث يصبح وصول الأطفال إلى المنصات مستحيلا إلى أن تَـثبُت سلامتها.

امتدت المناقشة أيضا إلى قاعات المحاكم. في فبراير، أصدرت المفوضية الأوروبية تحذيرا لتطبيق TikTok يلزمه بتعديل تصميمه الذي يسبب الإدمان أو مواجهة غرامات تصل إلى 6% من إيراداته. ومؤخرا، وَجَدَ قرار أولي صادر عن المفوضية أن شركة Meta تقاعست عن تقييم مخاطر الإدمان الناجمة عن التمرير اللانهائي وأَسر الانتباه، والذي يجعل الشركة مخالفة لقانون الخدمات الرقمية (DSA). وفي الولايات المتحدة، تسعى أربع ولايات إلى جمع 1.4 تريليون دولار كغرامات من شركة Meta لأنها صممت Facebook وInstagram بطريقة تسبب الإدمان بين المستخدمين الشباب.

تشكل إمكانية التشغيل البيني إصلاحا آخر يستحق النضال من أجله. فإذا تبادلت منصات التواصل الاجتماعي البيانات، يصبح بوسع المستخدمين التحول إلى بدائل أكثر أمانا دون أن يخسروا شبكاتهم. بهذه الطريقة، لن يقعوا في فخ عندما تُـشـتَرى إحدى المنصات، على سبيل المثال، من قِبَل ملياردير ينتمي إلى اليمين المتطرف فيحولها إلى بؤرة للتطرف.

في نهاية المطاف، تعتمد جميع الإصلاحات على آليات إنفاذ قوية. حاولت الحكومات تنظيم منصات التواصل الاجتماعي باستخدام الالتزامات الطوعية وقوانين كتلك المعمول بها في أستراليا، التي تفرض غرامات على المخالفات. لكن الشركات الأكثر ربحية في العالم قد تتحمل هذه الغرامات ببساطة باعتبارها تكلفة لممارسة الأعمال. يجب أن تكون العواقب ضخمة بالقدر الذي يجعل من غير الممكن احتسابها في التكاليف.

الآن، تحظى أوروبا، التي تتمتع بسجل حافل في تشكيل البيئة التنظيمية العالمية، بالفرصة لقيادة العالم في وضع ضوابط فعّالة وذات مغزى لسلامة الأطفال على الإنترنت. من الـمُـشَـجِّع أن فون دير لاين ــ التي، على الرغم من تحذيرات الخبراء، أَصَرَّت طوال معظم العام الماضي على فرض حظر شامل على أساس العمر ــ أشارت إلى اتجاه جديد، قائلة: "القاعدة في أوروبا هي السلامة بموجب التصميم" عند إعلانها عن التقرير النهائي الصادر عن اللجنة المستقلة. ورغم أن التقرير يوصي بفرض قيود عمرية، فإنه يصنفها على أنها مؤقتة ريثما يُـعاد تصميم السِمات التي تسبب الإدمان والضرر. كما يضع التقرير عبء إثبات سلامة وسائط التواصل الاجتماعي على عاتق شركات التكنولوجيا، وليس الهيئات التنظيمية.

يتمتع الاتحاد الأوروبي بالفعل بأسبقية في اتباع نهج السلامة بموجب التصميم: حيث يوفر قانون الخدمات الرقمية أساسا قانونيا وإثباتا لصحة المفهوم. وقد استشهدت اللجنة الخاصة بإجراءات الإنفاذ الأخيرة التي اتُخذت بموجب قانون الخدمات الرقمية ضد تطبيق TikTok بسبب سِماته التي تسبب الإدمان، فضلا عن الإجراءات الجارية ضد Snapchat، وX/Grok، وMeta.

مع هذا التحول في الاتجاه السياسي، يتعين على الاتحاد الأوروبي الآن تكريس نهج السلامة بموجب التصميم في القانون، مع الاعتراف به باعتباره الحل الوحيد القابل للتطبيق لمنصات التواصل الاجتماعي التي جرى إنشاؤها دون مراعاة للأضرار التي تسببها. وهذا يعني توسيع نطاق هذا الإطار في قانون العدالة الرقمية المرتقب، المتوقع صدوره في وقت لاحق من هذا العام، بدلا من إدخال تعديلات هامشية على القواعد.

إذا جُردت منصة التواصل الاجتماعي من ميزة التمرير اللانهائي، والإعدادات الافتراضية المُحسّنة لزيادة التفاعل، والإشعارات الفورية المستمرة، فمن المرجح أن تصبح أكثر أمانا للشباب. في المقابل، نجد أن حظر استخدام المنصة حسب العمر يترك المنصة ذاتها دون تغيير، ويؤدي فقط إلى تأخير تأثيراتها الضارة. من شأن حل السلامة بموجب التصميم أن يقلل من التعرض لِمُـنتَج ثبت أنه ضار بالأطفال والمراهقين، وأن يعيد تشكيل حوافز السوق، بما يخلق المجال لمنصات أكثر أمانا للتنافس.

يشترط الاتحاد الأوروبي بموجب القانون أن تكون معظم المنتجات التي تدخل إلى الـكُتلة آمنة. ولا يجوز استثناء وسائط التواصل الاجتماعي من هذا الشرط.

*كيلي ستونليك مسؤولة تنفيذية سابقة في شركة "ميتا".

*خدمة بروجيكت سنديكيت

مقالات مشابهة

  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • يلا ساحل تستقبل أسطورة الجودو تيدي رينر برعاية العاصمة الجديدة
  • شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • التموين : 500 مكتب بريد لتحديث البطاقات .. ولجنة يومية لفحص التظلمات
  • التموين : 175 مليار جنيه لدعم المواطنين .. و66 مليون مستفيد من منظومة الخبز
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!