وزير الخارجية الإيراني: ينبغي لأوروبا ألا تتبع نصيحة واشنطن لإرضاء الكيان الصهيوني
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
يمانيون../
علق وزير الخارجية الإيراني على قرار الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات غير قانونية على إيران.. قائلاً: ينبغي للاتحاد الأوروبي ألا يتبع نصيحة واشنطن لإرضاء الكيان الصهيوني.وكتب عبداللهيان في منشور له على منصة (إكس) اليوم الثلاثاء: من المؤسف أن الاتحاد الأوروبي يتسرع في فرض المزيد من القيود غير القانونية على إيران، وذلك فقط لأن إيران مارست حقها الشرعي في الدفاع عن النفس ضد الاعتداءات الصارخة للكيان الصهيوني.
وأضاف: ينبغي على الاتحاد الأوروبي ألا يتبع نصيحة واشنطن لإرضاء الكيان الصهيوني المجرم، وبينما يستمر هذا الكيان في الإبادة الجماعية للفلسطينيين من خلال ارتكاب جرائم حرب مركبة وهجمات صاروخية وفرض المجاعة، فإن رد الاتحاد الأوروبي على ذلك يعتبر مجرد كلمات جوفاء.
وتابع قائلاً: يجب على الاتحاد الأوروبي أن يتصرف بمسؤولية وأن يفرض عقوبات على الكيان الصهيوني. # عبداللهيان#أمريكا والرذيلة#إيرانً#كيان العدو الصهيونيأوروباوزير الخارجية الإيراني
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی الکیان الصهیونی
إقرأ أيضاً:
اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.
فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.