الحكومة تكشف قائمة أولوياتها في الإفراجات الجمركية.. 21 سلعة بينها ألبان الأطفال
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
أكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، حرصه على متابعة إجراءات الإفراج عن البضائع في المواني، من خلال عقد الاجتماعات والتواجد ميدانيا في المواني، بما يضمن إيقاعا مُتسارعا مُنتظما للمنظومة، ويُعزز حجم المعروض في السوق من السلع الاستراتيجية ومستلزمات الإنتاج، في ضوء إتاحة العملة الأجنبية من الجهاز المصرفي.
وذكرت الحكومة في بيان قبل قليل، أنّ وتيرة الإفراج عن البضائع عادت إلى طبيعتها قبل الأزمة الأخيرة، ولا توجد مشكلات حاليا في توفير النقد الأجنبي المطلوب من الجهاز المصرفي.
وأوضحت الحكومة قيم البضائع المُسجَّلة والمعتمَدة والمُفرج عنها في المواني الجمركية حتى 22 أبريل 2024؛ وتضمنت المواد البترولية، والأصناف الاستراتيجية، وأهمها «إضافات الأعلاف، والأدوية، والأرز، والأسماك، والأسمدة، والأمصال واللقاحات، والتقاوى والبذور الزراعية، والذرة، والزبدة، والزيت، والعدس، والقمح، وفول الصويا، والكيماويات الخاصة بالأدوية، واللحوم، والدواجن الحية، والشاي، وألبان الأطفال، والمستلزمات الطبية، والقرنيات، ولبن البودرة».
تفعيل تطبيق المُهمل إلكترونياواستعرض رئيس الوزراء خلال متابعته الموقف التنفيذي للإفراج الجمركي عن البضائع في المواني، أهم الإجراءات المُتخذة مؤخرا بشأن تفعيل تطبيق المُهمل إلكترونيا، وإرسال رسائل نصية لكل أصحاب البضائع قبل التحويل لتطبيق المُهمل، كما نظمت مصلحة الجمارك إجراءات التصرف في بضائع المُهمل، وإصدار تعليمات للمواقع الجمركية بالالتزام بعدم السماح بدخول أي بضائع أو الإفراج عنها قبل التأكد من حصولها على الرقم التعريفي ACID قبل الشحن، وعدم السماح بأي استثناءات خارج المنظومة».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البذور الزراعية الدواجن الحية السوق المصرية العملة الأجنبية المستلزمات الطبية المواد البترولية الموانئ المصرية السلع عن البضائع فی الموانی الإفراج عن الم همل
إقرأ أيضاً:
الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدانت الحكومة اليمنية، بأشد العبارات، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تجارية تابعة لشركة سعودية في المياه الدولية بالبحر الأحمر.
وأكدت الحكومة في بيان رسمي اليوم، أن تبني الجماعة الصريح لهذه الهجمات التي تستهدف السفن المدنية وإمدادات الطاقة العالمية “يؤكد طبيعتها الإرهابية، ويكشف إصرارها على تهديد الأمن الإقليمي والدولي والمقامرة بمقدرات اليمنيين ومفاقمة معاناتهم”.
وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد يثبت مجدداً أن ادعاءات الحوثيين بشأن وجود “حصار” ليست سوى ذريعة مكررة للهروب من مسؤوليتها عن تجويع الشعب اليمني ونهب موارده.
ولفتت الحكومة إلى أن البيانات الرسمية وحركة الملاحة تؤكد استمرار تدفق مئات السفن المحملة بالمؤاد الغذائية والوقود إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الجماعة، مما يدحض روايتها تماماً، ويؤكد أن الكارثة الإنسانية ناتجة بالأساس عن اقتصاد الحرب وسياسات النهب الحوثية.
وأكدت الحكومة أن توقيت هذا التصعيد وطبيعة الأهداف تؤكدان ارتباط العمليات بحسابات وأجندات خارجية يمليها النظام الإيراني، للضغط على المجتمع الدولي عبر تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ورقة ابتزاز سياسي.