رئيس الإمارات وعاهل البحرين يدعوان لتجنب التصعيد في المنطقة وتغليب الحلول الدبلوماسية
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
دعا الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، اليوم الأربعاء، إلى ضرورة تهدئة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتجنب التصعيد العسكري، وتغليب الحلول الدبلوماسية وتسوية النزاعات كافة بالحوار والتفاوض.
جاء ذلك خلال استقبال الشيخ محمد بن زايد في أبوظبي، للعاهل البحريني، الذي يزور الإمارات حاليا، حيث بحثا العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، كما استعرضا أبرز التطورات الإقليمية والدولية وتبادلا وجهات النظر حولها، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية «وام»
وشدد الجانبان على ضرورة التحرك الدولي الفاعل من أجل إيجاد أفق سياسي حقيقي لتحقيق السلام الإقليمي العادل والشامل بحصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على أساس مبدأ حل الدولتين.
داعين المجتمع الدولي لتحمل مسئولياته في تنفيذ قرارات الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة بما يحفظ أرواح المدنيين ويوفر لهم المساعدات الإنسانية والإغاثية الضرورية دون عوائق.
وأعرب الزعيمان عن أملهما في خروج القمة العربية المقبلة بنتائج إيجابية وقرارات بناءة تعزز التضامن العربي ووحدة الصف والنهوض بقدرات الأمة وإمكانياتها السياسية والاقتصادية وحماية أمنها القومي وتلبية تطلعاتها على طريق التقدم والتنمية المستدامة.
اقرأ أيضاًالرئيس السيسي يهنئ الشيخ محمد بن زايد بحلول عيد الفطر المبارك
السيسي وبن زايد يشددان على حل الدولتين «الفلسطينية والإسرائيلية» لتحقيق استقرار المنطقة
مدبولي ينقل للشيخ محمد بن زايد تعازي الرئيس السيسي في شهداء الإمارات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة الشرق الأوسط المساعدات الإنسانية عاهل البحرين بن زايد رئيس الإمارات محمد بن زاید
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".