لحظة بلحظة.. كيف يهاجم السكر أسنانك؟
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
إنجلترا – يكتسب تناول الحلوى والمشروبات السكرية خلال الأعياد شعبية كبيرة، لكنه يفتح الباب أمام بكتيريا الفم لتشكيل طبقة ضارة على الأسنان.
ورغم وعي الكثيرين بأن الإفراط في السكر قد يسبب تسوس الأسنان، إلا أن معظم الناس لا يعرفون كيف تستخدم البكتيريا هذه السكريات لتكوين طبقة لزجة تسمى البلاك على الأسنان مباشرة بعد أول قضمة حلوة.
خلال ثوان من تناول السكر، تبدأ بكتيريا الفم في استهلاكه للنمو والتكاثر، ومع تحويله إلى طاقة تنتج كميات كبيرة من الأحماض. وبعد دقيقة أو دقيقتين فقط، ترتفع حموضة فمك إلى مستويات قد تذيب مينا الأسنان، الطبقة المعدنية التي تغطي أسطحها.
ولحسن الحظ، يقوم اللعاب بموازنة هذه الأحماض وإزالة السكريات الزائدة. كما توجد بكتيريا نافعة تتنافس مع المسببة للتسوس على الموارد والمساحة، فتساعد على إعادة توازن حموضة الفم.
لكن الإفراط المستمر في تناول الحلويات والمشروبات السكرية يمنح البكتيريا الضارة فرصة للتغلب على الدفاع الطبيعي للفم، ما يزيد خطر تسوس الأسنان.
تكوين الغشاء الحيوي وهجوم البكتيرياتستخدم البكتيريا المسببة للتسوس السكر لتكوين غشاء حيوي لزج يلتصق بالأسنان، ويشكل حصنا يصعب كسره إلا بالفرشاة أو زيارة طبيب الأسنان. وهذا الغشاء يمنع اللعاب من تحييد الأحماض، ما يسمح للبكتيريا الضارة بالبقاء والتكاثر، بينما تتراجع البكتيريا النافعة.
وفي هذه البيئة، يظل مستوى حموضة الفم مرتفعا، وتستمر فقدان معادن الأسنان، حتى يظهر التسوس بشكل واضح أو مؤلم.
خطوات لحماية أسنانكقلل كمية السكر وتناوله أثناء الوجبات، ليساعد إنتاج اللعاب على إزالة السكريات وتحيد الأحماض.
تجنب الحلويات والمشروبات السكرية على مدار اليوم، خاصة السكر المكرر أو شراب الذرة عالي الفركتوز.
نظف أسنانك بانتظام بالفرشاة، ويفضل بعد كل وجبة، واستخدم خيط الأسنان يوميا للوصول إلى الأماكن التي لا تصلها الفرشاة.
التقرير من إعداد خوسيه ليموس، أستاذ علم الأحياء الفموي، وجاكلين أبرانشز، أستاذة مشاركة في علم الأحياء الفموي، جامعة فلوريدا.
المصدر: ساينس ألرت
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.