وتيرة الأحداث في الضفة الغربية المحتلة تشهد تصاعدًا في الاعتداءات، سواء من قبل المستوطنين أو من خلال اقتحامات قوات الاحتلال للبلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية.

 الهلال الأحمر المصري يرسل القافلة 87 إلى غزة محمّلة بـ10 آلاف طن من المساعدات العاجلة.. تفاصيل

قال عبد المنعم إبراهيم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من أمام معبر رفح البري، إن القافلة رقم 87 ضمن سلسلة قوافل زاد العزة التي يجهزها ويدفع بها الهلال الأحمر المصري، وصلت صباح اليوم إلى المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة، في إطار الجهود المستمرة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن عددًا محدودًا من الشاحنات تمكن صباح اليوم من تفريغ حمولاتها داخل منفذ كرم أبو سالم، وهو المنفذ الوحيد الذي تدخل عبره المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع حاليًا.

وأشار إبراهيم إلى أن القافلة تحمل نحو 10 آلاف طن من المساعدات العاجلة، من بينها 5300 طن من السلال الغذائية والدقيق، 3500 طن من المستلزمات والمستهلكات الطبية الضرورية، 900 طن من المواد البترولية، وقد ظهرت إحدى شاحنات الوقود أثناء خروجها بعد تفريغ حمولتها في كرم أبو سالم.

كما تتضمن القافلة كميات كبيرة من مواد الإيواء الشتوية، تشمل أكثر من 36 ألف قطعة من الملابس الشتوية، 3600 خيمة، أكثر من 265 ألف بطانية جهزها الهلال الأحمر المصري لحماية سكان القطاع من موجات البرد المتوقعة مع اقتراب فصل الشتاء.

وأضاف أن جزءًا من شاحنات القافلة توجه منذ فجر اليوم إلى كرم أبو سالم للخضوع لإجراءات التدقيق والمراجعة، بينما يقف الجزء الآخر مصطفًا أمام معبر رفح في انتظار السماح بدخوله، مؤكدا أن الشاحنات التي تُفرغ حمولاتها تعود إلى الجانب المصري ليُعاد الدفع بدفعات جديدة من المساعدات إلى المنافذ

تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية من الخليل إلى نابلس.. تفاصيل

قالت ولاء السلامين، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من رام الله، إن أبرز الاعتداءات وقعت في قرية بيرين جنوب شرقي الخليل، حيث اقتحم مستوطنون القرية وقاموا بترويع السكان وتهديدهم بالرحيل القسري، ملوّحين بتكرار الاعتداءات في حال بقائه، ويُذكر أن القرية تتعرض لاستهداف متكرر من قبل ميليشيات المستوطنين.

أما الاعتداء الثاني فوقع في بلدة سبسطية شمال غربي نابلس، وهي منطقة أثرية ذات أهمية تاريخية للفلسطينيين، حيث هاجم المستوطنون مجموعات من المواطنين، وألحقوا خرابًا ودمارًا في ممتلكاتهم، في اعتداء يتكرر باستمرار، وغالبًا ما يحظى المستوطنون خلاله بحماية قوات الاحتلال التي تصل إلى الموقع عقب الهجوم.

رمزي عودة: نتنياهو يصعّد في كل الجبهات ليظهر كـ"بطل قومي" ويتهرب من أزماته الداخلية

قال الدكتور رمزي عودة الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والخبير في الشؤون الإسرائيلية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى التصعيد العسكري في جنوب لبنان وقطاع غزة وحتى في ملفات مرتبطة بتركيا، مدفوعًا باعتبارات داخلية وشخصية.

وأوضح أن نتنياهو يريد الظهور بمظهر "البطل القومي" القادر على حماية إسرائيل، ومحاولة التخفيف من الضغوط السياسية والقضائية التي تلاحقه، خاصة بعد الإخفاق الذي رافق أحداث السابع من أكتوبر وما تلاه من انتقادات واسعة لأداء الجيش والحكومة.

وأضاف عودة، في لقاء مداخلة عبر شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو يحاول الإيحاء بأن إسرائيل تواجه "أعداء كثر" على جبهات متعددة، بدءًا من سوريا ومرورًا بقطاع غزة ووصولًا إلى لبنان.

وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية توظف دائمًا خطاب "الضحية" لتحصيل مكاسب سياسية، سواء في الداخل أو في علاقاتها الاستراتيجية، لا سيما مع الولايات المتحدة، حيث يعتمد نتنياهو على هذا الخطاب كأداة لتبرير استمرار العمليات العسكرية وتوسيع نطاقها.

وأكد الأمين العام للحملة الدولية لمناهضة الاحتلال أن نتنياهو يمر بمرحلة يحاول فيها تأجيج الصراع في مختلف المناطق لفرض وقائع سياسية جديدة، معتبرًا أن ذلك يستوجب وعيًا فلسطينيًا وإقليميًا لمنع إسرائيل من استغلال هذا التصعيد لتعطيل مسارات وقف إطلاق النار سواء في غزة أو جنوب لبنان.

وشدد عودة على أن الاحتلال يحاول تعظيم مكاسبه بكل الوسائل منذ ما بعد السابع من أكتوبر، مؤكدًا أن تصريحات نتنياهو الأخيرة حول رفضه الانسحاب من بعض النقاط في سوريا تأتي ضمن هذا النهج التوسعي الذي يهدف إلى خلق مزيد من الفوضى وتثبيت وجود عسكري أطول أمدًا في المنطقة.

طباعة شارك الضفة الغربية المستوطنين فلسطيني قوافل زاد العزة الهلال الأحمر المصري

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الضفة الغربية المستوطنين فلسطيني قوافل زاد العزة الهلال الأحمر المصري قناة القاهرة الإخباریة الهلال الأحمر المصری الضفة الغربیة

إقرأ أيضاً:

استمرار اعتداءاتهم.. المستوطنون يهاجمون منازل المواطنين بقرية المنية

الضفة الغربية - صفا

صعّد المستوطنون، الأربعاء، من اعتداءاتهم بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، في إطار سلسلة من الهجمات المتواصلة التي تستهدف القرى والتجمعات الفلسطينية.

ففي قرية المنية جنوب شرق بيت لحم، هاجم عدد من المستوطنين منازل المواطنين ورشقوها بالحجارة، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين السكان، خاصة الأطفال، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وأفادت مصادر محلية بأن الاعتداء يأتي في ظل تصاعد الهجمات التي تتعرض لها القرية خلال الفترة الأخيرة، والتي شملت الاعتداء على المواطنين ورعاة الأغنام ومهاجمة المنازل ومحاولات دعس للسكان.

ويأتي هذا الهجوم ضمن موجة متواصلة من اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، حيث شهدت مناطق عدة خلال الساعات والأيام الأخيرة اعتداءات طالت المواطنين وممتلكاتهم والأراضي الزراعية.

وتشير تقارير فلسطينية إلى تصاعد ملحوظ في وتيرة هجمات المستوطنين ضد القرى الفلسطينية، خاصة في محافظات نابلس ورام الله وبيت لحم والخليل. 

ويحذر أهالي قرية المنية من تكرار هذه الاعتداءات التي باتت تشكل تهديداً يومياً للسكان، مطالبين بتوفير الحماية لهم ووقف اعتداءات المستوطنين المتواصلة على منازلهم وأراضيهم.

مقالات مشابهة

  • مهاجمة منازل بالمنية واعتداءات للمستوطنين على مزارعين بالضفة
  • استمرار اعتداءاتهم.. المستوطنون يهاجمون منازل المواطنين بقرية المنية
  • الكويت ترسل طائرة إغاثية محملة بـ40 طنا من المساعدات إلى لبنان
  • الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 45 من المصابين الفلسطينيين
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
  • الهلال الأحمر يطلق قافلة "زاد العزة" بحمولة أكثر من ثلاثة آلاف طن
  • الهلال الأحمر يطلق زاد العزة 206 متضمنة ثلاثة آلاف طن من المساعدات
  • بحمولة 2370 طنا.. انطلاق قافلة المساعدات المصرية الـ 205 إلى غزة
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 204 لدعم الأشقاء الفلسطينيين