تفاصيل جريمة صبي تجارة الأعضاء بشبرا الخيمة.. تفاصيل
تاريخ النشر: 27th, April 2024 GMT
كشف الكاتب الصحفي محمود عبد الراضي، تفاصيل وكواليس صادمة بشأن جريمة طفل الأعضاء بشبرا الخيمة.
وقال محمود عبد الراضي في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامجها " صالة التحرير " المذاع على قناة " صدى البلد".
وأضاف محمود عبد الراضي:" تم القبض على الجاني واعترف اعترافات صادمة وأكد أنه كان على تواصل مع طفل يبلغ من العمر 16 سنة يقيم في إحدى الدول العربية وهو من حرضه على تنفيذ هذه الجريمة ".
وتابع محمود عبد الراضي:" الطفل طلب منه اختطاف طفل صغير وسرقة أعضاؤه البشرية وطلب منه تصوير الواقعة كي يقوم برفعها على إحدى المنصات كي يحصل على مشاهدات وأرباح ووعد المتهم بالحصول على 5 مليون جنيه ".
وأكمل محمود عبد الراضي:" الطفل الذي حرض الجاني طلب منه تنفيذ الجريمة على طفل أخر وتصويره وسوف تتضاعف الأموال وتصل لـ 10 مليون جنيه ".
ولفت محمود عبد الراضي:" المتهم كان معه أجندة بها مجموعة من أسماء الأطفال وكان يسعى إلى اختطافهم وقتلهم وانتزاع أعضائهم ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طفل شبرا شبرا الخيمة اخبار التوك شو حادث
إقرأ أيضاً:
تفاصيل المؤبــد لـ "طالب دمنهور" بعد تخــدير فتاة وتصويرها لابتــزازها
أسدلت محكمة جنايات دمنهور الستار على واقـعة أطلق عليها "فـــخ عيد الميلاد" بعدما أصدرت حكماً رادعاً بحق طالب جامعي تجرد من إنسانيته وخــان ثقة فتاة استــدرجها لمنزله ليتحول إلى ذئب بشري
حيث قضت بمعــاقبة المتهم بـالجسن المؤبد مع إلزامه بدفع تعويض مدني قدره مليون جنيه لصالح المجني عليها، لتنتهي رحلة الابتـزاز خلف القضبان.
بدأت الواقعة بعلاقة تعارف بين طالب جامعي وفتاة شابة، نجح خلالها المتهم في إيهامها بالحب والرغبة الجادة في الارتباط الرسمي والزواج منها، ليكسب ثقتها بالكامل.
استغل المتهم هذه الثقة ودعاها لحضور حفل عيد ميلاده داخل منزله، ولأن الفتاة ترددت، طمأنها بخبث مؤكداً أن والدته وشقيقته ستكونان حاضرتين في الحفل، فوافقت الفتاة وذهبت وهي تحمل هدية عيد ميلاده بقلب نقي. و بمجرد دخول الفتاة تلقت الصدمة الأولى بأن المنزل خالٍ تماماً من أي شخص، وعندما شعرت بالخطــر وحاولت المغادرة فوراً، أصر المتهم بإلحاح على أن تتناول كوباً من "عصير المانجو" قبل رحيلها. وما إن تناولته الفتاة حتى غابت عن الوعي تماماً، ليستغل المتهم عجزها ويقوم بتصويرها في أوضاع خاصة دون علمها أو موافقتها. ولم يكتفى المتهم بذلك بل استخدم تلك المقاطع والصور كـ "ورقة ضغط" وابتـزاز مستمر لتهــديد الفتاة وفضـحها، بهدف إجبــارها على الاستمرار في العلاقة رغماً عنها. أمام هذا الرعــب، قررت الفتاة ألا تستسلم لشروط الجاني، وكسرت حاجز الخــوف والفضــائح، وتقدمت ببلاغ رسمي للجهات المختصة، لتبدأ وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية رحلة تتبع المتهم والقبض عليه، وإحالته لمحاكمة جنائية عاجلة. وفور القبض عليه كشفت التحقيقات الرسمية عن كواليس الخطة الدنيئة التي أوقـع بها الطالب ضــحيته فيها
بدأت الحكاية والتى أحالته للمحاكمة العاجلة و بعد تداول القضية أمام محكمة جنايات دمنهور، أصدرت منصة القضاء حكمها العادل بالسجــن المؤبــد للطالب الجامعي وتعويض المليون جنيه، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ابتــزاز الفتيات أو انتهــاك حرماتهن.
ومع اقتراب جلسة الاستئناف على الحكم، خرجت الفتاة في تصريحات صحفية لتؤكد تمسكها بحقها الكامل ورفضها أي محاولات للصلح، مشددة على ثقتها المطلقة في القضاء المصري لحسم القضية بشكل نهائي وتثبيت الحكم.