"الزراعة" و"الري" بالغربية تبحثان آليات زراعة الأرز وإجراءات صارمة للمخالفين
تاريخ النشر: 30th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت مديريات الزراعة، والرى، والإصلاح الزراعى بالغربية، إجراءات مشددة، استعدادا لبدء موسم زراعة محصول الأرز لموسم ٢٠٢٣ /٢٠٢٤م، حيث استضافت مديرية الزراعة بالغربية، اجتماعا تنسيقيا بين الزراعة، والري، والإصلاح الزراعى بالغربية، لمناقشة آليات موسم زراعة الأرز لهذا العام، ومنع المخالفين.
وجاء ذلك بحضور الدكتور خالد أبو شادى وكيل وزارة الزراعة بالغربية، وشارك في الاجتماع التنسيقى المهندسة أمل حامد رئيس الإدارة المركزية للرى بالغربية، والمهندس محمد العويسى مدير مديرية الإصلاح الزراعي بالغربية، والمهندس أحمد العجان مدير إدارة الشؤون الزراعية بمديرية الزراعة بالغربية، والمهندس مدحت زايد مدير الإدارة الزراعية بطنطا، استعدادًا لاستقبال موسم زراعة الأرز هذا العام، والذي يتضمن الالتزام بمساحات الأرز طبقًا لقرار وزير الرى، ومنع الزراعات المخالفة مع عمل حصر لأى مساحات مخالفة وإرسالها إلى الإدارة العامة للرى وعمل محاضر لمن يخالف هذا القرار.
وتم التأكيد على ضرورة التنبيه على المزارعين بالالتزام بالمساحة المصرح بها، وأن من يخالف القرار يتم تحرير محاضر لهم، بجانب التأكيد على عمل حملات لتجفيف وإزالة المشاتل المخالفة قبل الزراعة تنفيذا لقرار معالى السيد محافظ الغربية بهذا الشأن.
ويأتي ذلك إطار توجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضى السيد القصير، والدكتور طارق رحمي محافظ الغربية، والدكتور عباس الشناوى رئيس قطاع الخدمات بوزارة الزراعة، والدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، الدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعي بوزارة الزراعة، والدكتور محمد يوسف مبارك رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإدارة المركزية إجراءات مشددة الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية رئيس مركز البحوث الزراعية
إقرأ أيضاً:
“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.
وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.