في عيدهم.. عمال في الأردن يروون معاناتهم لـرؤيا ويطالبون ببيئة عمل آمنة - تقرير
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
عمال يطالبون الحكومة باتخاذ إجراءات تساعد على توفير بيئة عمل آمنة
على وقع ارتفاع أرقام البطالة وتدني الأجور، يحتفل عمال الأردن الأربعاء، في عيدهم في ظل انخفاض معدلات المشاركة الاقتصادية. ويأتي تعزيز الحقوق العمالية كأولوية للنهوض بسوق العمل الأردني.
اقرأ أيضاً : وزير الأشغال يوجه بتوحيد أجور عمال المياومة وفق أعلى أجر
العمال في الاردن، يروون معاناتهم في عيدهم، ويؤكدون أن العيد الحقيقي بالنسبة لهم يكمن في توفير حقوقهم بما يضمن تغطية التزاماتهم المالية.
المكرمون طالبوا الحكومة باتخاذ إجراءات تساعد على توفير بيئة عمل آمنة وجذب استثمارات توفر فرص عمل وتحد من أكبر معضلة تواجه الاقتصاد وهي ارتفاع معدل البطالة.
الاتحاد العام لنقابات العمال في الأردن تعهد خلال حفل لتكريم العمال بتبني القضايا العمالية خاصة في القطاعات غير المنظمة الذين يشكلون 46 في المئة من العمالة الاردنية فضلا عن تبني قضية رفع الحد الادنى للاجور.
وزارة العمل تؤكد أنها تعي حجم وقيمة دور العمال بوصفهم عصب الاقتصاد المحلي، وتعمل على فتح أسواق جديدة للعمالة الأردنية المؤهلة.
ويستمر معدل المشاركة الاقتصادية في الأردن في أدنى المستويات العالمية ولا يتجاوز 32.2 بالمئة، مقابل 66.8 في المئة من السكان في سن العمل غير نشيطين اقتصاديا.
المصدر
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: عيد العمال وزارة العمل ساعات العمل العمالة الأردن
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.