صافرات الإنذار تدوي في البحرين .. الداخلية تدعو الجميع للتوجه فورًا إلى أماكن آمنة
تاريخ النشر: 3rd, June 2026 GMT
أفادت وزارة الداخلية البحرينية، اليوم الأربعاء، بأنه تم إطلاق صافرة الإنذار، وطالبت المواطنين والمقيمين بالهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، أعلن الجيش الكويتي، أن الدفاعات الجوية تمكنت من التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، ونوهت أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.
ودعت رئاسة الأركان بالجيش الكويتي الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وكان الجيش الأمريكي أعلن أنه أطلق صاروخاً لاعتراض ناقلة نفط كانت تحاول الوصول إلى أحد الموانئ الإيرانية، في انتهاك للحصار الأمريكي المفروض على مضيق هرمز.
وأوضح الجيش الأمريكي في بيان أن قواته حاصرت ناقلة النفط "ليكسي" أثناء عبورها باتجاه جزيرة خرج الإيرانية، وإحدى المقاتلات الأمريكية أطلقت صاروخا تجاه محركات الناقلة ونجحت في تعطيلها.
وأشار البيان إلى أن طاقم ناقلة النفط "ليكسي" تجاهل تحذيرات الجيش الأمريكي المتكررة من التوجه نحو موانئ إيران، حيث كانت الناقلة فارغة أثناء قيام القوات بتعطيلها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صافرات الإنذار وزارة الداخلية البحرينية الداخلية البحرينية الجيش الكويتي
إقرأ أيضاً:
رفض قاطع .. الجامعة العربية تدين استهداف الحوثيين ناقلة نفط سعودية
أكد المتحدث الرسمي باسم جامعة الدول العربية رفض الجامعة القاطع لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن، وكذلك الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل خرقاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً لأمن الملاحة البحرية واستقرار المنطقة.
ورحب المتحدث بالموقف الذي عبر عنه مجلس التعاون لدول الخليج العربية إزاء هذه التطورات، مؤكداً أن العالم العربي يقف صفاً واحداً في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن الدول العربية وسلامة الممرات البحرية.
استهداف ناقلة نفط سعوديةوشدد المتحدث الرسمي على مطالبة الجامعة العربية جماعة الحوثي بالوقف الفوري لكافة الأعمال التي تهدد الملاحة الدولية، كما دعا إيران إلى الكف عن تجاوزاتها والعودة إلى الانخراط في العملية التفاوضية، باعتبارها السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة للأزمة.
وحذر من أن استمرار التصعيد لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأزمة وتقويض الجهود الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.