داليا البحيري تنضم لأبطال «بدون مقابل»
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
بعد غياب دام ثلاث سنوات عن الساحة الفنية، تعود الفنانة داليا البحيري إلى عالم الدراما من خلال توقيعها على بطولة مسلسل “بدون مقابل”، الذي يجسد فيه الفنان هاني رمزي دور البطولة. كان من المقرر عرض المسلسل في موسم رمضان الماضي، لكن الشركة المنتجة قررت تأجيله.
وأكدت داليا، وفقًا لمجلة “لها”، أن فريق العمل قد استأنف التصوير في الأيام الأخيرة، وستنضم إليهم قريبًا.
ويمثل “بدون مقابل” عودة للتعاون بين داليا البحيري وهاني رمزي بعد مرور 22 عامًا على آخر عمل فني قدماه معًا، وهو فيلم “محامي خلع” الذي عرض في عام 2002.
ويشارك في بطولة المسلسل: وفاء عامر، خالد سليم، عمرو عبدالجليل، نسرين طافش، آيتن عامر، منة فضالي، محمد أبو داود، حنان يوسف، هبة عبدالعزيز، وشادي هاني رمزي، وهو من تأليف حسام موسى وإخراج جمال عبدالحميد.
الأنباء الكويتية
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.