كشفت هوية فتى أحلامها.. زينة تتحدث عن مواقف طريفة في كواليس “العتاولة”
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة زينة عن كواليس ومواقف طريفة حدثت لها بعد نجاحها الكبير في مسلسل “العتاولة” الذي قام ببطولته الفنانان أحمد السقا وطارق لطفي، وعُرض ضمن موسم رمضان الماضي، وحقق نجاحاً كبيراً منذ بدء عرضه.
وعبّرت زينة عن سعادتها الغامرة بنجاح شخصية “حنة”، قائلةً: “الحارة التي صوّرنا بداخلها في لبنان، لها طقوس خاصة، منها عندما يُرفع الأذان أدخل أي منزل أصلّي فيه، وشعرنا بأن كل البيوت هناك هي منازلنا، وكأننا أصحاب المكان ولسنا ضيوفاً، ولمست نجاح المسلسل من الأهالي هناك لأنهم كانوا ينادونني “حنة” وليس زينة”.
وعن كواليس عودتها الى مصر بعد انتهاء التصوير، تحديداً في 27 رمضان الماضي أثناء عرض العمل، أكدت زينة أنها دائما تواجه أزمات مع الجمارك كأي فنانة عائدة من الخارج، موضحةً: “أي فنانة عائدة من سفر هي بالنسبة للجمارك غنيمة، لأنهم يعتقدون أنها أحضرت معها الكثير من الأشياء ثلاجات وغسالات ويكون الضمير وقتها متيقظاً جداً معنا”.
وأضافت: “العاملون في الجمارك لا يراعون أننا فنانون أو شيء من هذا ويبدأون في تفتيش كل ما معنا، فلما وصلت إليهم قالوا لي إيه ده حنة؟ عدي يا حنة داحنا بنحبك أوي، وهذه أول مرة يحدث معي ذلك، لأنني دائماً أخضع للتفتيش حتى لو كنت قادمة من أسوان”.
وأردفت زينة بالقول: “فجأة وجدت آخرين ينتظروننا في المطار ويرفعون لافتة “العتاولة”، وقتها تواصلت مع السقا لأنه كان في الطائرة التي تسبقني بساعة، فقال لي اتصلت بك لأن الدنيا مقلوبة في المطار، وهناك جمهور كثيف فكنت أؤهّلك”.
وكشفت زينة عن فتى أحلامها في طفولتها، قائلةً: “لن تصدّقوا… فارس أحلامي هو الكابتن حسن شحاتة”.
مسلسل “العتاولة” هو بطولة: أحمد السقا، طارق لطفي، باسم سمرة، نهى عابدين، فريدة سيف النصر، مصطفى أبو سريع، أحمد كشك، محمد التاجي، مي كساب، ومن تأليف أحمد خالد موسى وإخراج هشام هلال.
main 2024-05-03 Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.
وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.