برلين (أ ف ب)
ألمح توماس توخيل مدرب بايرن ميونيخ، ثاني الدوري الألماني لكرة القدم، إلى إمكانية بقائه على رأس الفريق البافاري، بعد نهاية هذا الموسم، حيث يواصل النادي البحث عن خليفة محتملة له.
وكان المدرب الألماني رالف رانجنيك الذي كان يضعه العملاق «البافاري» على رأس أولوياته أوضح أنه يرغب في البقاء في منصبه مدرباً للنمسا.
وانضم رانجنيك الى لائحة من المرشحين الآخرين، ومن بينهم المدرب الإسباني لباير ليفركوزن، شابي ألونسو، ومدربه السابق والحالي لمنتخب ألمانيا يوليان ناجلسمان الذين رفضوا اهتمام البايرن.
وسبق لبايرن وتوخيل أن أعلنا في فبراير الماضي عن انفصالهما مع نهاية الموسم، رغم أن المدرب صرح آنذاك بأنه كان يرغب في البقاء بمنصبه.
وخسر البايرن لقب الدوري الألماني للمرة الأولى منذ 11 عاماً لمصلحة ليفركوزن.
وقال توخل عشية زيارته الى شتوتجارت في قمة المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري «كل شيء ممكن» قبل مواجهة شتوتجارت «السبت»، لكنه أضاف أنّ «الاتفاق (للرحيل في الصيف) لا يزال قائماً».
وعندما سُئل عما إذا كان تدريب البايرن لم يعد عامل جذب، كما كان عليه في السابق، بعد تجاهله من قبل بعض المدربين، خالف توخل هذا الرأي.
وقال «كان الأمر جذاباً بالنسبة إلي بما يكفي، لكن لا أريد أن أتحدث كثيراً الآن لأنني المدرب الآن، ولدينا مهمات مهمة أمامنا».
وأشار توخيل إلى أن الضبابية التي تلف هوية المدرب الموسم المقبل تشكل عامل تأثير سلبياً على اللاعبين، مضيفاً «لكنني لا أعتقد أنهم يريدون أن يعرفوا هويته في الأيام الخمسة المقبلة، وتركيز اللاعبين على مباراة الغد ومن ثم لقاء الإياب الأربعاء هو الأولوية الأهم بالنسبة لي».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الألماني بايرن ميونيخ توماس توخيل
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.