أكد وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني، اليوم الجمعة عزم فرنسا المساعدة في توجيه عائدات الأصول الروسية المجمدة في الاتحاد الأوروبي إلى الدفاع عن أوكرانيا وإعادة إعمارها.

وأوضح وزير الخارجية الفرنسي قائلا "لقد جمدنا الأصول الروسية في الاتحاد الأوروبي لجعل من الصعب على روسيا تمويل حربها غير القانونية، وتريد فرنسا حقًا أن تذهب إلى أبعد من ذلك: في مواجهة ارتفاع أسعار الفائدة، حققت هذه الأصول إيرادات تبلغ حوالي 4 مليارات يورو في عام 2023".

 

وأضاف سيجورني "نحن نؤيد استخدامها لتمويل جهود الدفاع وإعادة الإعمار في أوكرانيا"، بحسب ما أوردته وكالة أوكرينفورم الأوكرانية.

والتزم الوزير الفرنسي الصمت بشأن حجم حصة الأصول الروسية المجمدة الموجودة في فرنسا.

وأشار أيضًا إلى أن السلطات الفرنسية لا يمكنها التأثير بشكل مباشر على الشركات الفرنسية مثل أوشان وليروي ميرلين وديكاثلون وتوتال لمغادرة السوق الروسية. 

وفي الوقت نفسه، أكد سيجورني أن عددًا كبيرًا من الشركات الفرنسية التي كانت تعمل في روسيا قد غادرت بالفعل بعد بدء الحرب الأوكرانية.

وتابع "لقد لعبت عدوانية الكرملين المتزايدة تجاه فرنسا دورًا مهمًا في هذا الأمر بالإضافة إلى ذلك، من الصعب بشكل متزايد على الشركات أن تكون في وضع ترتبط فيه بنظام أصبح مهمشًا للغاية على المستوى الدولي وتدانه جميع دول العالم تقريبًا. 

وقال سيجورني: "من أجل استعادة مكانتها في مجتمع الأمم، يتعين على روسيا أن تتخذ خيارا مختلفا".

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزير الخارجية الفرنسي الأصول الروسية المجمدة أوكرانيا ستيفان سيجورني الاتحاد الأوروبي الأصول الروسیة

إقرأ أيضاً:

نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين

ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.

وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.
ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.

وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".

وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.

وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.

وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.

وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.

ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.

ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.

مقالات مشابهة

  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • أميركا تفرض عقوبات على قيادي في الإخوان وأفراد وكيانات تدعم حماس
  • فتح القنصلية الفرنسية في بنغازي قبل نهاية العام
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%
  • اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو