أنا آسف.. عمرو أديب يكشف عن صدمة بشأن تخفيف الأحمال (فيديو)
تاريخ النشر: 11th, May 2024 GMT
كشف الإعلامي عمرو أديب، صدمة عن تخفيف الأحمال وقطع الكهرباء، قائلا: "هناك ضغط على محطات الكهرباء، وارتفاع حجم استهلاك الغاز، موضحًا أنه ليس هناك أمل أن تنتهي أزمة الكهرباء خلال الأسابيع المقبلة.
متحدث الحكومة: اختيار أوقات تخفيف الأحمال تتم وفق عملية فنية دقيقة كهرباء مصر تعلن وقف تخفيف الأحمال خلال ساعات امتحانات المدارس النور هيفضل يقطع خلال الفترة اللي جاية.. أنا آسف
وقال عمرو أديب، ببرنامجه «الحكاية»، عبر قناة MBC مصر، الجمعة: «النور هيفضل يقطع خلال الفترة اللي جاية، أنا آسف، أنا بزعل، بس أنا بقولكم الحقيقة، والحقيقة دايمًا مش دمها خفيف، وده الواقع اللي إحنا فيه»
وتابع عمرو أديب الحكومة أعلنت تغيير مواعيد تخفيف الأحمال الكهربائية، وأصبح من الساعة الثالثة عصرا إلى السابعة مساء، معلقًا في سخرية: «طبعًا في الوقت ده مفيش حاجة مهمة بتحصل في البلد».
أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، أن التنوية الصادر عن وزارة الكهرباء بشأن تخفيف الأحمال لا يتضمن وقف تخفيف الأحمال، ولكن فقط هناك تغيير في جدول مواعيد تخفيف أحمال الكهرباء، مشددًا على أنه في الفترة السابقة كان يتم تخفيف الأحمال بالفترة الصباحية، من الحادية عشر صباحًا حتى الخامسة مساءً، ولكن مع مراعاة فترة الامتحانات نظرًا للاعتماد على التابلت والأجهزة المختلفة تم الاتفاق على أن يكون الجدول بالفترة المسائية من الساعة الـ3 عصرًا وحتى الـ7 مساءً، ويبدأ تطبيق هذا الجدول بداية من غدًا 8 مايو وحتى يوم 20 يوليو.
وأوضح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج "مساء دي أم سي"، المُذاع عبر شاشة "دي أم سي"، أن جدول تخفيف أحمال الكهرباء الجديد يتناسب مع امتحانات الطلاب بالمدارس وينطبق على كل أنحاء الجمهورية وليس المناطق التي بها مدارس أو جامعات فقط، مشددًا على أنه قبل الانتهاء من فترة الامتحانات سيكون هناك اتخاذ قرار بشأن الفترة التالية للامتحانات، وفي حالة وجود أي تغيير بالجدول سيتم الإعلان عنه.
وأشار المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراءإلى أن تخفيف الأحمال مرتبط بساعات الذروة وعملية فنية دقيقة والمتخصصين لديهم تحديد الساعات الأمثل للتخفيف وهناك ساعات لابد من تخفيف الأحمال فيها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عمرو أديب تخفيف الأحمال قطع الكهرباء الغاز بوابة الوفد تخفیف الأحمال عمرو أدیب
إقرأ أيضاً:
مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا) مقتل 130 سورياً وإصابة 322، جراء انفجار مخلفات حرب في الفترة ما بين 1 مارس/آذار و1 يونيو/حزيران 2026.
وقال المكتب -في تقرير له حول الألغام في سوريا أمس الخميس- إنه "تم تسجيل 268 حادثاً متعلقاً بالذخائر المتفجرة على مستوى سوريا، أسفرت عن 452 ضحية بينها 130 قتيلاً و322 مصاباً".
وجاءت غالبية الحوادث المسجلة خلال الفترة المشمولة بالتقرير "في المناطق الزراعية والرعوية، فيما لا يزال الرجال والفتيان أكثر عرضة للخطر أثناء ممارسة الزراعة والرعي والتنقل عبر المناطق الملوثة وغيرها من الأنشطة المتعلقة بكسب العيش"، بحسب التقرير.
وقال التقرير "إن الخطر يحدق بالأطفال أيضاً عند مصادفتهم مواد متفجرة أثناء اللعب أو التنقل أو العمل أو أثناء إعالة أسرهم".
وأوضح "أن شركاء العمل في مجال مكافحة الألغام يقومون بتقديم خدمات المسح والتطهير والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة ومساعدة الضحايا في جميع أنحاء سوريا"، مضيفاً "أن تلك الجهود ساهمت في الحد من المخاطر التي تواجه المجتمعات المتضررة، ومكّنت من إيصال المساعدات الإنسانية بشكل أكثر أماناً، ودعمت الوصول إلى المساكن والخدمات والأراضي الزراعية والبنية التحتية وجهود إعادة الإعمار والتعافي".
تعاون دوليوأعلن "مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا"، الذي انعقد بين 22 و24 يونيو/حزيران الجاري في جنيف، عن الانتقال في إزالة مخلفات الحرب من الجهود المتفرقة إلى تعاون وتنسيق دولي.
وحصدت مخلفات الحرب والذخائر العنقودية والألغام الأرضية أرواح 3799 مدنياً (بينهم ألف طفل و377 امرأة) منذ مارس/آذار 2011 وحتى أبريل/نيسان 2026، بحسب ما قال لـ"الجزيرة نت" في وقت سابق، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني.
إعلانوتشير الإحصاءات إلى استمرار هذا الخطر بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ سجلت الشبكة مقتل 329 مدنياً (بينهم 65 طفلاً و29 امرأة) في الفترة التي تلت هذا التاريخ، بالتزامن مع حركة عودة النازحين الكثيفة واستئناف الأنشطة الزراعية في مناطق كانت خطوط مواجهة سابقة.
ووفق إحصائية نشرتها وزارة الدفاع السورية في أبريل/نيسان الماضي، بلغ عدد الألغام والمخلفات الحربية التي قامت أفواج الهندسة العسكرية بتفكيكها أو إتلافها منذ بداية العام الجاري أكثر من 110 آلاف في مناطق مختلفة بالمحافظات السورية.