أمير منطقة الجوف يدشّن حديقتي الحي الإداري ويقف ميدانياً على مشروع صيانة الطرق المنقولة بمحافظة دومة الجندل
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
المناطق_واس
دشّن صاحب السموّ الملكيّ الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، حديقتي الحيّ الإداري بمحافظة دومة الجندل بعد إعادة تأهيلهما، كما اطّلع ميدانياً على مشروع صيانة الطرق المنقولة بمحافظة دومة الجندل.
أخبار قد تهمك أمير منطقة الجوف يستقبل مديري الإدارات الأمنية بمحافظة دومة الجندل 12 مايو 2024 - 3:15 مساءً أمير منطقة الجوف يُدشّن الحديقة الممتدّة على طريق الأمير نايف ومشروعي إعادة تأهيل وتطوير شارعي اليرموك والقاهرة بمحافظة طبرجل 8 مايو 2024 - 7:12 مساءً
وكان في استقبال سموّه عند وصوله مقرّ التّدشين وكيل الإمارة حسين آل سلطان، ومحافظ دومة الجندل الدكتور طلال التمياط، وأمين المنطقة المهندس عاطف الشرعان، ورئيس بلدية المحافظة المهندس سميحان الشمري.
واستمع سموّه لشرح عن المشروع بعد إعادة تأهيلهما والتي تأتي ضمن مبادرة وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان في جودة الحياة وأنسنة المدن، وضمن مشاريع بهجة، لتخدم احتياجات أهالي محافظة دومة الجندل لتكون متنفساً لهم، وتواكب مسيرة التّقدم والازدهار التي تشهدها مدن المملكة في إيجاد بيئة حضرية متجددة ومستدامة، تعزّز الصحّة والسعادة وتمنح السكان فرصةً للاستمتاع بأماكن خضراء ومساحات مفتوحة في مجتمعات مبتهجة، تماشياً مع رؤية المملكة 2030، حيث تبلغ المساحة الإجمالية 31500 متر مربع، وروعي في تنفيذها إنشاء مضمار لممارسة رياضة المشي، ومسار لمحبي ممارسة رياضة ركوب الدراجات الهوائية، وسط مجتمعات تحثّ على المشاركة في الرياضات المجتمعية، كما تتوفر مناطق للعب الأطفال، إضافة إلى مواقع حضرية شاملة ومهيّأة لروّاد الأعمال، والعديد من الخدمات العامة التي تخدم احتياجات الزوّار والمتنزهين.
كما استمع سموّه ميدانياً لشرح عن مشروع صيانة الطرق المنقولة بمحافظة دومة الجندل الذي يهدف إلى تحسين وتطوير جودة الطرق والرّبط مع الأحياء بتكلفة بلغت 119.779.315 ريالاً (مائة وتسعة عشر مليون ريال وسبعمائة وتسعة وسبعين ألفاً وثلاثمائة وخمسة عشر ريالاً ) ويبلغ طول الطرق المراد إعادة صيانتها 126.3 كلم، حيث تم البدء في تنفيذ أعمال المشروع حسب الخطة والجدول الزمني للمشروع، حيث تبلغ مدة المشروع 3 سنوات.
ونوّه سمو أمير منطقة الجوف بما حظيت به المنطقة من مشاريع الخير والنّماء بدعم من القيادة الرشيدة -أيّدها الله -، ومن دعم واهتمام بالمشاريع البلدية التي تعزّز التّنمية وتسهم في رفع جودة الحياة بالمنطقة، مؤكّداً أهمّية المشروعات التّنموية في أنسنة المدن ورفع المزايا الحضرية لها تماشيًا مع رؤية المملكة 2030.
وأشاد سموّ الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز بجهود ومتابعة بلدية دومة الجندل وبمستوى الخدمات والأعمال التي تحتويها الحديقتان، وإسهاماتهما في تهيئة أماكن مناسبة ومهيأة للمواطنين، إضافة إلى تنقية وتلطيف الأجواء، حاثّاً سموه مرتادي الحدائق على العناية والاهتمام بها والمحافظة عليها.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير منطقة الجوف بمحافظة دومة الجندل أمیر منطقة الجوف
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.