مهرجان منصور بن زايد يشارك في ملتقى فرساي الدولي
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
باريس (الاتحاد)
شارك مهرجان سباقات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، متحدثاً دولياً عن تطوير ومستقبل صناعة الخيل، في ختام ملتقى فرساي بفرنسا، ونظمه المعهد الفرنسي، بمشاركة 24 دولة ونخبة من المتحدثين الدوليين في أوروبا والشرق الأوسط، والدول العربية.
والمعهد الفرنسي للخيول، هو الهيئة العامة التي تدعم صناعة الخيل في مجالات التربية وركوب الخيل ورياضات النخبة، تحت وصاية وزارتي الزراعة والرياضة والأولمبياد والألعاب البارالمبية «دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية باريس 2024»، تعمل في المستوى الوطني والأوروبي والدولي.
وعلى الصعيد الدولي، يقدم المعهد الفرنسي للفروسية الدعم للفاعلين الاقتصاديين في قطاع الفروسية الفرنسي لتطوير إجراءات التعاون المؤسسي التي تعزز التقارب بين دول العالم، والذي يخدم قطاع الفروسية، وتنتشر أعمالها في جميع أنحاء البلاد لمصلحة المهنة والسلطات المحلية والدولة وجميع الجمهور المعني بالخيول وركوب الخيل.
ومثل المهرجان في الملتقى الدولي لارا صوايا، المدير التنفيذي لمهرجان سباقات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، متحدثة عن دور المهرجان، من خلال تكريس أفضل الممارسات، وابتكار النهج العلمي لتطوير الخيول العربية الأصيلة، في الجلسة الأولى، بمشاركة المتحدثين الدوليين، محمد مخلص من المغرب، وفردريك بوا، وايمانويل ميلكير دوبليت، وايريك تورون.
وأكدت أن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، يدعم الخيول العربية الأصيلة وسباقات الخيل على نطاق عالمي، ولعبت توجيهات سموه دوراً محورياً في رفع المكانة العالمية للخيول العربية وإعادتها إلى مكانتها المرموقة.
وأثنت على الجهود المستدامة والرؤية الراسخة لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ودور سموه المحوري في الارتقاء بمسابقات وفعاليات الخيول العربية الأصيلة حول العالم على مدى 16 عاماً، من خلال تكريس أفضل الممارسات، وابتكار النهج العلمي لتطوير الخيول العربية، والذي أسهم في إثراء ساحة الفروسية بكل ما هو جديد.
وتعكس المبادرة استمراراً للإرث والنهج الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويضم المهرجان أكثر من 150 سباقاً حول العالم، وحققت نجاحاً ملحوظاً بفضل رؤى سموه الحكيمة، وأثبت المهرجان فائدته للخيول المحلية والدولية وللمالكين والمربين، كما أنها اجتذبت أيضاً عدداً متزايداً من الشباب المتحمسين لرياضة الفروسية، بالتزامن مع تعزيز مشاركة المرأة في المجال الرياضي.
وأشارت إلى أن الملتقى العالمي للخيول العربية الأصيلة، منذ انطلاقته عام 2010، نجح في لم شمل جميع المهتمين بصناعة الخيل، وكانت مدينة تولوز في 2013، قد استضافت نسخة جمعت أكبر عدد من المهتمين برياضة الفروسية، وتشهد فرنسا هذا العام 38 سباقاً، مما يؤكد نجاح التعاون المشترك بين المهرجان و«بيزنس فرنسا».
وأثنت لارا صوايا على دور منظمة الخيول العربية الأصيلة في فرنسا «آفاك»، وقالت إن المهرجان أكمل استعداداته لتنظيم يوم كامل لأحد أكبر السباقات للخيول العربية الأصيلة في فرنسا يوم 10 يوليو المقبل، متضمنة 5 سباقات مصنفة، تحت مظلة النسخة الـ 16 لمهرجان سباقات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.
وحضر علي عبد الله الحاج، سفير الإمارات في اليونسكو، ولارا صوايا، المدير التنفيذي للمهرجان العالمي، حفل العشاء «جالا دينر»، والذي أقيم على هامش اختتام الملتقى الدولي.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات مهرجان منصور بن زايد للخيول باريس فرنسا
إقرأ أيضاً:
حضور فني لافت بحفل ختام مهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة.. صور
انطلقت قبل قليل فعاليات ختام الدورة الثانية من مهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، وسط حضور كبير من النجوم وصناع الفن، وعلى رأسهم المخرج تامر محسن، وأحمد فتحي، والمخرج هاني لاشين رئيس المهرجان، والمخرج عمر عبد العزيز، ونخبة من الشباب المشاركين، وبدأ الحفل بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية.
تستعد لجان التحكيم خلال moments قليلة للإعلان عن نتائج مسابقات المهرجان، حيث سيتم الكشف عن أسماء الفائزين في فئات الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، وأفلام الطلبة، إلى جانب توزيع الجوائز والتكريمات الخاصة بختام الدورة.
كما شهدت فعاليات هذا العام مشاركة واسعة من 60 فيلمًا يمثلون 22 دولة مختلفة، وضمت مسابقة الأفلام الطويلة 7 أعمال، بينما شملت مسابقة الأفلام القصيرة 31 فيلمًا، في حين تنافس 22 فيلمًا ضمن مسابقة أفلام الطلبة، ما أضفى على المنافسة طابعًا متنوعًا وثريًا.
ومن جانبها، أوضحت إدارة المهرجان أن الدورة الثانية حققت صدى واسعًا واهتمامًا كبيرًا من المتابعين وصناع السينما، مشيرة إلى أن التحضيرات للدورة الثالثة ستبدأ فور انتهاء فعاليات اليوم، مع التأكيد على تقديم نسخة أكثر تطورًا وتنوعًا تعزز مكانة المهرجان بين المهرجانات المتخصصة في المنطقة.