السوداني: لا يوجد في قاموس الحكومة الحالية مشروع متلكئ
تاريخ النشر: 16th, May 2024 GMT
الاقتصاد نيوز — بغداد
أعلن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الخميس، ان كلفة مشاريع مياه الصرف الصحي ضمن الاتفاق العراقي الصيني أكثر من تريليون دينار، فيما أشار الى انه لا يوجد في قاموس الحكومة الحالية مشروع متلكئ.
وقال رئيس الوزراء في كلمة له خلال احتفالية وضع حجر الأساس لمشروع مجاري ناحية الوحدة الإستراتيجي ببغداد، وتابعته "النخلة نيوز": إن "مشروع مجاري ناحية الوحدة طال انتظاره منذ عام 2012، حيث ان الناحية افتقدت للخدمات وعانى شعبنا كثيرا من ملف الخدمات ولاسيما في بغداد وأطرافها"، مبيناً أن "كلفة مشاريع مياه الصرف الصحي ضمن الاتفاق العراقي الصيني أكثر من تريليون دينار".
واضاف ان "الشركات باشرت في 4 مواقع بأطراف بغداد لتنفيذ هذه المشاريع"، مشيرا الى ان "شبكات الصرف الصحي ومياه الشرب والطرق والمدارس والكهرباء هي بنى تحتية أساسية ومن مقومات التنمية، وان عمل الحكومة بهذه المشاريع بات واقعا يلمسه المواطنين، ولا يوجد في قاموسها مشروع متلكئ".
وذكر أن "تنفيذ هذه المشاريع ودخول المستثمرين ترتفع القيمة المضافة للاقتصاد الوطني"، لافتا الى ان "الخدمات تعد من دعائم الاستقرار ومطلب لابناء شعبنا وهناك مناطق أطراف تحتاج الى شوط كبير من الاعمال، كما أن هذه المشاريع تحتاج إلى كلف وإلى رقابة".
وتابع: "ننتظر من الشركة التي اختيرت وفق آلية استندت لسيرتها وأعمالها أن تباشر بكل مكونات مشروع مجاري ناحية الوحدة وخلال 24 ساعة عمل"، مشدداً على"أهمية ان تكون المواصفات العالية في العمل".
وأكد أن "هذا المسار اتخذته الحكومة في سبيل الخدمات"، داعياً "البرلمان لدعم هذه الجهود في كل المحافظات التي تفتقر لاغلب المشاريع الخدمية".
ودعا المواطنين "للتعاون مع الشركات المنفذة والمهندسين المقيمين للمشاريع الخدمية وتحمل بعض الازعاجات من الحفريات والاتربة للانتقال الى واقع افضل".
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار هذه المشاریع
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
متابعات تاق برس – قال وزير الدفاع السوداني، الفريق حسن داؤود كبرون، إن الجيش السوداني والقوات المساندة له حققا تقدماً ميدانياً في ولايات كردفان ودارفور والنيل الأزرق، مؤكداً إلحاق خسائر كبيرة بقوات الدعم السريع، التي وصفها بـ”الميليشيا الإرهابية”، إلى جانب أعوانها وداعميها.
وأكد كبرون أن “معركة الكرامة” ستتواصل حتى القضاء على قوات الدعم السريع وتأمين كامل التراب السوداني، مشيراً إلى أن الجيش السوداني يمضي في تنفيذ مهامه “بخطى ثابتة” مستنداً إلى عزيمة منسوبيه وثقة الشعب، بحسب تعبيره.
وأضاف وزير الدفاع أن قوات الدعم السريع تعيش “أضعف حالاتها” وتعاني من “التوهان والتشظي”، معتبراً أن ما تنفذه في بعض مناطق كردفان ودارفور من أعمال نهب وسرقة يمثل دليلاً على تراجعها، ووصف تلك الأعمال بأنها “فرفرة المذبوح”.
وأشار كبرون إلى أن الاحتفال بالذكرى الثانية والسبعين لعيد الجيش السوداني سيأتي “تحت رايات النصر والفخر والعزة”، معرباً عن ثقته في تحقيق المزيد من المكاسب العسكرية خلال المرحلة المقبلة.
الجيش السودانيقوات الدعم السريعوزير الدفاع السوداني الفريق داؤود كبرون