أمريكا تمنع السويد من تسليم إيران 150 ناقلة دبابات
تاريخ النشر: 16th, May 2024 GMT
بغداد اليوم-طهران
منعت الولايات المتحدة الأمريكية، السويد من تسليم الجيش الإيراني ناقلات دبابات وذلك وفق اتفاق مبرم بين وزارة الدفاع السويدية ونظيرتها الإيرانية.
ونقل مراسل وكالة "بغداد اليوم" عن قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العميد كيومرث حيدري، قوله إن "الولايات المتحدة منعت السويد تزويد الجيش الإيراني بـ 150 ناقلة للدبابات وفق إتفاق مسبق بين طهران واستوكولهوم".
وأوضح في كلمة له بالمؤتمر الوطني الأول للعلوم والتقنيات الناشئة والرائدة في مجالات الدفاع والأمني بطهران، "تعقدنا مع السويد لشراء 150 ناقلة دبابات وقد وصلت هذه الناقلات إلى ميناء جبل علي في الإمارات".
وقال "لقد وصلت هذه الناقلات السويدية لغرض تسليمها إلى الجانب الإيراني، وبعدما اكتشف الأمريكيون ذلك ومنعوا ذلك وتمت إعادة تلك الناقلات إلى السويد".
ولفت قائد القوات البرية في الجيش الإيراني "نحن لن نوقف تطوير قواتنا على الخارج، بل وقفنا على أقدامنا واستعنا بخبراتنا الوطنية ولن يكون لدينا نقص في ناقلات الدبابت في القوات البرية للشهر المقبل".
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: الجیش الإیرانی
إقرأ أيضاً:
السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية
حذر سفير روسيا لدى السويد سيرغي بيليايف، من أن موسكو ستتخذ "جميع التدابير اللازمة، بما فيها العسكرية التقنية"، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاه روسيا.
جاء التصريح في مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا" الروسية، حيث علق بيليايف على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 2 مارس 2026، عن زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية، واقتراحه نشر قوات فرنسية تحمل أسلحة نووية في دول أوروبية حليفة كجزء من "الردع النووي المتقدم".
أكد السفير بيليايف أن روسيا ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة، بما فيها تلك ذات الطابع العسكري التقني، لمواجهة أي تهديدات قد تستهدفها.
وأوضح أن هذه الإجراءات لن تقتصر فقط على الردع العسكري المباشر، بل ستشمل تعزيز الوجود العسكري على الحدود الغربية لروسيا، تعديل العقيدة العسكرية، وتطوير أنظمة تسليحية متقدمة قادرة على تخطي أنظمة الدفاع الصاروخي الأوروبية.
من جهة أخرى، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن بلاده ستحافظ بشكل كامل على سيادتها بخصوص قرار استخدام الأسلحة النووية.
ومع ذلك، أكد أنها ستسمح، لفترات زمنية محدودة، بنشر طائراتها النووية في قواعد جوية بدول حليفة. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن فرنسا ستشرك هذه الدول في تدريبات نووية كجزء من تعزيز التعاون العسكري ضمن الإطار التحالفي.
وأضاف ماكرون أن ثماني دول أوروبية، هي: بلجيكا، بريطانيا، ألمانيا، اليونان، الدنمارك، هولندا، النرويج، والسويد، قد انضمت إلى هذه المبادرة، وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في ظل "الاضطرابات الجيوسياسية" والتغيرات المتسارعة في توزيع القوة على الساحة الدولية.
في المقابل، أبدت روسيا اعتراضاً قوياً على هذه التحركات، معتبرة أنها تشكل انتهاكاً للتوازن النووي القائم منذ عقود. وترى موسكو أن هذه الخطوة تتعارض مع معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 1970، التي حصرت حيازة السلاح النووي في خمس دول محددة: روسيا (بوصفها الوريث القانوني للاتحاد السوفيتي)، الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا والصين.
وتنص المادة الأولى من هذه المعاهدة على عدم سماح الدول النووية بنقل أسلحتها إلى دول أخرى. ومن هذا المنطلق، تعتبر روسيا أن نشر فرنسا لأسلحتها النووية بصورة "مؤقتة" أو تنظيم تدريبات مشتركة مع حلفائها يخالف روح الاتفاقية الدولية.
في سياق متصل، كان السفير بيليايف قد أشار في تصريحات سابقة إلى استفادة السويد اقتصادياً من الأزمة الأوكرانية عبر دعم التحالفات الغربية والمشاركة في تدريبات عسكرية ضمن حلف الناتو تحاكي سيناريوهات مواجهة ضد روسيا. ووصف تلك المناورات بأنها تحمل رسالة عدائية واضحة تجاه موسكو.