إعلامية فلسطينية: نتعرض لحرب مسعورة.. ونعول كثيرا على قمة البحرين
تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT
قالت نضال الناطور الإعلامية بتلفزيون فلسطين المحتلة، إن الشعب الفلسطيني يتعرض لحرب مسعورة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشددة على أن الجميع يعول كثيرا على القمة العربية 33 المقامة في البحرين لدعم القضية الفلسطينية.
وأضافت نضال الناطور خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، نتنياهو يعارض إقامة الدولة الفلسطينية، لأنه يرى أنها قد تهدد الوجود الإسرائيلي وتعمق الأزمة الوجودية لهذا الاحتلال المغتصب للأراضي الفلسطينية.
تابعت، إحياء ذكرى النكبة المشئوم في الرابع عشر من مايو 1948 يأتي لتأكيد على الثوابت الفلسطينية والحقوق والمطالبة بإنهاء الاحتلال ووقف الإبادة الجماعية التي تمارس ضد الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر الماضي، وتدمير البنية التحتية ومحاولة تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمد موسى طالبة القمة فلسطيني احتلال نتنياهو العربي دول الإبادة الجماعية الشعب الفلسطيني الاحتلال الاسرائيلي
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران