تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

انتهت فاعليات مهرجان المسرح بجامعة قناة السويس بعد ثماني أيام تم خلالها تقديم 14 عرض مسرحي تبارى الطلاب في عرض مواهبهم في التمثيل والإخراج والغناء والديكور والملابس والمكياج والموسيقى والشعر وغيرها من المواهب.

جاء المهرجان - تحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس.

وبإشراف عام الدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.

شهد الحفل - الدكتور محمد سعد زغلول نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والدكتور عادل حسن نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية لجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، الأستاذ شريف فاروق أمين عام الجامعة والدكتورة سهير أبو عيشه أمين عام الجامعة السابق، ولفيف من السادة العمداء والوكلاء وأعضاء هيئة التدريس بالكليات.

المهرجان جرى بإشراف تنفيذي الدكتور محمد غنيم منسق عام الأنشطة الطلابية.

وضمت لجنة التحكيم الممثل القدير محسن منصور مدير فرقة المسرح الحديث والناقد الصحفي باسم صادق مدير تحرير ورئيس قسم المسرح بجريدة الأهرام، المهندسة سارة شكري مصممة الديكور ومدير دار عرض المسرح القومي.

نسق لحفل الختام- الدكتورة هبة الدناصوري مستشار اللجنة الإجتماعية واتحاد طلاب الجامعة بقيادة الطالب كريم عبد الباري.

نظم للمهرجان - الإدارة العامة لرعاية الشباب بإشراف الأستاذ عبدالله عامر مدير عام الإدارة والأستاذة عيشه زين مدير إدارة النشاط الفني.

جدير بالذكر أنه قبل بداية حفل الختام بساعات قليلة قدم  طلاب كلية الصيدلة عرضهم المسرحي تحت التربيزة.

وفي المساء جرى تنظيم حفل ختام مهرجان المسرح بقاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة أمس الخميس الموافق 16 مايو.

بدأ الحفل بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية ثم كلمة قدم خلالها الطالب كريم عبد الباري رئيس إتحاد الجامعة الشكر والتقدير لجميع المساهمين في إنجاح هذا المهرجان، مشيراً إلى أن الجميع فائز من خلال صقل الخبرات وتعزيز المواهب وتكوين الصداقات فالهدف من المهرجان في المقام الأول التعرف على نقاط الضعف ومحاولة بذل مزيد من الجهد والتطوير لتقديم الأفضل في الأعوام القادمة.

هذا وجرى عرض فيلم حول فاعليات المهرجان ضم كافة العروض التي جرى تقديمها بالمهرجان من كليات الزراعة، العلوم، الصيدلة، الطب، الهندسة،التمريض، الطب البيطري، المعهد الفني للتمريض، الآداب والعلوم الإنسانية، الحاسبات والمعلومات، الألسن، التربية، السياحة والفنادق.

بينما قدم الدكتور محمد غنيم بالغ اعتزازه وتقديره لجميع الإدارات التي ساهمت في دعم المهرجان مُثمناً جهود لجنة التحكيم مشيراً إلى الدعم غير المسبوق الذي تولية إدارة الجامعة للأنشطة الطلابية تحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس الجامعة وبإشراف عام الدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، مؤكداً أن وراء كل عمل ناجح جنود مجهولة داعياً الدكتورة هبة الدناصوري مستشار اللجنة الإجتماعية والدكتور أحمد عبد الوهاب مستشار اللجنة الفنية السابق لإعتلاء المسرح لتقديم الشكر لهم على متابعة العروض وتنظيم حفل الختام.

ومن جانبه - أشار الممثل محسن منصور مدير فرقة المسرح الحديث ورئيس لجنة تحكيم المهرجان إلى تميز وتنوع المواهب الطلابية التي رأها في العروض المقدمه، شاكراً الجامعة وقيادتها على تنظيم هذا المهرجان في وقت الامتحانات، مما يؤكد على مدى الإهتمام بالأنشطة الطلابية ويعكس رؤية الجامعة التي تسعى إلى تكوين شخصية طالب متنوع المواهب، لافتاً إلى موافقة إدارة الجامعة على اقتراح اللجنة بتقديم شهادات تميز للطلاب الذين تميزوا في أداء مشهد أو مشهدين فقط وذلك لموهبتهم الواضحة، مشيراً إلى أن جوائز التميز  تُمثل دعم للمواهب الطلابية التي تحتاج إلى أدوار ذات مساحات أكبر تُبرز مواهبهم، مُقدماً الشكر لرئيس الجامعة على حفاوة الاستقبال، معرباً عن سعادته البالغة لتواجده في محافظة الإسماعيلية، وإعجابه الشديد بمواهب الطلاب.

فيما أعلن الناقد الصحفي باسم صادق توصيات المهرجان والتي جاء أهمها إعداد ورش عمل للطلاب لرفع مهاراتهم في التقديم والإلقاء والتدقيق اللغوي، وورش أخرى لدراسة فن الديكور والإخراج وتصميم الملابس والمكياج، مؤكداً أن الغرض من ذلك اكتمال المواهب الطلابية؛ لتكون أكثر احترافية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي توليها الجامعة لرعاية الطلاب الموهوبين.

وأخيراً - قام الدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب بإلقاء كلمته التي قدم خلالها
الشكر لرئيس الجامعة على دعمه المستمر للأنشطة الطلابية، مشيدًا بدور الإدارات المختلفة بالجامعة وعلى رأسها الإدارة العامة لرعاية الشباب ورعاية الشباب بالكليات، ومُساهمتهم الفعالة في تصدير صورة مُشرفة للمهرجان، مؤكدًا استمرار تطوير الأنشطة الطلابية وتحقيق مراكز متقدمة في المجالات كافة.

كما قدم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب الشكر للجنة التحكيم والقائمين على المهرجان حتي يظهر بهذا الشكل التميز الذي يليق بأسم جامعة قناة السويس والذي يعكس التنظيم المتميز .

وفي الختام جرى تسليم دروع المهرجان وشهادات التقدير لجميع الفائزين والقائمين على أعمال المهرجان.

حيث أسفرت جوائز أفضل عرض مسرحي عن  فوز كلية التجارة بالمركز الأول عن عرض " جزيرة القرع" ، يليها في المركز الثاني كلية العلوم عن عرض "فريدة" أما المركز الثالث فجاء من نصيب كلية التمريض وعرضهم "رؤيا".

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: إتحاد طلاب الجامعة الاسماعيلية الجديدة الحاسبات والمعلومات الدكتور محمد غنيم نائب رئیس الجامعة لشئون التعلیم والطلاب الدکتور محمد قناة السویس

إقرأ أيضاً:

مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف اللواء مصطفى كمال الدين حسين، عضو مجلس النواب الأسبق ونجل اللواء الراحل كمال الدين حسين، عضو تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثورة ووزير التربية والتعليم ونائب رئيس الجمهورية الأسبق، تفاصيل جديدة عن حياة والده ودوره في ثورة 23 يوليو، مؤكداً أن والده كان من المشاركين في حرب فلسطين عام 1948، وأنه انضم مبكراً إلى تنظيم الضباط الأحرار.

وأوضح مصطفى كمال الدين حسين، خلال لقائه عبر شاشة الفضائية المصرية، أن والده تقدم إلى الكلية الحربية ثلاث مرات، بعد أن رُفض في المرتين الأولى والثانية لصغر سنه، قبل أن يلتحق بها في المحاولة الثالثة، مشيراً إلى أن والده كان مصمماً على دخول الحياة العسكرية والإسهام في الدفاع عن الوطن.

وأضاف أن والده شارك قبل الثورة في حرب فلسطين عام 1948 ضمن مجموعات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، موضحاً أن القوات وصلت إلى مشارف القدس وحاصرتها، قبل أن تؤدي الهدنة والظروف السياسية إلى تغيير مسار العمليات.

وأشار إلى أن والده كان من الضباط الذين شاركوا في وضع خطة التحرك ليلة ثورة 23 يوليو، إلى جانب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، موضحاً أن الخطة تضمنت تحديد مهام القوات وتحركاتها والسيطرة على المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مداخل السويس لمنع أي تدخل بريطاني في تحركات الثورة.

وأكد أن الخطة تضمنت أيضاً السيطرة على مبنى الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مشيراً إلى أن جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ووالده كانوا يتحركون في البداية بالملابس المدنية لتجنب إثارة الشبهات.

وكشف أن الضابط يوسف صديق تحرك قبل الموعد المحدد، بعدما وصلت معلومات إلى جمال عبد الناصر تفيد بأن السلطات بدأت تعرف أسماء بعض الضباط المشاركين في التحرك، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار ببدء التنفيذ، قائلاً إن «العجلة دارت» ولم يعد هناك مجال للتراجع.

وتابع أن والده ارتدى ملابسه العسكرية عقب بدء التحرك، وأخذ سلاحه، موضحاً أن هذه الصورة ظلت عالقة في ذاكرته منذ طفولته، مؤكداً أن أسرته عاشت تفاصيل تلك المرحلة عن قرب.

ولفت إلى أن والده كان من الضباط المشاركين في التخطيط للتحرك العسكري ليلة الثورة، موضحاً أن القوات تحركت للسيطرة على المواقع المهمة وتأمين مداخل السويس، بينما جرى لاحقاً اتخاذ خطوات للسيطرة على قصر عابدين ومبنى الإذاعة.

وأوضح، أن الضباط الأحرار اختاروا اللواء محمد نجيب ليتولى قيادة الثورة باعتباره ضابطاً كبيراً يتمتع بتاريخ عسكري ومكانة داخل الجيش، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يعرفونه من خلال نادي الضباط.

وأضاف أن الرئيس الراحل أنور السادات أذاع بيان الثورة عبر الإذاعة، بعدما عاد من السينما، بينما تحرك الضباط للسيطرة على الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مؤكداً أن النقاشات داخل قيادة الثورة انتهت إلى عدم قتل الملك فاروق والسماح له بمغادرة البلاد.

وأشار إلى أن الملك فاروق تنازل عن العرش وغادر مصر في 26 يوليو 1952، موضحاً أن الضباط اختاروا تجنب إراقة الدماء، وأن الملك غادر البلاد متجهاً إلى إيطاليا.

وقال، إن وصف ما حدث في 23 يوليو بأنه «انقلاب» أو «ثورة» يختلف بحسب تعريف المصطلح، موضحاً أن الثورة أدت إلى إنهاء الاحتلال البريطاني، وإلغاء النظام الملكي، واستعادة حقوق الشعب، وتأميم قناة السويس، معتبراً أن هذه النتائج كانت من أهم التحولات التي شهدتها مصر.

وأكد أن الشعب المصري خرج في اليوم التالي للثورة، معتبراً أن هذا الخروج عكس تأييد قطاعات واسعة من المصريين لما حدث، مشيراً إلى أن الشعب لم يكن ليخرج بهذا الشكل لو كان متمسكاً بالنظام الملكي.

وتحدث عن تأثير والده في تكوينه منذ طفولته، موضحاً أنه كان يصطحبه معه خلال عمله في رفح، وأنه شهد في سن الخامسة مناورة ليلية للمدفعية، وهو ما جعله ينشأ على حب الجيش والوطن.

وأضاف أنه عاش مع والده وأخيه حسام أجواء العدوان الثلاثي عام 1956، موضحاً أن والده كان مسؤولاً عن قطاع من جيش التحرير على خط القناة، وأنهما ذهبا معه إلى السويس خلال إجازة نصف العام، وشاهدا أجواء الحرب والاستعداد للمواجهة.

وأوضح، أن والده لم يُصب خلال العدوان الثلاثي عام 1956 كما يعتقد البعض، وإنما أصيب خلال حرب فلسطين عام 1948، مشيراً إلى أن البطل أحمد عبد العزيز وصل به إلى المستشفى بعد إصابته، وأن والده ظل في غيبوبة لفترة قبل أن يتعافى.

وأكد أن مصر لم تُهزم في حرب 1956، مشيراً إلى أن القوات المصرية واجهت عدواناً ثلاثياً شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وأن انسحاب الجيش المصري من سيناء كان جزءاً من خطة عسكرية لتجنب تعرضه للإبادة بعد بدء العدوان على بورسعيد.

وأشار إلى أن حرب 1956 شهدت العديد من الملاحم والبطولات، خاصة من جانب المقاومة الشعبية والفدائيين وأفراد الدفاع، موضحاً أن المواطنين المصريين شاركوا في الدفاع عن مدنهم خلال العدوان.

وروى أن الرئيس جمال عبد الناصر زار والده برفقة عبد الحكيم عامر وعبد اللطيف البغدادي في مركز القيادة بالإسماعيلية خلال الحرب، وكان يرغب في التوجه إلى بورسعيد لتفقد القوات، إلا أن والده نصحه بالانتظار حتى الصباح بسبب توقع حدوث إنزال عسكري.

وأضاف، أن عبد الناصر عاد إلى الإسماعيلية بعد وقوع الإنزال، وشاهد المواطنين في الشوارع يحملون الأسلحة استعداداً للدفاع عن البلاد، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخائر كانت تُوزع على المواطنين باستخدام بطاقات الهوية.

وأكد أن والده كان يرى أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي لبناء الدولة، مشيراً إلى أنه عندما تولى وزارة التربية والتعليم عمل على الاستعانة بمجموعة من المتخصصين والاستشاريين لدراسة الملفات التعليمية قبل اتخاذ القرارات.

وأوضح، أن والده اهتم بالتوسع في إنشاء المدارس داخل القرى والنجوع، بعدما كانت مناطق كثيرة تفتقر إلى المدارس، مؤكداً أن انتشار المدارس الحكومية ساهم في إتاحة التعليم لأعداد أكبر من أبناء المصريين.

وأشار إلى أن التعليم الحكومي في تلك الفترة كان يتمتع بمستوى مرتفع، موضحاً أن المعاهد العليا الصناعية كانت تمنح الطلاب تدريباً عملياً، وأن بعض الطلاب كانوا يسافرون إلى ألمانيا للتدريب داخل المصانع، ليجمع الخريج بين الدراسة النظرية والخبرة العملية.

وأضاف، أن منظومة التعليم في تلك الفترة اهتمت بالبعثات العلمية لإعداد كوادر مؤهلة للجامعات والمدارس العليا، مؤكداً أن أي دولة لا يمكن أن تنهض إلا من خلال التعليم.
وأوضح أن والده اهتم أيضاً بتعزيز الهوية الوطنية داخل المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن المدارس كانت تقدم للطلاب مواد تتعلق بالتربية القومية والانتماء للوطن.

وأكد أن المدارس في تلك الفترة كانت تقدم تدريبات ذات طابع عسكري للطلاب، تضمنت ارتداء الزي العسكري والتدريب على بعض المهارات، مشيراً إلى أن الهدف كان إعداد جيل يمتلك روحاً وطنية وقادراً على الدفاع عن بلاده عند الحاجة.

واختتم مصطفى كمال الدين حسين حديثه بالتأكيد على أن مرحلة ثورة 23 يوليو شهدت العديد من التحولات المهمة في تاريخ مصر، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو التعليمي، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التوثيق والدراسة.

مقالات مشابهة

  • سعر الدولار في ختام تعاملات اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. آخر تحديث للعملة الأمريكية بالبنوك
  • صابر الرباعي عن اعتزاله: محبش أوصل لمرحلة إني أضعف فنيا وجسديا
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • العثور على جثة طالب مقتول في ظروف غامضة بجامعة الجزيرة
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • مصر.. خبراء يرسمون سيناريو الدولار مع تأثير التصعيد على قناة السويس
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي
  • مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات مهرجان جرش على المسرح الجنوبي