صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@04:14:29 GMT

أرتيتا يطلب المساعدة من مدربه السابق!

تاريخ النشر: 17th, May 2024 GMT

 
لندن (رويترز)

أخبار ذات صلة سلوت مدرباً لليفربول هالاند يرفع راية التحدي


عبر ميكل أرتيتا مدرب أرسنال عن أمله في الحصول على يد المساعدة من مدربه السابق ديفيد مويز، في السباق على حسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، حين يحل وستهام يونايتد ضيفاً على مانشستر سيتي المتصدر في اليوم الأخير من الموسم.


ويتأخر أرسنال، الذي يواجه إيفرتون على ملعبه، بنقطتين عن السيتي قبل الجولة الأخيرة من المباريات يوم الأحد.
ويجب على أرسنال الفوز للحصول على فرصة لحسم اللقب.
وتعاقد مويز مع أرتيتا في 2005، حين كان مدرباً لإيفرتون، إذ أحضر لاعب الوسط الإسباني إلى إنجلترا، ليمضي بقية مسيرته الكروية هناك، قبل أن يتحول لعالم التدريب.
وقال أرتيتا للصحفيين «لعب دوراً رئيساً ومهماً للغاية في مسيرتي، يمكنه مساعدتنا في تحقيق حلمنا وحلمي الشخصي بالفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، والشيء الوحيد الذي ناقشناه هو أن نمنح أنفسنا الفرصة للاستمتاع بيوم جميل، يمكننا تحقيق ذلك، إنها كرة القدم، وعلينا أن نلعب مثلما نفعل كل أسبوع.
وأضاف: «يتعين علينا الفوز مع الأمل في أن يساعدنا وستهام على تحقيق حلمنا، الجزء الأول يقع على عاتقنا، وهو الشيء الوحيد الذي يمكننا التركيز عليه».
وتأخر أرسنال بفارق خمس نقاط الموسم الماضي، عندما انهار أمله في المنافسة على اللقب في مايو، لكن هذه المرة كان نداً لسيتي في أشرس سباق على اللقب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال أرتيتا إنه لا يستطيع التفكير فيما سيحدث إذا خسروا اللقب أمام سيتي مرة أخرى.
وأضاف «لا أستطيع التفكير بهذه الطريقة، علينا الفوز بالمباراة ونأمل أن يحدث شيء جميل».
وحقق أرسنال لقبه الأخير في موسم 2003-2004 تحت قيادة المدرب أرسين فينجر، من دون خسارة واحدة طوال الموسم، لكن النادي المنتمي لشمال لندن لم يكن في هذا الموقف أبداً في السباق على اللقب منذ انتقاله إلى استاد الإمارات في 2006.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: أرسنال مانشستر سيتي الدوري الإنجليزي وستهام ميكيل أرتيتا

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
  • محمد علي رزق: الفوز بكأس العالم يستحق أسبوعا من الاحتفال.. وعمرو عبد العزيز: عيد للمصريين
  • السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها
  • برج الحمل| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. تحقيق طموحاتك
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • نونيز يطلب الرحيل عن الهلال
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • على طريقة البلاي ستيشن.. مانشستر سيتي يقدّم نجمه الجديد.. فما ترتيب الصفقة بتاريخ الدوري الإنجليزي؟
  • النفط يحقق الفوز على الزوراء ودياً