الثورة نت:
2026-07-24@04:46:20 GMT

كسر الحصار.. أو المطار بالمطار

تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT

كسر الحصار.. أو المطار بالمطار

 

وحانت ساعة الصفر، وبدأ اليمن تصحيح المسارات، فإما أن يكون السلام للجميع، أو الحصار على الجميع. أن نكون أو لا نكون.

طال صبر اليمن، وطالت معاناته، ولا بد لهذه المعاناة من نهاية حاسمة، رادعة لهذا العدو الأهوج الذي لم يحسب لخطواته حساباً، وسيرد اليمن التصعيد بالتصعيد.

إن التاريخ سوف يسجل هذه الحقبة من تاريخ اليمن، وكيف أنه سوف يكسر حصاره، أو يسجن سجانه بسجنه، فليس من حق أحد الوصاية على اليمن، فالشعب اليمني لا يحني رقبته إلا لخالقه، وما غير الله بمقدوره أن يحني رقبة هذا الشعب، ولا قائد هذا الشعب الحر الأبي.

إنه الله من وعد المظلومين بالنصر، ومظلومية اليمن لم يشهد لها التاريخ مثيلاً؛ اليمن التي لم توقظ مظلوميتها ضمير العالم الأخرس، رغم سنوات القصف والحصار الجائر.

سنواتٌ وأطفال ونساء وشيوخ اليمن محاصرون، وتنتهك حرماتهم، وتنهب ثرواتهم، والعالم في سبات عميق. ولقد أثبت اليمن، على مدى سنوات الحرب والحصار، أنه قدّم كل ما يستطيع من أجل أن يكون السلام خياراً ممكناً، غير أن استمرار الحصار والإمعان في معاناة المدنيين لا يمكن أن يكون أساساً لأي سلام عادل، فسلامٌ يُبنى على الظلم ليس إلا هدنة مؤقتة. واليمن لن يقبل أن يبقى الوضع على ما هو عليه.

إنه اليمن، يا أذناب أمريكا. إنه اليمن، يا من لا تقرؤون التاريخ. فهل كنتم تظنون، أيها الأعراب، أنكم تستطيعون الوقوف أمام هذا العملاق؟ ها أنتم قد فتحتم على أنفسكم أبواباً من الجحيم، ولن يكون إغلاقها كفتحها.

فإن كان لديكم المال لشراء الضمائر الميتة، فنحن لدينا الإيمان، والقلوب العامرة بذكر الله، المطمئنة لوعده بنصر المظلوم، المتيقنة أن الظلم إلى زوال.

لديكم السلاح الذي لم يصنع لكم سوى الخزي والعار، ولدينا الرجال الذين يصنعون السلاح، ويستخدمونه، ويقهرون أسلحتكم.

أيها المتخمون بنفطكم، أنتم أمام رجال الرجال. والتاريخ لن ترشوه بنفطكم، ولن يداهنكم كما يفعل العالم الأخرس عن الحق. فكما كتب التاريخ القديم من هم قادة الجيوش، ومن هم الفاتحون، ومن هم أهل الحكمة والإيمان، فهو أيضاً التاريخ الذي سيدون من هم المنتصرون بإيمانهم، المنتصرون رغم فقرهم، المنتصرون رغم حصارهم، ومن هم أصحاب الحق.

إن الشعوب التي تؤمن بحقها في الحرية والسيادة قد تتأخر في نيل حقوقها، لكنها لا تتخلى عنها، وسيظل اليمن متمسكاً بحقه في العيش بكرامة، بعيداً عن الوصاية والحصار والإملاءات. وهذا هو قرار اليمن، وهذا هو تاريخ اليمن المعاصر، وليس اليوم كالغد، وإن غداً لناظره قريب.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

العميد سريع يعلن استهداف سفينتين سعوديتين نفطيتين في البحر الاحمر



وأكدت القوات المسلحة في بيان صادر عنها اليوم، أن العملية العسكرية نفذت بعدد من الصواريخ البالستية والمجنحة والطائرات المسيرة، وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله وعونه، وتسببت في نشوب حريق كبير فيهما بفضل اللهِ.

وأشارت إلى أن العملية تأتي في إطار كسرِ الحصار الظالم والغاشم الذي يفرضه العدو السعودي على شعبنا العزيز منذ 12 عامًا وتثبيتًا لمعادلة "الحصار بالحصار"، وتأكيدًا على حق شعبِنا العظيم في مواجهة الظلم والطغيان السعودي الأمريكي واسترداد ثرواته وحقوقه المشروعة.

وفي نفس السياق أوضحت القوات المسلحة أنها أجبرت ما يقارب عشر سفن على التراجع والعودة.. مشيرة إلى أنها ستواصل عملياتها البحرية ضدَّ العدوِّ السعوديِّ وإنها مستمرةٌ في فرضِ معادلةِ "الحصارُ بالحصار".

وأضافت" نؤكد للعدو السعوديِّ أن أي حماقة أو عدوان يستهدف به بلدنا فسيقابل بعمليات كبيرة في عمق أراضيه وستكون عواقبها عليه وخيمةً بإذن الله وقوته".

وحيت القوات المسلحة أبناء شعبِنا العظيمِ على خروجِهم المشرف في الميادين والساحات وتؤكد لهم استمرارها في استرداد حقوقه ورفع الحصار عنه بإذن الله تعالى.

وفيما يلي نص البيان:

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم

قال تعالى: { وَكَانَ حَقًّا عَلَیۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ } صدق اللهُ العظيم

في إطارِ كسرِ الحصارِ الظالمِ والغاشمِ الذي يفرضه العدوُّ السعوديُّ على شعبنا العزيزِ منذُ اثنى عشرَ عامًا وتثبيتًا لمعادلةِ "الحصارُ بالحصارِ"، وتأكيدًا على حقِّ شعبِنا العظيمِ في مواجهةِ الظلمِ والطغيانِ السعوديِّ الأمريكيِّ واستردادِ ثرواتهِ وحقوقهِ المشروعةِ.

نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ عمليةً عسكريةً نوعيةً استهدفتْ سفينتينِ نفطيتينِ سعوديتينِ خالفتْ قرارَ الحظرِ الصادرَ عنِ القواتِ المسلحةِ في البحرِ الأحمرِ إحداهما تحملُ اسمَ "ENCELA" والأخرى "LAYLA" وذلكَ بعددٍ من الصواريخِ البالستيةِ والمجنحةِ والطائراتِ المسيرةِ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً بفضلِ اللهِ وعونهِ وتسببتْ في نشوبِ حريقٍ كبيرٍ فيهما بفضلِ اللهِ.

وفي نفس السياق فقد أجبرت القوات المسلحة اليمنية ما يقارب عشر سفن على التراجع والعودة.

إنَّ القواتِ المسلحةَ ستواصلُ عملياتِها البحريةَ ضدَّ العدوِّ السعوديِّ وإنها مستمرةٌ في فرضِ معادلةِ "الحصارُ بالحصارِ" .

وتؤكدُ للعدوِّ السعوديِّ أنَّ أيَّ حماقةٍ أو عدوانٍ يستهدفُ به بلدنا فسيقابلُ بعملياتٍ كبيرةٍ في عمقِ أراضيهِ وستكونُ عواقبها عليهِ وخيمةً بإذنِ اللهِ وقوتهِ.

تحيي القواتُ المسلحةُ أبناءَ شعبِنا العظيمِ على خروجِهمُ المشرفِ في الميادينِ والساحاتِ وتؤكدُ لهمُ استمرارَها في استردادِ حقوقهِ ورفعِ الحصارِ عنه بإذنِ اللهِ تعالى.

واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيلُ، نعمَ المولى ونعمَ النصيرُ.

عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً،

والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمةِ.

صنعاءُ، 8 صفر 1448هـ

الموافقُ 22 يوليو 2026م.

صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ

 

بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين إحداهما تحمل اسم "ENCELIA" والأخرى "LAYLA"لمخالفتهما قرار الحظر الصادر عن عن القوات المسلحة.
وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة. pic.twitter.com/EelTc6hQng

— العميد يحيى سريع (@Yahya_Saree) July 22, 2026

مقالات مشابهة

  • إحصائية مرعبة لحصار مطار صنعاء.. مليون وخمسمائة ألف مريض فقدوا حياتهم و10 مليون مغترب حرموا من السفر جواً
  • أمن الدولة الكويتية تسجن متهمين بالتخابر مع إيران والإساءة للشيعة
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • العجري: بإمكان السعودية تجنيب نفسها تبعات الحصار بالانسحاب من اليمن ودفع التعويضات
  • عبدالسلام: النظام السعودي يتحمل مسؤولية الحصار على اليمن
  • من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة
  • العميد سريع يعلن استهداف سفينتين سعوديتين نفطيتين في البحر الاحمر
  • الحصار بالحصار.. استهداف ناقلات النفط السعودية يؤكد سقوط رهان العدوان على إخضاع اليمن
  • إنفوجرافيك | استهداف النفط السعودي معادلة ردع جديدة فرضها اليمن .. الحصار بالحصار