عمار بن حميد: الإمارات تشهد نهضة في التعليم العام والعالي
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
عجمان- وام
اطلع سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، على خطط وبرامج وزارة التربية والتعليم خلال المرحلة الحالية والمقبلة في ظل المستجدات على الساحة التربوية والتعليمية.
جاء ذلك خلال استقبال سمو ولي عهد عجمان في ديوان الحاكم الثلاثاء، بحضور الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير التربية والتعليم.
جرى خلال اللقاء استعراض استراتيجية وبرامج الوزارة والتي من شأنها الارتقاء بالمستوى التعليمي والهيئات الإدارية والتدريسية، والتأكيد على الاهتمام بالقيم السلوكية ودور المعلم ومكانته كحجر الزاوية في العملية التعليمية والطالب؛ كمحور أساسي لها والأسرة المكمل المهم لدور المدرسة لتحقيق أفضل النتائج الدراسية والتربوية.
وأشاد سمو ولي عهد عجمان، بجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، لدعمهما المتواصل مسيرة التعليم وإيمانهما المطلق بدور العلم في نهضة الأمم وتقدمها وتقديرهما لحملة العلم ومشاعل المعرفة.
وقال سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، إن دولة الإمارات تشهد نهضة في مختلف المجالات، خاصة في مجال التعليم بشقيه العام والعالي، وذلك بفضل الرؤية السديدة والأسس السليمة التي أرساها مؤسس الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، واهتمامه الكبير وعنايته الخاصة ببناء الإنسان أولاً قبل البنيان والعمران وتسليحه بسلاح العلم والمعرفة؛ باعتباره أساس التقدم والازدهار الذي يعزز الصورة المشرقة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي عرفت بنهضتها التعليمية والتنموية.
وأثنى سموه، على الجهود التي ظلت تبذلها وزارة التربية والتعليم في توفير البيئة التي تحقق الأهداف التربوية والتعليمية؛ لتحقيق الغايات المرسومة واستخدام أحدث التقنيات والوسائل والطرق الحديثة في نقل المعلومة، وتزويد المؤسسات التعليمية كافة بالكوادر التعليمية والخبرات المواطنة المتميزة ذات الكفاءة، وتجهيز تلك المؤسسات بالمختبرات والتجهيزات التعليمية التي تضمن مسايرتها لأحدث وسائل التعليم بالعالم.
من جانبه، ثمن وزير التربية والتعليم، دور صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، في الميدان التربوي واهتمامهما الكبير بالعلم ودعمهما جهود الوزارة للنهوض بالمنظومة التعليمية بما في ذلك استراتيجية التعليم العالي والإطار الوطني لتصنيف مؤسسات التعليم العالي الذي تم اعتماده من مجلس الوزراء مؤخراً.
وأكد أن الوزارة تواصل العمل على توفير بيئة تعليمية تستلهم أفضل الممارسات التربوية، وتواكب التطورات التي يشهدها العالم لإعداد أجيال قادرة على مواصلة مسيرة التقدم والازدهار.
حضر اللقاء، الدكتور محمد إبراهيم المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، والدكتور سعيد سيف المطروشي الأمين العام للمجلس التنفيذي بعجمان، ومحمود خليل الهاشمي مدير مكتب تنسيق شؤون التعليم الخاص في عجمان، ويوسف النعيمي مدير عام دائرة التشريفات والضيافة، وعدد من كبار المسؤولين.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان إمارة عجمان الإمارات التربیة والتعلیم بن حمید النعیمی عمار بن حمید سمو الشیخ
إقرأ أيضاً:
«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.
ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.
ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.
ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.
ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.
ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.
ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.
كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.
ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.
ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.
ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.
هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.
كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.