مناورات الحرس الثوري.. لماذا يتصاعد نزاع إيران والإمارات على الجزر الخليجية الثلاث؟
تاريخ النشر: 3rd, August 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة قطر عن مناورات الحرس الثوري لماذا يتصاعد نزاع إيران والإمارات على الجزر الخليجية الثلاث؟، سلط موقع ميدل إيست آي الضوء على إثارة إطلاق الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، لمناورات بحرية بالقرب من سلسلة من الجزر الاستراتيجية التي تسيطر .،بحسب ما نشر الخليج الجديد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات مناورات الحرس الثوري.
سلط موقع "ميدل إيست آي" الضوء على إثارة إطلاق الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، لمناورات بحرية بالقرب من سلسلة من الجزر الاستراتيجية التي تسيطر عليها إيران، التوترات مجددا مع الإمارات التي تطالب بالسيادة على هذه الجزر، على التوازي مع تصاعد التوتر الإيراني مع الولايات المتحدة بمنطقة الخليج.
وذكر الموقع البريطاني، في تقرير ترجمه "الخليج الجديد"، أن المناورات تأتي بعد أسبوعين من تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الخليج، بقوة إضافية تضمنت طائرات مقاتلة من طراز F-35 وقوة استكشافية بحرية تتكون عادة من 2500 من مشاة البحرية وسفينتين حربيتين على الأقل.
وجاء حشد القوات الأمريكية في أعقاب تقارير تفيد بأن الإمارات قدمت شكوى لواشنطن بشأن ما تعتبره رد فعل ضعيف على استيلاء الجمهورية الإسلامية الأخير على ناقلات نفط في المنطقة.
والأربعاء، حذر، علي رضا تنكسيري، قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني، جيران إيران من الانضمام إلى "الخطط الانقسامية لدول خارج المنطقة".
وخلال المناورات، نشرت إيران سفنًا بحرية مجهزة بأنظمة صواريخ كروز معدلة (غدير) وصواريخ فتح 360 الباليستية، إلى جانب طائرات مسيرة وطائرات حربية ومروحيات.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن قائد بالحرس الثوري أن التدريبات البحرية "بدأت صباح الأربعاء للدفاع عن جزر أبوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى".
الممر البحري
وتحتوي الجزر القاحلة على القليل من الموارد الطبيعية، ولا يوجد سكان مدنيون سوى في جزيرة أبو موسى، يبلغ عددهم حوالي 2000 شخص.
لكن الجزر الثلاث تقع بالقرب من مضيق هرمز، وهو الممر البحري الحيوي بين الخليج والمحيط المفتوح الذي يمر عبره حوالي 20% من نفط العالم و25% من الغاز الطبيعي المسال في العالم.
وكانت الجزر الثلاث مصدر خلاف بين الإمارات وإيران لعقود، إذ سيطرت إيران على الجزر في عام 1971، قبل يوم واحد من حصول الإمارات على استقلالها عن بريطانيا، وهي القوة الاستعمارية السابقة للجزر.
وتقول طهران إن الجزر كانت جزءًا من الإمبراطوريات الفارسية المتعاقبة منذ العصور القديمة وتزعم أن مذكرة تفاهم عام 1971 بين الحكومة السابقة لشاه إيران وحاكم الشارقة، إحدى الإمارات السبع لدولة الإمارات، تبرر وجودها العسكري على الجزر .
ولما يقرب من 20 عامًا، حافظت الإمارات وإيران على اتفاق مؤقت أدى إلى مشاركة البلدين في عائدات أبو موسى النفطية البحرية.
ومع ذلك، وبعد انهيار المحادثات لتسوية النزاع في عام 1992، بدأت إيران في تعزيز وجودها العسكري في الجزر.
وتقول الإمارات إن التجار العرب حكموا الجزر على مدى قرون وحاولت، دون جدوى، رفع النزاع إلى محكمة العدل الدولية.
تصاعد التوترات
وهنا يشير "ميدل إيست آي" إلى أن التوترات حول الجزر كانت تتصاعد حتى قبل أن تعزز الولايات المتحدة وجود قواتها في المنطقة.
ففي الشهر الماضي، استدعت إيران السفير الروسي في طهران للاحتجاج على بيان الحكومات الخليجية وموسكو، الذي يطعن في مطالبة طهران بالجزر الثلاث. وجاءت هذه الخطوة في سياق بيان مماثل أصدرته الصين العام الماضي.
وينوه الموقع البريطاني إلى أن ما وصفه بـ "استعراض عضلات إيران" قد يؤدي إلى تعقيد الجهود الأخيرة التي تبذلها الإمارات والسعودية لتهدئة التوترات مع إيران، وهي التوترات التي هدأت بإعلان الإمارات، في مايو/أيار الماضي، الخروج من قوة أمنية متعددة الجنسيات في الخليج، بقيادة الولايات المتحدة، واستعدادها للانضمام إلى قوة بحرية مشتركة مع إيران، تدعمها الصين.
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل مناورات الحرس الثوري.. لماذا يتصاعد نزاع إيران والإمارات على الجزر الخليجية الثلاث؟ وتم نقلها من الخليج الجديد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الإمارات ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس مناورات الحرس الثوری الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
مع بدء خفوت أجواء كأس العالم 2026، بدأت الأنظار تتجه مبكرا إلى النسخ المقبلة من البطولة الأكبر في كرة القدم، بعدما حُسمت هوية بعض الدول المستضيفة، بينما لا يزال مستقبل نسخ أخرى مفتوحا أمام احتمالات عدة.
واستضافت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات كأس العالم 2026، في نسخة تاريخية شهدت مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى، إلا أن الأنظار ستكون متجهة نحو النسخة المقبلة من المونديال، والتي ستكون استثنائية تماما بسبب إقامتها في ثلاث قارات.
تستضيف إسبانيا والمغرب والبرتغال كأس العالم 2030، في نسخة تحمل طابعا خاصا كونها تتزامن مع مرور 100 عام على إقامة أول بطولة لكأس العالم عام 1930 في الأوروغواي.
وبمناسبة الذكرى المئوية، تقرر إقامة مباراة واحدة في كل من الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي، لتكريم الدولة التي احتضنت النسخة الأولى، ضمن احتفالات البطولة.
وكان رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، أليخاندرو دومينغيز، قد أثار عقب نهائي مونديال 2026 فكرة توسيع نسخة 2030 إلى 64 منتخبا، قائلا عبر حسابه على منصة "إكس" إن ذلك سيكون "فرصة عظيمة للاحتفال بمئوية كأس العالم".
لكن مقترح زيادة عدد المنتخبات إلى 64 لا يزال مجرد فكرة مطروحة، ولم يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أي تعديل رسمي على نظام البطولة.
مونديال 2034.. السعودية تستضيف البطولة
أما النسخة التي تليها، فتبدو صورتها أكثر وضوحا، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم اختيار السعودية لاستضافة كأس العالم 2034.
وستكون هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها قارة آسيا البطولة، بعد مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، ثم قطر عام 2022.
وتأتي استضافة السعودية للبطولة ضمن مشروع رياضي واسع تسعى المملكة من خلاله إلى تعزيز حضورها في المشهد الرياضي العالمي، بعدما استضافت خلال السنوات الأخيرة عددا من البطولات والأحداث الدولية الكبرى.
مونديال 2038.. سباق مبكر دون قرار رسمي
على عكس نسختي 2030 و2034، لم يعلن "فيفا" حتى الآن الدولة التي ستستضيف كأس العالم 2038.
لكن تقارير إعلامية تحدثت عن اهتمام عدد من الدول بالتقدم لاستضافة البطولة.
وأشارت تقارير في الولايات المتحدة إلى إمكانية تقدم واشنطن بملف منفرد للاستضافة، مستفيدة من البنية التحتية التي جرى تطويرها لاستضافة مونديال 2026.
كما ذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن فرنسا وألمانيا قد تتجهان إلى تقديم ملف مشترك لاستضافة كأس العالم، سواء نسخة 2038 أو النسخة التي تليها عام 2042.