أمير الجوف يرأس اجتماع لجنة التوطين العُليا بالمنطقة
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
المناطق_واس
رأس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف بقاعة الاجتماعات بمكتبه اليوم، اجتماع لجنة التوطين العُليا بالمنطقة, بحضور أعضاء اللجنة، وممثلي الجهات المشاركة.
وأكد سموه في مستهل الاجتماع حرص وعناية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، على تمكين أبناء وبنات الوطن من فرص العمل، ورفع مستوى مشاركتهم في بيئات عمل مناسبة ومستقرة و محفزة، تساعدهم على الإبداع والتميز وإخراج طاقاتهم الإيجابية التي تخدم تنمية الوطن، مثمناً الجهود المبذولة من قبل اللجنة التنفيذية والقطاعات المعنية في الفترة الماضية من خلال إيجاد فرص العمل للشباب والفتيات.
وشدد سموه على ضرورة مواصلة الجهود والتكاتف لخدمة أبناء وبنات المنطقة، من خلال إيجاد بيئة عمل جاذبة للكوادر ومشجعة لها، إضافة لتشجيع القطاع الخاص في رفع نسب التوطين، وتحفيز المنشآت للاستثمار بتنمية وتطوير كوادرها البشرية الوطنية، بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مؤشرات برنامج التوطين بالمنطقة للعام 2023م، والتقرير الخاص للجنة المتابعة الميدانية، ومتابعة توصيات اجتماع اللجنة الإشرافية العليا.
واستمع سموه خلال الاجتماع إلى شرح حول جهود التمكين والتوطين بالمنطقة، وجهود الوزارات وخططهم في التمكين والتوطين بالمنطقة، إلى جانب استعراض مؤشرات التوطين، وإسهام الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة الجوف، وإسهام صندوق الموارد البشرية “هدف”، وإسهام بنك التنمية الاجتماعية، ووزارة التجارة، كما ناقش العديد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واتخذت حيالها التوصيات اللازمة، كما جرى مناقشة العديد من الآراء والمقترحات، واستمع الجميع لتوجيهات سمو أمير المنطقة حيالها.
وفي ختام الاجتماع وجه سموه الجميع بمواصلة العمل الجاد لتحقيق تطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -، عبر تمكين الشباب والفتيات من العمل بجميع المجالات وتذليل الصعوبات كافة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير الجوف
إقرأ أيضاً:
الجوف.. قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل والحوثيين
اندلعت، الخميس، مواجهات مسلحة عنيفة بين مسلحين قبليين وقوة أمنية تابعة لميليشيا الحوثي في مديرية المراشي بمحافظة الجوف، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، في أحدث حلقات التوتر الأمني الذي تشهده المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.
وأفادت مصادر محلية بأن الاشتباكات اندلعت عندما وصلت قوة أمنية حوثية إلى مناطق قبائل آل جزيلان، أحد فروع قبائل ذي موسى، ضمن حملة أمنية، قبل أن تواجه مقاومة مسلحة من أبناء القبيلة، لتتطور الأوضاع إلى مواجهات استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة.
وبحسب المصادر، أسفرت الاشتباكات عن مقتل شخصين من أبناء القبائل وإصابة أربعة آخرين، فيما تكبدت القوة الحوثية قتلى وجرحى، دون أن تتوفر معلومات دقيقة عن عدد خسائرها.
وأضافت المصادر أن المواجهات أدت أيضًا إلى احتراق عدد من الأطقم العسكرية التابعة لميليشيا الحوثي، في ظل استمرار حالة التوتر والاستنفار في المنطقة، مع مخاوف من تجدد الاشتباكات خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه المواجهات في وقت تشهد فيه محافظة الجوف تصاعدًا في حدة الاحتقان بين ميليشيا الحوثي وعدد من القبائل، على خلفية الحملات الأمنية التي تنفذها الجماعة في مناطق مختلفة، وما تثيره من مواجهات متكررة مع السكان المحليين، وسط اتهامات للميليشيا باستخدام القوة لفرض نفوذها وإخماد أي معارضة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.