برنامج حساب المواطن.. تصدر حساب المواطن مؤشرات موقع البحث الشهير "جوجل" بالمملكة العربية السعودية خلال الساعات الأخيرة بالتزامن مع إعلانه في الساعات الأولى من اليوم الاثنين الموافق 10 يونيو، بدء إيداع الدعم المخصص لشهر يونيو الجاري.

وقال حساب المواطن عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "إكس"، تويتر سابقًا حول الدفعة ال “79”:"بدأ قبل قليل إيداع الدعم المخصص لشهر يونيو "شاملاً الدعم الإضافي" للمستفيدين المكتملة طلباتهم في برنامج حساب المواطن وسيستمر حتى نهاية اليوم الاثنين".

ودعا البرنامج المواطنين السعوديين المستحقين للدعم معرفة مبلغ استحقاقهم عبر تطبيق البرنامج.

 

سبب ظهور “لا يوجد” بدعم حساب المواطن 

كما أجابت خدمة المستفيدين الخاصة بحساب المواطن على سؤال أحد المواطنين حول ظهور "لا يوجد" بدفعة شهر يونيو، وأن سبب نقص الدفعة عدم الاستحقاق لتجاوز الحد المانع، وقالت:" حالة الدفعة (لا يوجد) تعني بأن إجمالي دخل المستفيد والتابعين (في حال وجود تابعين) تجاوز الحد المانع للدعم، حيث تختلف قيمة الدعم من أسرة إلى أخرى بناء على تركيبتها ومجموع دخلها".

وطالبت من السائل استخدام الحاسبة التقديرية لمعرفة قيمة الدعم بعد ادخال كافة البيانات بشكل صحيح وأبرزها دخل المستفيد وعدد أفراد الأسرة، وذلك عبر الرابط http://Portal.ca.gov.sa

كما أكدت خدمة المستفيدين بحساب المواطن، أنه تم وضع محددات لمقدار الحد المانع للاستحقاق لضمان توجيه الدعم للفئات المستحقة، وذلك بناءً على المراجعة الدورية التي تتم على ضوابط البرنامج.

حساب المواطن..معنى الدفعة في انتظار الصرف

كما أوضح البرنامج عبر موقعه الإلكتروني، أن المقصود بأن الدفعة في انتظار الصرف، أن يقوم المستفيد بتغيير الايبان البنكي قبل موعد ايداع الدعم فيتم وضع الدفعة في الانتظار والتحقق من الايبان الجديد وفي حال كان الايبان صالح يتم ايداع الدفعة مع الدورة القادمة، أو أن يكون الايبان البنكي صالح ولم يقم المستفيد بالضغط على ايقونة ( تاكيد الايبان البنكي ) وفي هذي الحالة يجب الدخول للحساب والتوجة للدفعات المالية والضغط على الايقونة لكي تم ايداع الدعم. 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حساب المواطن برنامج حساب المواطن السعودية المملكة العربية السعودية جوجل حساب المواطن

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 19 كاملة: مفاجآت جديدة
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
  • الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟
  • وزير العدل يشرف على تخرج 481 طالبًا قاضيًا السبت المقبل
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • المداخيل الجارية ترتفع بـ15,4% إلى متم يونيو... والحكومة تتوقع نمو الاقتصاد بـ5,3% في 2026