محافظة السويس: إلغاء الإجازات ورفع درجة الاستعداد لاستقبال عيد الأضحى المبارك
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
عقد اللواء أركان حرب عبد المجيد صقر، محافظ السويس، اجتماعًا لمناقشة استعداد جميع الأجهزة التنفيذية والمديريات والأحياء لاستقبال عيد الأضحى المبارك و بحث الإجراءات التي يتم اتخاذها لتوفير سبل الراحة وتقديم الخدمات للمواطنين من أهالي السويس والقادمين من المحافظات الأخرى أثناء إجازة العيد
وقدم اللواء عبد المجيد صقر، التهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وكلف المحافظ رؤساء الأحياء وجهاز التجميل والحدائق وإدارة الطوارئ والتدخل السريع بتجهيز جميع الحدائق والمتنزهات خلال إجازة العيد وتكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات صباحًا ومساءً، كما كلف إدارة الشاليهات والشواطئ بالاستعداد لاستقبال الرحلات من داخل وخارج السويس القادمين إلى شاطئ السوايسة والممشي وشاليهات بورتوفيق
وأكد «صقر»، علي مدير التموين ومباحث التموين وجهاز حماية المستهلك بعمل حملات مستمرة داخل الأسواق لانتظام العمل وضبط ومراقبة الأسعار داخل الأسواق ومتابعة المخابز، كما أكد على مدير عام مشروع المواقف بمتابعة جميع الخطوط وانضباط العمل بالموقف الإقليمي والالتزام بتعريفة الركوب على جميع خطوط سيارات الأجرة ومحاسبة السائقين المخالفين لذلك.
و كلف المحافظ رئيس فرع الشركة القابضة للمياه والصرف الصحي بالسويس بتكثيف العمل وتطهير خطوط الصرف الصحي والبالوعات، مؤكدًا على التنسيق الكامل مع إدارة أشغال بورتوفيق بهيئة قناة السويس والاستجابة لأي بلاغات ترد عن انقطاع المياه أو أي مشاكل خاصة بالصرف الصحي، مُؤكدًا على مدير الري بالحفاظ على منسوب المياه بترعة السويس والمتابعة اليومية للترعة للتأكد من نظافتها والمنسوب وتشكيل لجنة مرور للمتابعة الدورية على مدار الساعة لمنع أي تعديات أو مخالفات على الترعة.
ووجه المحافظ إدارة المرور بالتنسيق مع رؤساء الأحياء والمواقف لمنع تكون أي مواقف عشوائية وإزالة أي إشغالات كما شدد على تكثيف التواجد بالشوارع والميادين والطرق الداخلية والرئيسية التي تربط المحافظة مع المحافظات الأخرى مؤكدا على إدارة الحماية المدنية بالاستعداد الجاد لاستقبال عيد الأضحى والاستجابة والتدخل السريع في أي وقت على مدار اليوم.
كما وجه اللواء عبد المجيد صقر، مدير عام الصحة، ورئيس هيئة الرعاية الصحية برفع حالة الطوارئ بالمستشفيات وتحديد الورديات والأطقم الطبية، والتأكيد على مدير مرفق إسعاف السويس بعمل خطة انتشار سيارات الإسعاف بالطرق الرئيسية وأماكن التجمعات والحدائق العامة.
وأعطي المحافظ توجيهاته لمدير التموين بالتنسيق مع مديرية الصحة والطب البيطري ومباحث التموين و جهاز حماية المستهلك بعمل حملات على المحلات والأسواق للتأكد من صلاحية السلع واللحوم والأسماك للحفاظ على صحة المواطنين. بالإضافة إلي مراقبة ومرور مستمر على المخابز.
كما أكد "صقر "على الطب البيطري بالتعاون مع الأحياء و شرطة المرافق لمنع الذبح في الشوارع حفاظًا على البيئة و المظهر الحضاري للمحافظة مطالبًا المواطنين بالذبح داخل مجزر السويس مؤكدًا على أن الذبح مجاني للأفراد بجميع مجازر المحافظة، و على مدير مديرية الأوقاف بإعداد الساحات والمساجد بشكل لائق و مبهج لإقامة صلاة العيد و أيضا التأكيد على تواجد الأئمة.
وشدد المحافظ على مسئولي الكهرباء بأهمية استقرار التيار الكهربائي لراحة المواطنين، وتكليف جهاز الإنارة العامة بمتابعة الإنارة العامة داخل شوارع كل حي والتدخل لحل أي مشكلة تطرأ، مُؤكدًا على مدير إدارة الشبكة الوطنية بالمحافظة بمتابعة غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة على مدار 24 ساعة واستقبال شكاوى المواطنين والاستجابة لها فورًا بالتنسيق مع غرفة عمليات الأحياء والجهات التنفيذية الأخرى وعمل تقرير مصور على مستوى الأحياء خلال إجازة العيد.
جاء ذلك بحضور الدكتور عبد الله رمضان، نائب المحافظ و خالد سعداوي، السكرتير العام للمحافظة و أحمد وزيرى السكرتير العام المساعد و اللواء علاء صابر مساعد مدير الأمن، كما حضر كلا من العميد هاني سالم المستشار العسكري للمحافظة والقيادات التنفيذية والأمنية ورؤساء الأحياء ومديري المديريات والغرفة التجارية ومديري مشروعات المحافظة والمصالح الحكومية ومديري المرافق العامة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رفع درجة الاستعداد عيد الأضحى محافظ السويس محافظة السويس عید الأضحى المبارک على مدار على مدیر
إقرأ أيضاً:
مصر.. خبراء يرسمون سيناريو الدولار مع تأثير التصعيد على قناة السويس
على وقع تطورات متسارعة في أهم الممرات البحرية بالمنطقة، تراجع عبور السفن عبر مضيق هرمز بشكل حاد، بالتزامن مع هجوم استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، ما أعاد المخاوف بشأن سلاسل الإمداد والتجارة العالمية.
تكشف الأرقام حجم التأثير الذي خلفته الأزمات الإقليمية على الاقتصاد المصري، بعدما أعلنت الحكومة أن خسائر اضطرابات الملاحة في قناة السويس بلغت نحو 10.5 مليار دولار حتى يوليو (تموز) 2026.
كل انخفاض في أعداد السفن العابرة يعني تراجعاً في أحد أهم مصادر النقد الأجنبي لمصر، ليعيد طرح سؤال يتكرر مع كل أزمة: إلى أي مدى يمكن أن يتأثر سعر الدولار إذا تراجعت إيرادات القناة؟
وفيما تمتد آثار التوترات إلى البحر الأحمر، تعود قناة السويس إلى واجهة المشهد الاقتصادي، باعتبارها الأكثر تأثراً بأي اضطراب في حركة الملاحة عبر باب المندب، فكل انخفاض في أعداد السفن العابرة يعني تراجعاً في أحد أهم مصادر النقد الأجنبي لمصر، ليعيد طرح سؤال يتكرر مع كل أزمة: إلى أي مدى يمكن أن يتأثر سعر الدولار، إذا تراجعت إيرادات القناة؟.
وتزداد أهمية هذا التساؤل في ظل التحسن التدريجي الذي بدأ يظهر في أداء القناة خلال النصف الأول من عام 2026، قبل أن تعيد التهديدات الأمنية فرض حالة من الغموض على حركة الملاحة.
خسائر ضخمة رغم تحسن الإيراداتتكشف الأرقام حجم التأثير الذي خلفته الأزمات الإقليمية على الاقتصاد المصري، بعدما أعلنت الحكومة أن خسائر اضطرابات الملاحة في قناة السويس قُدّرت بـ 10.5 مليار دولار حتى يوليو (تموز) 2026.
وفي حين تعكس الإيرادات تحسناً نسبياً مقارنة بالعام السابق، فإنها لا تزال بعيدة عن مستوياتها المعتادة قبل الأزمة، إذ ارتفعت إيرادات القناة خلال السنة المالية 2025/2026 بنحو 23% لتصل إلى 4.67 مليار دولار، نظراً لعودة جزء من خطوط الملاحة الدولية. لكنه لا يزال تعافياً هشاً، مع استمرار المخاطر الأمنية في البحر الأحمر.
16 عاماً من التقلبات تنتهي برقم قياسي.. رحلة الاحتياطي النقدي المصري - موقع 24بالتزامن مع ارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج إلى 43.1 مليار دولار، خلال 11 شهراً، من يوليو (تموز) 2025 إلى مايو (أيار) 2026، أعلن البنك المركزي المصري تسجيل ارتفاع قياسي في احتياطي النقد الأجنبي لأول مرة في تاريخ البلاد، مسجلاً 55.072 مليار دولار.
مصادر النقد الأجنبي تحد من الضغوطفي حديثها لـ"24"، ترى الخبيرة الاقتصادية حنان رمسيس أن تراجع إيرادات قناة السويس سيؤثر بطبيعة الحال على أحد روافد النقد الأجنبي، لكنه لن يكون العامل الوحيد المحدد لمسار سعر الصرف، في ظل تنوع مصادر العملة الأجنبية التي دعمت الاقتصاد المصري خلال الفترة الأخيرة.
وتضيف أن مصر لا تطبق تعويماً حراً كاملًا، وإنما تعتمد نظام "المرونة الموجهة"، الذي يسمح للبنك المركزي بالتدخل عند الحاجة لاحتواء التقلبات الحادة والحد من المضاربات.
إلى أين يتجه الدولار؟وبحسب رمسيس، فإن استمرار التوترات في البحر الأحمر سيُبقي الضغوط قائمة على سوق الصرف، لكنها تستبعد صعود الدولار إلى مستوى 60 جنيهاً كما يُقال، مرجحة تحركه داخل نطاق يتراوح بين 49 و51 جنيهاً إذا استمرت الأزمة، بينما قد يتراجع إلى نحو 46 جنيهاً حال التوصل إلى تسوية تعيد حركة الملاحة عبر قناة السويس إلى طبيعتها.
في الوقت ذاته، حذرت حنان رمسيس من أن وصول الدولار إلى مستويات بين 55 و60 جنيهاً سيقود إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار السلع والخدمات، وهو ما يجعل الحفاظ على استقرار سوق الصرف أولوية لتجنب ضغوط تضخمية إضافية.
الخبير الاقتصادي سمير رؤوف - الخبيرة الاقتصادية حنان رمسيس
تداعيات أوسع من رسوم العبورمن جانبه، قال الخبير الاقتصادي سمير رؤوف لـ"24"، إن تأثير اضطرابات الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر لا يقتصر على انخفاض إيرادات قناة السويس، بل يمتد إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري، بعد اضطرار عدد من شركات الملاحة إلى تحويل مسار سفنها عبر رأس الرجاء الصالح، وهو ما يزيد زمن الرحلات وتكاليف التجارة العالمية.
وأوضح أن تراجع إيرادات القناة يضغط على ميزان المدفوعات، في وقت تحتاج فيه الدولة إلى تدفقات مستمرة من النقد الأجنبي لتغطية الالتزامات الخارجية، لافتاً إلى أن استمرار عزوف السفن عن المرور عبر البحر الأحمر قد يبطئ تعافي إيرادات القناة حتى مع تحسن الأوضاع الاقتصادية.
حلول هيكلية لدعم الجنيهورجّح سمير رؤوف استمرار الضغوط على الجنيه ما دامت التوترات الجيوسياسية قائمة، معتبراً أن السيناريو الأكثر خطورة يتمثل في خروج الاستثمارات الأجنبية قصيرة الأجل، أو ما يعرف بـ"الأموال الساخنة"، لما قد يسببه ذلك من ضغوط إضافية على سوق الصرف.
وأشار "رؤوف" إلى أن تقليل تأثير مثل هذه الأزمات يتطلب تعزيز مصادر النقد الأجنبي الأكثر استدامة، عبر زيادة الصادرات، ورفع الإنتاجية في القطاعين الصناعي والزراعي، والتوسع في التصنيع المحلي لزيادة القيمة المضافة، إلى جانب جذب استثمارات أجنبية مباشرة وتحفيز تحويلات المصريين العاملين بالخارج.
في السياق ذاته، أكد الخبير الاقتصادي أن هذه الإصلاحات لن تؤتي ثمارها بين ليلة وضحاها، لكنها تمثل المسار الأكثر استدامة لتعزيز قوة الجنيه وتقليل حساسية الاقتصاد للصدمات الخارجية، بما في ذلك الاضطرابات التي تشهدها الممرات الملاحية في البحر الأحمر.
خاص 24| الذهب يختبر ثقة المصريين.. هل يصمد كملاذ آمن للمدخرات؟ - موقع 24بعد سنوات طويلة من اعتباره الملاذ الأكثر أماناً لمدخرات المصريين، يبدو أن الارتفاع غير المسبوق في أسعار الذهب في عام 2026، والذي أعقبه انخفاض بأكثر من 22% خلال الأشهر الأخيرة، سيقود المشهد الاقتصادي لتحولات كبرى، لا سيما بشأن البدائل الاستثمارية التي قد تحمي تلك المدخرات بشكل أكبر.
وأشار إلى أن مواجهة هذه الضغوط تتطلب إجراءات قصيرة الأجل لجذب السيولة الأجنبية، بالتوازي مع إصلاحات هيكلية تركز على زيادة الصادرات ورفع الإنتاجية في القطاعين الصناعي والزراعي، والتوسع في التصنيع المحلي للخامات لزيادة القيمة المضافة، إلى جانب تقديم حوافز للمستثمرين والمصريين العاملين بالخارج لتعزيز التدفقات الدولارية.
واختتم سمير رؤوف حديثه بالتأكيد على أن هذه الحلول تحتاج إلى وقت حتى تنعكس على الاقتصاد، لكنها تمثل المسار الأكثر استدامة لتعزيز موارد النقد الأجنبي والحفاظ على استقرار سوق الصرف، حتى في ظل استمرار الاضطرابات التي تهدد حركة الملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس.