علي الحجار حديث السوشيال بعد تصريحات مثيرة عن عرّاف المسرح «فيديو»
تاريخ النشر: 15th, June 2024 GMT
تصدر اسم الفنان علي الحجار، محركات البحث على جوجل، وذلك بعد تصريحاته عن تعرضه «للنبوءة»، وفصله من النقابات الثلاث «التشكيلية والموسيقية والتمثيلية»، بسبب مسرحية «مجنون ليلى»، مع الإعلامية منى الشاذلي، في برنامجها «معكم منى الشاذلي»، مساء أمس الجمعة، عبر شاشة ON.
تصريحات علي الحجار عن مسرحية مجنون ليلىتحدث علي الحجار خلال لقائه مع منى الشاذلي عن مسرحية «مجنون ليلى»، قائلاً: «الدولة في هذا العام قررت عدم إجراء احتفالات عسكرية بذكرى نصر أكتوبر، نظرًا لاغتيال الرئيس السادات في العام السابق، واكتفت بعمل احتفالات فنية، من بينها مسرحية «مجنون ليلى» التي كنت يقوم ببطولتها»
وتابع: «حضر عدد من المسؤولين لافتتاح المسرحية، وبالفعل حضر رئيس الوزراء المصري وبرفقته وزراء الثقافة والإعلام للعديد من الدول العربية، لكنه حين وصل يومها في موعده المحدد اكتشف أن المسرحية انطلق عرضها منذ ساعة ونصف الساعة، وأنهم اعتذروا أمام الضيوف عن عدم استكمالها نظرًا لعدم حضور بطل العرض علي الحجار»
أزمة علي الحجار بسبب مسرحية مجنون ليلىوكشف علي الحجار عن الأزمة التي تعرض لها بسب تأخيره، قائلاً: «اتفصلت من كل النقابات، وهاجمتني الصحف ووسائل الإعلام المصرية والعربية بسبب تأخري عن حضور العرض رغم أهميته، وحاولت أوضح موقفي لكن لم يستمع لي أحد، واستمر الهجوم لمدة شهر متواصل، فدخلت في حالة اكتئاب بسبب الأمر».
وتحدث عن مساعدة المخرج عصام السيد له، قائلاً: «المخرج عصام السيد قالي أن في راجل عارف ربنا ويقرأ الطالع، ويعمل معهم في المسرح اسمه «عم صبري»، كلما قرأ ما هو مكتوب ضدي في الجرائد قال هذا الشاب مظلوم، وطلب مقابلتي»
وتابع: «توجهت لزيارته بالفعل، وشربت القهوة على الرغم أنني لا أحبها، وقرأ الفنجان ثم دخل لغرفة وعاد لي مرة أخرى، وأخبرني أنه رأى رجلًا طويلًا بشرته سمراء سيطلب رؤيته غدًا، وسيعطيه ورقة مزورة بها توقيعه على معرفة موعد عرض المسرحية مسبقًا، وأعطاني ورقة بها تحصين من أدعية وآيات قرآنية لكي اقرأها»
خروج علي الحجار من أزمة مسرحية مجنون ليلىوقال علي الحجار، إنه في اليوم التالي، فوجئ باتصال هاتفي من مكتب وزير الثقافة بأن الوزير يطلب مقابلته، وبمجرد ذهابه ورؤيته للوزير قال له الأخير: «امبارح طول الليل سامع صوت بيقولي أنت ظالم على الحجار هاته»
ويسأله الوزير عن حقيقة تأخيره ليخبره الحجار بما حدث، وأنه لم يعلم بتقديم موعد العرض، فأجابه الوزير بأن هناك ورقة بها توقيعات جميع الممثلين عن معرفتهم بالموعد.
وتابع أن الوزير قام بسؤاله عن مدى نجاح المسرحية في حال عرضه، ليخبره الحجار بأنه لا يدري، قائلاً: «المسرحية لم تكتمل أصلا، فالفصل الثالث لا يعرفون عنه شيئاً، والثاني لم يكتمل بعد، وألحان المسرحية لم ينته منها بليغ حمدي بالأساس، فأدركوا حينها أنه نظراً لعدم اكتمال المسرحية قام البعض بهذه الحيلة لكي يمنع عرضها بداعي تأخر البطل عن الحضور».
وأشار على الحجار إلى أن الوزير أجرى تحقيقاً موسعاً في الواقعة، مضيفاً: «حينها أدركوا أنني بريء بالفعل، فتم نشر خبر صغير في صحيفة الجمهورية ببراءتي من الاتهامات التي وجهت لي، وعدت لعملي مجدداً في الفن وواصلت مسيرتي في الغناء حتى الآن».
اقرأ أيضاًالخميس والجمعة.. علي الحجار وصلاح عبد الله ضيفا منى الشاذلي «فيديو»
بعد غياب 17 عاما.. علي الحجار يروج لأحدث أعماله المسرحية «مش روميو وجوليت»
حفل علي الحجار يرفع شعار «كامل العدد» قبل انطلاقه اليوم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفنان علي الحجار علي الحجار تصريحات علي الحجار منى الشاذلی علی الحجار
إقرأ أيضاً:
أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال
صنعاء "د.ب.أ": رغم الظروف القاسية التي تعاني منها بلاده، يحرص الفنان والمخرج المسرحي اليمني أحمد علي جبارة 61 عاما على صنع البسمة وزراعة الأمل في محيطه، كرسالة سامية تأبى الانكسار أو الخفوت.
حكاية المسرح والعمل الفني لم تكن مجرد شغف اختاره جبارة في مرحلة لاحقة من حياته، وإنما سيرة لافتة بدأت معه منذ حوالي نصف قرن عندما كان يقف في ساحات المدرسة حاملا شارة الكشافة، ليبدأ منها رحلة ثرية مستمرة حتى اليوم في بلد يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم.
ولد أحمد علي جبارة في مدينة تعز جنوب غربي اليمن عام 1965، وكانت بدايته الأولى من مدرسة الثلايا الأساسية، حيث التحق وهو في عمر التاسعة بالحركة الكشفية.
في هذه المدينة العريقة التي توصف حاليا بأنها عاصمة الثقافة اليمنية، كانت البدايات الحقيقية لاكتشاف موهبة جبارة، فقد شارك في فرق الإنشاد والمسرح الكشفي، وبرز صوته المميز في الفعاليات المدرسية والوطنية.
في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) يتحدث جبارة بأنه في تلك الفترة- مطلع السبعينيات - لم تكن الكشافة مجرد نشاط مدرسي، وإنما بمثابة مدرسة متكاملة لبناء الشخصية، إذ تعلم من خلالها قيم الانضباط والعمل الجماعي والثقة بالنفس والقدرة على التعبير والمواجهة والإبداع.
مازال جبارة يتذكر كيف تأثر في بدايات مشواره المسرحي والكشفي بعدد من القادة الكشفيين والمدرسين العرب، خصوصا المعلمين المصريين والسودانيين الذين نقلوا خبراتهم إلى اليمن في مجالات الكشافة والمسرح والرياضة، وأسهموا في تشكيل الوعي الفني والثقافي خلال السبعينيات والثمانينيات.
في عام 1980، وهو في الـ 15 من عمره انتقل جبارة إلى العاصمة صنعاء، والتحق بفريق المسرح العسكري الذي كان محطة مهمة في مسيرته الفنية.
وهناك تلقى تدريبات متخصصة على يد عدد من المسرحيين والمخرجين، بينهم الفنانان الفلسطينيان يوسف لبد وحسين الأسمر، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والفنانين اليمنيين والعرب.
ومثلت تلك الحقبة نقطة تحول لجبارة من مرحلة الموهبة والهواية إلى مسار التكوين الاحترافي، حيث تعمق في فنون الإخراج والتمثيل المسرحي.
وفي عام 1984 كان من بين الأعضاء المؤسسين لفرقة المسرح الوطني في تعز، التي تأسست بإشراف الخبير المسرحي المصري إميل جرجس، ليواصل بناء تجربته الفنية في المدينة التي احتضنت بداياته.
بعد إتمامه مرحلة الثانوية العامة، حصل أحمد جبارة على منحة لدراسة المسرح في الكويت نهاية عقد الثمانينيات، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن تتغير ظروف الدراسة بسبب حرب الخليج عام 1990، لينتقل إلى العراق ويواصل تعليمه في أكاديمية الفنون الجميلة بجامعة بغداد.
هناك تخصص في المسرح، وفي عام 1993 حصل على درجة بكالوريوس تمثيل وإخراج مسرحي، وعاد إلى وطنه حاملا معه تجربة أكاديمية انعكست لاحقا على أعماله ومشاريعه الفنية والتربوية في اليمن.
بعد عودته إلى اليمن، التحق موظفا بوزارة التربية والتعليم، وهناك بدأ مرحلة جديدة من حياته تمثلت في تحويل المسرح المدرسي إلى مشروع لاكتشاف المواهب وصناعة جيل جديد من المبدعين.
وفي عام 1995 أسس أول مهرجان للمسرح المدرسي في تعز بمشاركة نحو 15 مدرسة، بدعم من قيادة مكتب التربية والتعليم، ليصبح لاحقا مهرجانا مركزيا يتوسع عاما بعد عام.
المسرح وسيلة تربوية
لم يكن جبارة يقتنع فقط بمجرد إقامة عروض مسرحية ترفيهية، وإنما يرى في المسرح وسيلة تربوية لبناء شخصية الطالب وتعزيز ثقته بنفسه وقدرته على الحوار والتفكير والإبداع.
كما أسس فرقا مسرحية مدرسية على فترات متفرقة في تعز، ودرب العديد من الطلاب الذين أصبحوا لاحقا ناشطين في المجال الثقافي والفني.
وإلى جانب ذلك، امتدت تجربة جبارة إلى خارج تعز، حيث شارك في تدريب معلمي المسرح المدرسي في صنعاء، كما كان ضمن المدربين والمشرفين على مهرجانات المسرح المدرسي المركزية على مستوى اليمن.
وشارك في هذه التجارب إلى جانب عدد من المسرحيين اليمنيين، بينهم المخرج المسرحي الراحل فريد الظاهري (عام 2007) والكاتب والناقد المسرحي عبدربه الهيثمي الذي توفي في فبراير 2026.
إنجازات وحضور عربي ومحلي
ومن أبرز محطات تجربة الفنان جبارة الفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي متكامل في المهرجان الثالث للمسرح اليمني في العاصمة صنعاء، عام 1995.
وبعدها بعشر سنوات، فاز بجائزتي أفضل إخراج مسرحي وأفضل تصميم ملابس في المهرجان الثالث للمسرح المدرسي لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن، وذلك في المملكة العربية السعودية عام 2005.
يفيد جبارة أيضا بأن تجربته المسرحية امتدت إلى المسرح الجامعي، حيث شارك مع جامعة تعز في عدد من الأعمال المسرحية، من بينها مسرحية "لا تصالح" المأخوذة عن قصيدة الشاعر الراحل أمل دنقل (توفي عام 1983)، والتي جرى تحويلها إلى لوحة مسرحية، وشاركت بها جامعة تعز في مهرجان الجامعات العربية بجامعة جنوب الوادي في مصر عام 2002، وحصلت على المركز الأول.
ورغم ظروف الحرب التي أثرت على القطاع المسرحي والفني بشكل كبير، واصل جبارة نشاطه وشغفه ونجح في الفوز بجائزة أفضل عمل مسرحي متكامل عن مسرحية (ميس) في مهرجان المسرح اليمني بمدينة عدن، عام 2018، وكذلك الفوز بجائزة أفضل مخرج مسرحي عن مسرحية (الخلاص) في مهرجان المسرح اليمني بحضرموت عام 2020.