بوابة الوفد:
2026-07-24@03:32:54 GMT

علي الحجار.. قصة نبوءة عراف غيرت حياته

تاريخ النشر: 15th, June 2024 GMT

تصدر الفنان علي الحجار التريند على جوجل، وذلك بعد تصريحاته عن أزمة مرّ بها في عام 1982 ودخل بسببها في حالة من الاكتئاب ومر بظروف نفسية صعبة، عقب رفده من النقابات الثلاث "التشكيلية والموسيقية والتمثيلية"، بسبب مسرحية "مجنون ليلى".

 

وأكد علي الحجار خلال حواره في برنامج معكم منى الشاذلي على قناة ON، أن الدولة في هذا العام قررت عدم إجراء احتفالات عسكرية بذكرى نصر أكتوبر، نظراً لاغتيال الرئيس السادات في العام السابق، واكتفت بعمل احتفالات فنية، من بينها مسرحية مجنون ليلى التي كان يقوم ببطولتها.

علي الحجار 

وأضاف أنه تقرر حضور عدد من المسؤولين لافتتاح المسرحية، وبالفعل حضر رئيس الوزراء المصري وبرفقته وزراء الثقافة والإعلام للعديد من الدول العربية، لكنه حين وصل يومها في موعده المحدد اكتشف أن المسرحية انطلق عرضها منذ ساعة ونصف الساعة، وأنهم اعتذروا أمام الضيوف عن استكمالها نظراً لعدم حضور بطل العرض (أي الحجار).

أزمة عنيفة 

وتابع علي الحجار أنه واجه أزمة عنيفة آنذاك وتم فصله من كل النقابات، وهاجمته الصحف ووسائل الإعلام المصرية والعربية بسبب تأخره عن حضور العرض رغم أهميته، وحاول توضيح موقفه لكن لم يستمع إليه أحد، واستمر الهجوم لمدة شهر متواصل، فدخل في حالة اكتئاب بسبب الأمر.

 

وأوضح: "في ظل هذه الحالة العصيبة تحدث معي المخرج عصام السيد أن هناك رجل عارف ربنا ويقرأ الطالع، ويعمل معهم في المسرح اسمه عم صبري، كلما قرأ ما هو مكتوب ضدي في الجرائد قال هذا الشاب مظلوم، وطلب مقابلتي".

علي الحجار 

وأشار: "توجهت لزيارته بالفعل، وشربت القهوة وقرأ الفنجان ثم دخل وعاد لي مرة أخرى، ثم أخبرني أنه رأى رجلاً طويلاً بشرته سمراء سيطلب رؤيتي غداً، وسيعطيني ورقة مزورة بها توقيعي على معرفة موعد عرض المسرحية مسبقاً، وأعطاني ورقة بها تحصين من أدعية وآيات قرآنية لكي أقرأها".

 

ولفت علي الحجار أنه في اليوم التالي بالفعل فوجئ باتصال هاتفي من مكتب وزير الثقافة بأن الوزير يطلب مقابلته، فتوجه إليه، وبمجرد دخوله قال له الوزير: "امبارح طول الليل سامع صوت بيقولي أنت ظالم علي الحجار هاته".

علي الحجار 

وعلى الفور، أخبره الحجار بما حدث، وأنه لم يعلم بتقديم موعد العرض، فأجابه الوزير بأن هناك ورقة بها توقيعات جميع الممثلين عن معرفتهم بالموعد.

 

وحينها سأله الوزير عن مدى نجاح المسرحية في حال تم عرضها، فأخبره الحجار بأنه لا يدري، لأن المسرحية لم تكتمل أصلا، فالفصل الثالث لا يعرفون عنه شيئاً، والثاني لم يكتمل بعد، وألحان المسرحية لم ينته منها بليغ حمدي بالأساس، فأدركوا حينها أنه نظراً لعدم اكتمال المسرحية قام البعض بهذه الحيلة لكي يمنع عرضها بداعي تأخر البطل عن الحضور.

عودتى للعمل مجددًا 

وأشار علي الحجار إلى أن الوزير أجرى تحقيقاً موسعاً في الواقعة، مضيفاً: "حينها أدركوا أنني بريء بالفعل، فتم نشر خبر صغير في صحيفة الجمهورية ببراءتي من الاتهامات التي وجهت لي، وعدت لعملي مجدداً في الفن وواصلت مسيرتي في الغناء حتى الآن".

علي الحجار مش روميو وجوليت

يشار إلى أن الفنان علي الحجار يستعد لتقديم مسرحية "مش روميو وجوليت" على المسرح القومي مع الفنانة رانيا فريد شوقي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: علي الحجار علي الحجار جديد أغاني علي الحجار اغنية علي الحجار المطرب علي الحجار حفلات علي الحجار علي الحجار في الاوبرا اغاني الحجار ألبوم علي الحجار اعمال علي الحجار علي الحجار معكم التريند جوجل علی الحجار

إقرأ أيضاً:

منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.

وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.

واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.

ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.

مقالات مشابهة

  • كيف غيرت أزمة هرمز مسار أسعار النفط العالمية في عام 2026؟
  • منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
  • المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
  • تحرك غير متوقع في قلب الخليج.. واشنطن تدرس ورقة حساسة ضد إيران
  • كيف غيرت ثورة 23 يوليو وجه مصر: من القصر إلى الجمهورية؟
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل