”فرصة أخيرة للحوثيين للنجاة من هزيمة ساحقة”...صحفي يكشف الوقت الأمثل لتسليم الحوثيين سلاحهم والمدن قبل النهاية الوشيكة.

المصدر: المشهد اليمني

إقرأ أيضاً:

مناورات «نتنياهو» للنجاة!!

فى ظل كل ما يحدث من قتل وإجرام فى كل ثانية بقطاع غزة، يوجد فى الكيان الصهيونى من لا يعجبه ذلك ويهاجم حكومة الكيان ويريد أكثر من ذلك من دمار وقتل ويرفض إتمام صفقة لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار والحرب، إنه ايتمار بن غفير الذى شن هجوما حادا على نتنياهو واتهمه بإدارة الحرب بحكومة الرجل الواحد، مما أغضب نتنياهو واستدعاه لجلسة طارئة لمنع تفاقم أزمة جديدة تضاف لأزمات حكومة الكيان التى لم تحل أى أزمة حتى الآن.
ومع تفاقم الأزمات تظهر على السطح أزمة «الحريديم» وتجنيدهم، وكذلك محاولة سن قانون جديد بمنح رئيس الحزب صلاحيات واسعة تتعلق بالتعيينات الدينية، وهذا ما رفضه بن غفير باعترافه بأن حكومة الكيان لم تنتصر فى غزة وتفتح جبهة أخرى مع حزب الله فى الشمال، وهذا ما يقيد جيش الكيان، مع محاولة إجراء مفاوضات انهزامية، على حد تعبيره، ثم يأتى نتنياهو لمحاولة إتمام صفقات مع «الحريديم»، وهذا الخلاف بين بن غفير ونتنياهو أفسد هذه الصفقات، وأيضا قانون الكنيست الذى يعطى زعيم «الحريديم» صلاحيات واسعة لإتمام تعيينات دينية، ما أغضب الائتلاف من بن غفير وسحب كل مقترحات القانون كخطوة احتجاجية.
وتأتى مناورات نتنياهو فى هذه التوقيت بسبب أنه بعد أسبوعين تقريبا سيخرج الكنيست لإجازة الصيف وفى الأسبوع الثانى سيكون نتنياهو فى أمريكا، فأمامه أسبوع واحد فقط لتمرير القانون وإتمام صفقة «الحريديم»، لينجو ويمنع إسقاط حكومته، وهذا كل ما يريده فى الوقت الحالى.
وإذا كان هناك حديث عن إجراء الانتخابات فى حكومة الكيان، فيكون أقرب موعد لها فى مارس 2025، فعمليا يكون هذا هو أقرب موعد لإجراء الانتخابات، وحتى ذلك الوقت من الممكن أن تتغير الأحوال، ويكون قد مر عام على حربه على غزة، إذا لم ننته فى القريب، مع مراهنة نتنياهو على نجاح ترامب فى الانتخابات الأمريكية، وحينها يمكنه من إعادة كل النقاشات من جديد.
ويزداد تفاقم أزمة تجنيد الحريديم بتقديم وزير الأمن فى الكيان جالانت توصية للجيش بإصدار أوامر استدعاء أولية لـ 3000 جندى تقريبا من الحريديم  خلال الأسابيع المقبلة، مما سيؤدى إلى إسقاط الحكومة، لأن أحزاب الحريديم أعلنت بشكل واضح أنه إذا أخذ أحد أبناء الحريديم بالقوة للتجنيد فى الجيش، فلن يكون هناك حكومة.
والمتابع لتصريحات جالانت من بداية الحرب على غزة، قد يعتقد أنه يهاجم ويهدد عبثا ويقول إنه يريد تجنيد الحريديم عبثا وأنه يقوم بلعبة سياسية، ولكن الوضع الآن مختلف فأى انتخابات قادمة تجرى فى الكيان، ليس لديه أية فرصة أو احتمالات أن يبقى وزيرا فى الحكومة أو رئيسا لها، ولا يوجد أى حزب يمكن أن يدعوه ليكون معه، لذلك يعمل جالانت فى هذه الأيام وفق المبادئ الصهيونية، عكس نتنياهو الذى يرى الأمور من منطلق مصلحته الشخصية.
ومع بوادر احتمالية إتمام صفقة لتبادل الأسرى مع حماس وإقامة هدنة أو إيقاف الحرب على غزة، يأتى بعض المحللين فى الكيان بتوضيح أن نتنياهو لا يريد إتمام الصفقة، لأن إتمام صفقة معناه عدم وجود هدنة حتى أو مؤقتا، وهذا يؤدى إلى وجود انتخابات قادمة فى حكومة الكيان، وإنهاء نتنياهو لحياته السياسية، ومحاكمته وأعوانه كمجرمين حرب.
‏[email protected]
 

مقالات مشابهة

  • كاتب صحفي يفجر مفاجأة: حشود الحوثيين تكشف نقاط ضعف قاتلة!”
  • ”شرعية بلا مصداقية: كاتب صحفي يكشف كيف طعنت الشرعية اليمنية نفسها؟”
  • القيادة المركزية الأمريكية تعلن تدمير 3 مسيرات في مناطق سيطرة الحوثيين باليمن
  • سنتكوم تعلن تدمير 3 طائرات مسيرة بمناطق سيطرة الحوثيين
  • سفينة روسية من شبه جزيرة القرم تفرغ حمولتها في ميناء للحوثيين
  • هزيمة وخطر داهم...صحفي يحذر من التراحع عن قرارات البنك المركزي
  • مناورات «نتنياهو» للنجاة!!
  • ‎حقبة ميسي ورونالدو تشارف على النهاية
  • مسئول حكومي يكشف عن الخيار الوحيد لاجبار الحوثيين على الانصياع للسلام
  • القوات الأمريكية تعلن تدمير طائرتين مسيرتين وزورق للحوثيين في البحر الأحمر