«ربنا يرجعك أقوى».. محمد رمضان يدعم تامر حسني بعد استصاله جزء من الكلية
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
دعم النجم محمد رمضان صديقه الفنان تامر حسني بعد خضوعه لعملية جراحية دقيقة في ألمانيا منذ أيام قليلة، متمنيًا له الشفاء العاجل والعودة سريعًا بقوته إلى عشاقه ومحبيه.
محمد رمضان يدعم تامر حسني: ربنا يرجعك أقوىوشارك محمد رمضان متابعيه صورة لـ تامر حسني عبر خاصية القصص القصيرة بموقع «إنستجرام»، وكتب: «ألف سلامة عليك يا تيمو وربنا الشافي المعافي، يرجعك أحسن وأقوى من الأول لحبايبك وعائلتك».
وكان الفنان تامر حسني قد أجرى جراحة دقيقة في أحد المستشفيات في ألمانيا، وذلك بعد معاناته في الكلية، حيث اضطر للتدخل الجراحي الفوري واستئصال جزء منها.
وشارك تامر حسني متابعيه صورة من المستشفى برفقه ابنته «تاليا»، عبر حسابه الرسمى بموقع «انستجرام»، وكتب: «مكنتش ناوى أتكلم في أموري الشخصية بالعكس كنت بحاول أبان عادي بس بما إن الخبر تم تداوله، أنا بقالى فترة بعاني وعندي أزمة صحية فى الكلى».
وأضاف «من أيام احتجت للتدخل الجراحي الفورى وتم استئصال جزء من الكلية والحمد لله على كل حال.. شكراً لكل اللى بيحاول يطمن عليا شكراً لكل اللى دعالي وبيدعيلي».
عرض هذا المنشور على Instagramتمت مشاركة منشور بواسطة Tamer Hosny (@tamerhosny)
آخر أعمال تامر حسنييشار إلى آخر أعمال تامر حسني هو فيلم «ريستارت» الذي عُرض ضمن موسم عيد أضحي 2025، بمشاركة عدد من نجوم الفن بجانب تامر حسني أبرزهم، هنا الزاهد، باسم سمرة، محمد ثروت، وعصام السقا، وهو من تأليف أيمن بهجت قمر، و إخراج سارة وفيق.
اقرأ أيضاًجراحة خطيرة في ألمانيا.. تفاصيل الحالة الصحية لـ تامر حسني
تامر حسني يطلب الدعاء بالرحمة للراحل إسماعيل الليثي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد رمضان تامر حسني هنا الزاهد ريستارت محمد رمضان تامر حسنی
إقرأ أيضاً:
حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
طالب رجل الأعمال “حسني بي” بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة.
وقال “بي”، في منشور على فيسبوك، “عندما أطالب بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة الذي تتجاوز تكلفته 100 مليار دينار سنوياً، فإن هدفي الأول والأهم ليس اقتصادياً فقط، بل اجتماعياً وإنسانياً: إخراج ما لا يقل عن ثلث الشعب الليبي من تحت خط الفقر”.
وأضاف أن “الـ 100 مليار دينار الذي يتهدر اليوم في منظومة دعم سعري للطاقة والمحروقات لا يصل إلى الفقير، بل يذهب إلى التهريب والاقتصاد الموازي والاستهلاك المفرط”.
وتابع؛ “أما عندما يستبدل نقدا ويصل هذا المال مباشرة إلى المواطن، فإننا نحقق عدة أهداف في وقت واحد:المواطن أدرى من أي مسؤول ومن اية حكومة بأولويات أسرته، وسيصبح أكثر حرصاً على الإنفاق وترشيد استهلاك الوقود والطاقة”.
ولفت إلى أن “ترشيد الاستهلاك سيخفض واردات واستهلاك المحروقات الموردة من داخل ليبيا وخارجها بما لا يقل عن 40% من المخصص لها، أي توفير ما يزيد على 6 مليارات دولار سنوياً”.
وعقب موضحًا أن “توفير 6 مليارات دولار سنوياً يعني تحسناً فورياً في ميزان المدفوعات، وتقليصاً للضغط على احتياطيات النقد الأجنبي”.
وأشار إلى أن “تحسن ميزان المدفوعات يعني ديناراً أقوى، وقدرة أكبر على تمويل التنمية والاستثمار والبنية التحتية. لكن هناك جانباً آخر لا يتحدث عنه كثيرون”.
وأردف، “أنا كتاجر ورجل أعمال أستفيد من هذا الإصلاح أيضاً، وأقولها بصراحة: أولاً: عندما يمتلك ملايين الليبيين دخلاً حقيقياً وقدرة شرائية أفضل، فإنهم يشترون المزيد من السلع والخدمات، فتنمو التجارة والصناعة والاستثمار ويستفيد الجميع.
وأكمل، “ثانياً: عندما يخرج الناس من الفقر تقل حاجتهم إلى طلب المساعدة والصدقات لتغطية أبسط احتياجاتهم، من العلاج إلى مستلزمات المدارس وحتى أضاحي العيد. ثالثاً: عندما يشعر المواطن أن نصيبه من ثروة بلاده يصله مباشرة، تتراجع مشاعر الاحتقان والحسد والكراهية، وتتوقف الاتهامات اليومية بأن التجار والمقتدرين سرقوا أموال الناس وثرواتهم”.
وعقب، “أما من يخوف الناس من التضخم، فليكن واضحاً أن ارتفاع أسعار الوقود سيرفع أجور النقل عامة بنحو 20% تقريباً، لكن أثر ذلك على المستوى العام للأسعار محدود للغاية، وتقديراتي أنه لن يتجاوز 1.8% كمعدل تضخم إضافي، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بالمكاسب الاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي ستحققها هذه الخطوة”.
وختم موضحًا، “لقد حان الوقت لوقف الدعم السلعي للمحروقات والطاقة، والبدء في دعم الإنسان نقدا ليختار الانفاق حسب أولوياته”، لافتًا إلى أن “الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا، لا إلى المهرب سعرًا”.
الوسومحسني بي