منتخب العراق يطيح بنظيره الإماراتي ويعبر إلى الملحق العالمي
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
تخطى المنتخب العراقي نظيره الإماراتي ليحجز مقعده في الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، عقب فوزه المثير عليه بهدفين مقابل هدف واحد على ملعب البصرة الدولي، الثلاثاء، في إياب الملحق الإقصائي للتصفيات الآسيوية.
وبادر كايو بتسجيل الهدف الأول للإمارات في الدقيقة 52، قبل أن يعادل مهند علي كاظم النتيجة لصالح العراق في الدقيقة 66.
وفي اللحظات الأخيرة من المباراة، منح أمير العماري العراق هدف التأهل بتسجيله من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع عند الدقيقة 90+17.
وكانت مباراة الذهاب التي أقيمت في أبوظبي قد انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، ما جعل الفوز العراقي حاسما لبلوغ الملحق العالمي.
وسيشارك العراق في الملحق العالمي المقرر في آذار/مارس المقبل على الأراضي المكسيكية، حيث سيواجه ممثلين عن أفريقيا (الكونغو الديمقراطية)، وأمريكا الجنوبية (بوليفيا)، وكونكاكاف (منتخبان)، وأوقيانوسيا (كاليدونيا الجديدة)، لتحديد بطاقتي التأهل المتبقيتين إلى البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا من 11 حزيران/يونيو وحتى 19 تموز/يوليو.
ويطمح "أسود الرافدين" إلى الوصول إلى النهائيات للمرة الثانية في تاريخهم بعد مشاركتهم الأولى في نسخة عام 1986 بالمكسيك.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية العراقي الإماراتي كأس العالم العراق كأس العالم الإمارات كرة القدم المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الملحق العالمی
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..