صنصال يعود إلى فرنسا بعد عفو تبون عنه بوساطة ألمانية
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
عاد الكاتب الفرنسي من أصل جزائري، بوعلام صنصال إلى فرنسا، بعد عدة أيام قضاها في ألمانيا لأسباب طبية، بعد إفراج الجزائر عنه منتصف الأسبوع الماضي.
وكان في استقبال صنصال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي أشار في بيان صادر عن الرئاسة إلى وساطة ألمانية، من الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتانماير، فضلا عن الإشادة بقرار نظيره الجزائري عبد المجيد تبون بالعفو عنه.
وكان صنصال اعتقل لمدة عام في الجزائر، بعد حكم بسجنه لمدة 5 سنوات، بتهمة المساس بالوحدة الوطنية، بفعل آراء هاجمت الجزائر، قبل الإفراج عنه مؤخرا، بعفو من تبون، وتسببت قضيته بأزمة دبلوماسية بين الجزائر وفرنسا.
وشملت التهم الأخرى "إهانة هيئة نظامية"، و"القذف والإهانة" الموجهة ضد الجيش الجزائري، و"الترويج عمدا لأخبار كاذبة من شأنها المساس بالنظام العمومي والأمن العام"، وكذلك "حيازة وعرض منشورات وأوراق وفيديوهات على أنظار الجمهور، من شأنها المساس بالوحدة الوطنية".
ومنحت فرنسا صنصال جنسيتها بعد سجنه في الجزائر، وسعى ماكرون للإفراج عنه لكنه لم ينجح في ذلك.
وسبق للجزائر أن وصفت مطالبة ماكرون بإطلاق سراح صنصال بـ"التدخل السافر" في شؤونها الداخلية، واعتبرت أن الملف مطروح بين أيدي القضاء.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية بوعلام صنصال فرنسا الجزائر فرنسا الجزائر بوعلام صنصال المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد الربيع الأكثر حراً على الإطلاق
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية الثلاثاء أن فرنسا شهدت الربيع الأكثر حرا على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات في العام 1900، وذلك بناء على مراجعتها المناخية التي تغطي الفترة من مارس إلى مايو.
وقالت المؤسسة العامة "بمتوسط درجة حرارة بلغ 13,8 درجة مئوية، فإن ربيع العام 2026 هو الأكثر حرا على الإطلاق (بزيادة قدرها 1.7 درجة مئوية)، متجاوزا ربيعي العامين 2011 (1.5 درجة مئوية) و2020 (1.3 درجة مئوية)".
ولفتت الهيئة إلى أن فرنسا شهدت مؤخرا "موجة حر غير مسبوقة" أثّرت على جزء كبير من مناطق شمال غرب البلاد.
وسجّلت كل من فرنسا وبريطانيا والبرتغال شهر مايو الأكثر حرّا على الإطلاق في وقت تدفع "قبّة حرارية" آتية من شمال أفريقيا الحرارة لتكون أعلى بكثير من معدلاتها الطبيعية في أنحاء غرب أوروبا.
وذكرت هيئة الأرصاد الفرنسية أيضا أن تربة البلاد التي كانت رطبة في بداية الربيع باتت "جافّة جدا" بحلول أواخر الفصل.
وقالت إن "موجة الحر، إضافة إلى شح مياه الأمطار، تسببا بجفاف سريع جدا وواسع النطاق للتربة في البلاد بكاملها".