بريطانيا: قرار مجلس الأمن الأخير يعزز ردع انتهاكات حظر الأسلحة ووصولها للحوثيين
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أكدت المملكة المتحدة على أهمية قرار مجلس الأمن بتجديد نظام العقوبات وتمديد ولاية فريق الخبراء في اليمن، مشيرة إلى أنه يعزز جهود رصد وردع انتهاكات حظر الأسلحة بحق اليمن.
وقال السفير جيمس كاريوكي، القائم بأعمال المملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، إن اعتماد القرار يعكس التزام أعضاء المجلس المستمر بدعم السلام والاستقرار في اليمن.
ولفت إلى أن القرار سيسهم في تعزيز قدرة مجلس الأمن على متابعة الانتهاكات ومنع تمويل وتهريب الأسلحة لجماعة الحوثي، مما يقلص من تهديد هذه الجماعة لاستقرار اليمن والأمن البحري في المنطقة.
وأكد كاريوكي، أن الهدف هو التوازن بين الردع وتحجيم تأثير جماعة الحوثي، دون الإضرار بالحالة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني.
وأشار إلى أهمية تطوير نظام العقوبات بما يتناسب مع تعقيدات الأوضاع الحالية، خاصة فيما يتعلق بنقل المكونات ذات الاستخدام المزدوج ورفع مستوى الرقابة على السفن المشبوهة بالاتجار بالأسلحة أو المواد المتعلقة بها.
وشددت المملكة المتحدة على الدور الحاسم الذي تلعبه عقوبات الأمم المتحدة ضمن الجهود الدولية لتحقيق سلام دائم وشامل في اليمن.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: مجلس الأمن بريطانيا اليمن مليشيا الحوثي الحرب في اليمن مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".