الوطنية للانتخابات: حدوث خروقات في العملية الانتخابية أمر طبيعي يحدث حول العالم
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أكد المستشار أحمد بنداري مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، أن حدوث بعض الخروقات في العملية الانتخابية أمر طبيعي يحدث ومألوف حول العالم، ويحدث فيها طعن ويتم إعادة هذه الانتخابات مرة أخرى.
وقال أحمد بنداري ، في مداخلة مع برنامج (آخر النهار) على قناة “النهار”: "الجديد على المشهد السياسي في مصر هو إلغاء نتائج بعض الدوائر الإنتخابية ، وهي لم تحدث في التاريخ المصري السياسي من قبل".
وأضاف : "‘ إن إعادة الانتخابات في بعض الدوائر الإنتخابية ليست إهدارا للمال العام ، ونناشد بتواجد الوعي الانتخابي بين الناخب والمرشح والقائمين على العملية الانتخابية".
وأكد أنه "يتم التعامل مع ملف خروقات انتخابات النواب بشفافية مطلقة ، وما يهمنا هو زيادة الوعي السياسي للمواطن ، ونحن لا نخفي شيء" ، لافتا إلى أنه لمدة 3 أيام من الإعلان عن نتائج الانتخابات يمكن الطعن على نتائج الانتخابات.
وأضاف: "تم رصد الخروقات التي وقعت ، ويتم الآن مراجعتها مع بعض اللجان الفرعية لمطابقتها ، وللوقوف على مد تأثير الدعاية الانتخابية التي كانت موجودة أمام المقرات التي أثرت في النتيجة بشأن المترشحين على النظام الفردي، وهو ما تم رصده وتجميع كل الصور الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي ، وما جاء بالتظلمات والخروقات بشأن دعاية الانتخابات ، مع تطابق اللجان الفرعية بمحاضرها مع اللجان العامة على النظام الالكتروني لرصد الأرقام ، وتبين أن هذه الأمور تؤثر على النتيجة تأثيرا جوهريا".
وتابع بنداري أن هذا التأثير الجوهري يعيد الأمر برمته إلى إلغاء كافة الأصوات في بعض هذه الدوائر ، وإعادة الانتخابات مرة أخرى، مشيرا إلى أن هناك بعض الدوائر لم تسلم الحصر العددي.
وأشار إلى أن اللجنة تأكدت من وجود خروقات أخرى مثل عدم حصول بعض الوكلاء على كشف الحصر العددي في بعض اللجان الفرعية من رؤساء هذه اللجان ، وأوضح أن هناك 3 عناصر مهمين تم على ضوئها إلغاء الانتخابات في الدوائر ، العنصر الأول وجود خرق للدعاية الانتخابية في مرحلة الصمت الانتخابي أو الاقتراع أثر على إرادة الناخبين، العنصر الثاني هو وجود أرقام عند مراجعتها تبين أن هناك أخطاء مادية تؤثر ، والعنصر الثالث هو كشوف الحصر العددي موجودة داخل الحقائب لم يتسلمها أحد، ما يؤكد كلام المتظلم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجهاز التنفيذي الوطنية للانتخابات مصر المستشار أحمد بنداري العملية الانتخابية
إقرأ أيضاً:
قرار جديد من مانشستر سيتي بشأن عمر مرموش .. ماذا يحدث؟
تزايدت التكهنات بشأن مستقبل النجم المصري عمر مرموش مع مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل التقارير التي تشير إلى إمكانية رحيله عن صفوف الفريق الإنجليزي بعد موسم لم يحصل فيه على فرص مشاركة كافية.
وكان مرموش قد انضم إلى مانشستر سيتي في يناير 2025 قادمًا من آينتراخت فرانكفورت الألماني في صفقة كبيرة بلغت قيمتها نحو 59 مليون جنيه إسترليني، وسط توقعات بأن يصبح أحد العناصر المهمة في تشكيلة الفريق.
الواقع سار بشكل مختلف، حيث وجد اللاعب نفسه في منافسة قوية على المراكز الهجومية، الأمر الذي حد من فرص ظهوره بشكل منتظم.
هل يرحل مرموش عن مانشستر سيتي؟بحسب تقارير شبكة "besoccer" الإنجليزية، فإن إدارة مانشستر سيتي تدرس العروض المحتملة التي قد تصل لضم اللاعب، ضمن خطة إعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم الجديد.
يأتي ذلك بعد فترة شهدت تراجعًا في عدد مشاركات مرموش الأساسية، ما أثار الكثير من الجدل حول مستقبله داخل ملعب الاتحاد.
وخلال الموسم الماضي، شارك مرموش في 21 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه بدأ أساسيًا في ثماني مباريات فقط، وهو ما دفع العديد من التقارير للحديث عن رغبته في الحصول على دور أكبر داخل أي فريق يدافع عن ألوانه خلال المرحلة المقبلة من مسيرته.
كما ساهمت التغييرات المنتظرة داخل مانشستر سيتي في زيادة الغموض بشأن مستقبل اللاعب، فمع انتهاء حقبة المدرب الإسباني بيب جوارديولا واقتراب النادي من مرحلة جديدة بقيادة جهاز فني مختلف، أصبح عدد من اللاعبين أمام مصير غير محسوم، ومن بينهم مرموش.
عروض ضم عمر مرموشتشير المصادر إلى أن إدارة النادي الإنجليزي لن تمانع مناقشة بيع اللاعب إذا تلقت عرضًا مناسبًا من الناحية المالية، خاصة أنها تسعى لاستعادة الجزء الأكبر من المبلغ الذي دفعته للتعاقد معه قبل نحو عام ونصف.
من جانبه، يتطلع مرموش إلى اللعب بصورة أكثر انتظامًا، خصوصًا أنه يقترب من أفضل سنواته الكروية، ويرغب في استثمار هذه المرحلة بالمشاركة المستمرة بدلاً من البقاء ضمن خيارات محدودة في فريق يضم عددًا كبيرًا من النجوم.
وتزداد احتمالات الرحيل مع استمرار تدعيم مانشستر سيتي لخط هجومه، حيث أدت الصفقات الجديدة إلى رفع مستوى المنافسة على المراكز الأساسية.
وفي الوقت نفسه، يحظى اللاعب المصري باهتمام عدة أندية، أبرزها توتنهام وأستون فيلا، إلى جانب بعض الفرق التركية، فيما ارتبط اسمه أيضًا بالانتقال إلى برشلونة الإسباني.