«تنفيذي الشارقة» يقر منح مساعدات نوعية إضافية داعمة للفئات المستحقة من المواطنين
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
الشارقة (وام)
ترأس سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي، بحضور سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، نائب رئيس المجلس التنفيذي، اجتماع المجلس الذي عقد أمس، في مكتب سمو الحاكم.
وناقش المجلس عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال والمعنية بمتابعة أداء الدوائر والهيئات الحكومية، والاطلاع على سير المشروعات التنموية في مدن ومناطق الإمارة، ما ينعكس على مستوى الأفراد في المجتمع وتوفير سبل العيش الكريم لهم.
وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، أصدر المجلس قراراً بشأن منح مساعدات نوعية إضافية داعمة في إمارة الشارقة، ويهدف القرار إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للأسر المواطنة، وتوفير الرعاية والدعم لكبار السن وذوي الإعاقة وطريحي الفراش، وتمكين المستفيدين من إدارة شؤونهم المعيشية بكفاءة واستقلالية.
الفئات المستحقّة للمساعدة
حدد القرار الفئات المستحقة للمساعدة من مواطني إمارة الشارقة، وهم: رب الأسرة، وكبير السن طريح الفراش، وذو الإعاقة طريح الفراش، وكبير السن المعال، بالإضافة إلى عدد من المواد القانونية المعنيّة بقيمة المساعدة، والشروط العامة، والشروط الخاصة، والقرارات التنفيذية، والإلغاء، والنفاذ والنشر.
واعتمد المجلس مشروع قانون بشأن إلغاء بعض أحكام القانون رقم «11» لسنة 2017م بشأن تنظيم هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في إمارة الشارقة، ووجه المجلس بإحالته إلى المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة لاستكمال دورته التشريعية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سلطان بن محمد بن سلطان الشارقة تنفيذي الشارقة
إقرأ أيضاً:
علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
ابتكر العلماء علاجًا تجريبيًا يعتمد على استخدام الحويصلات خارج الخلوية المستخلصة من الخلايا الجذعية العصبية البشرية، بهدف تقليل التهاب الدماغ الناتج عن التقدم في العمر.
وفقًا لفريق تطوير العلاج، يُظهر الدماغ مع تقدم العمر نوعًا من الالتهاب المزمن منخفض المستوى يرتبط بضعف الذاكرة والتدهور المعرفي.
بناءً على ذلك، قاموا بتطوير دواء على هيئة رذاذ أنفي يحتوي على هذه الحويصلات الدقيقة، والتي تضم جزيئات علاجية، ومن أجل تقييم فعالية العلاج، تم اختباره على فئران مختبرية.
أظهرت النتائج انخفاضًا ملموسًا في مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي في منطقة الحُصين، وهي جزء أساسي في الدماغ مسؤول عن عمليات التعلم والذاكرة، كما أدى العلاج إلى تقليل نشاط المسارات الجزيئية المرتبطة بالتغيرات الدماغية المرتبطة بالشيخوخة، مع تعزيز وظيفة الجينات المسؤولة عن استقلاب الطاقة وحماية الخلايا العصبية.
وكشف تحليل إضافي أن الحمض النووي الريبوزي الميكروي الموجود في الحويصلات خارج الخلوية (الإكسوزومات) يعمل على تعطيل الآليات التي تؤدي إلى الالتهاب المزمن.
بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون تغييرات جوهرية في سلوك الخلايا المناعية الموجودة في الدماغ، لا سيما الخلايا الدبقية الصغيرة التي أظهرت انخفاضًا في ميلها لدعم العمليات الالتهابية.
وكان لهذه التغيرات تأثير إيجابي على الوظائف الإدراكية والذاكرة لدى الحيوانات التي خضعت للعلاج، ويرى العلماء أن هذا النهج العلاجي يمثّل تقدمًا واعدًا في التصدي لضعف الدماغ المرتبط بتقدم السن.