إعلان أسماء الفائزين بجائزة «كنز الجيل» 2025
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، يُكرِّم مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، الفائزين في الدورة الرابعة من جائزة «كنز الجيل» في حفل يستضيفه «قصر المويجعي» 24 نوفمبر الجاري، ضمن فعاليات مهرجان العين للكتاب 2025.
وقال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «تحتفي الجائزة بالمبدعين وبجهودهم الاستثنائية التي تُثري المشهد الثقافي في مجال الشعر الشعبي.
الفائزون
فاز في الجائزة عن فرع «الفنون» الفنانة نجاة فاروق سليمان، من مصر عن لوحتها «سرت من عيني دموعي»، وعن فرع «الإصدارات الشعرية» فاز الشاعر حامد زيد، من دولة الكويت عن ديوانه «وابقى جبل»، الصادر عن دار بلاتينيوم بوك عام 2025.
وفي فئة «المجاراة الشعرية» فاز الشاعر علي الحارثي، من سلطنة عمان، عن قصيدته «صدى النور».
وفاز عن فرع «الدراسات والبحوث» الكاتب والباحث علي أبو الريش من دولة الإمارات عن كتابه «زايد عوالم شعرية سقفها المدى»، الصادر عن دار نبطي للنشر عام 2025، وتتناول الدراسة موضوعات رئيسة في قصائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، منها: الأخلاق، والجمال، والمرأة، والحب، والمشاكاة، والشباب، والسلام.
وفاز عن فئة «الشخصية الإبداعية» الشاعر محمد راشد الشامسي من الإمارات، تقديراً لغزارة إنتاجه وعطائه الشعري المميز، عبر مسيرته الممتدة منذ سبعينيات القرن الماضي.
مشاركات مميزة
قال الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: «تواصل جائزة كنز الجيل نجاحها في استقطاب المزيد من المشاركات المميزة من كافة أنحاء العالم، وقد توجّهت الجائزة هذا العام لنخبة ممن قدموا أعمالاً مبتكرة ذات صلة بأهداف الجائزة وفروعها التي تسعى لتكريم الأعمال الجادة التي تتناول بالإبداع والبحث، الشعر النبطي، والموروث المتصل به وما يتضمنه من قيم عريقة».
وأضاف: «تدعم كنز الجيل، العطاء والإبداع، وتحفّز الأجيال الجديدة على خوض تجربة التفاعل مع الإرث الثقافي للأجداد وفهمه والإضاءة عليه بدراسات وبحوث مبتكرة، واستلهامه في إبداعات جديدة في أشكال الفنون القولية والبصرية من مجاراة شعرية، وقصائد تستلهم الإرث وتتصل بالعصر، وفنون تشكيل وخطّ مما يُثري المسيرة المعرفية، وتقدِّر جهود الشعراء والباحثين والمترجمين، ويعزز حضور الثقافة العربية واللغة العربية». وقال علي عبيد الهاملي، رئيس اللجنة العليا لجائزة كنز الجيل: «مع كل دورة جديدة، ترفد جائزة «كنز الجيل» المشهد الإبداعي والبحثي بأعمال مهمة، عبر اتباع أعلى معايير الكفاءة والنزاهة في تقييم المشاركات، في ظل كمّ وتنوع كبيرين، يتطلبان معايير دقيقة لاختيار المشاركات الفائزة، والتي ترصد جمالية الشعر النبطي والتراث الإماراتي والعربي الأصيل».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جائزة كنز الجيل أبوظبي محمد خليفة المبارك العين مركز أبوظبي للغة العربية دائرة الثقافة والسياحة
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.