بوابة الوفد:
2026-06-02@23:24:30 GMT

السبب الحقيقي وراء تضخم وجه روجينا

تاريخ النشر: 21st, June 2024 GMT

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، صورة للنجمة روجينا ظهرت فيها بوجه منتفخ ومتورم، مما شغل بال محبيها.

 

روجينا برفقة أفراد أسرتها لقضاء إجازة عيد الأضحى بالساحل الشمالي

قالت روجينا في تصريحات صحفية، أنها كانت برفقة أفراد أسرتها لقضاء إجازة عيد الأضحى بالساحل الشمالي، وقررت التعرض لأشعة الشمس، إلا أنها اختارت على ما يبدو الوقت غير المناسب.

روجينا

وأكدت النجمة المصرية، أن أشعة الشمس كانت قوية للغاية، وهو ما جعلها تعدل رأيها وتكتفي بساعة واحدة فقط.

روجينا

وأضافت بطلة مسلسل "سر إلهي"، أن هذا لم يشفع لها، إذ فوجئت بعد ذلك بتأثر وجهها وبشرتها بشكل كبير صاحبه ألم شديد بمنطقة الوجه ثم تورم ضخم مما اضطرها لاستشارة طبيب مختص.

 

وأوضحت روجينا، أن الطبيب أكد لها أن ما حدث كان بسبب الأشعة الضارة والقوية، وطالبها بالاستعانة بالكريمات والمرطبات وأدوية الحروق حتى لا تحدث أيه مضاعفات.

روجيناروجينا تحذر الجمهور من أشعة الشمس

كما حرصت روجينا خلال تصريحاتها على توجيه نصيحة للجمهور بالحرص والحذر من أشعة الشمس، خاصة أن أغلب المصطافين يتعرضون لها خلال فترة الصيف.

 

وكانت قد نشرت روجينا صورا لها عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام"، ظهرت فيها بوجه منتفخ ومتورم، وعلقت عليها قائلة: "الحمد لله دا العيد.. اتحرقت في الشمس، بقضي العيد مع الدكتور على التليفون".

روجينا

وتابعت: "مجرد ساعة في الشمس كنت كدا وبقيت كدا.. حاولوا تبعدوا عن الشمس".


وكانت قد شاركت النجمة روجينا فى ماراثون رمضان 2024 بمسلسل “سر إلهي” الذي حقق نجاحًا كبيرًا، وأشاد به جمهورها.

 

وأكدت روجينا فى تصريح لـ “الوفد”: الحمد لله سعيدة بنجاح المسلسل بشكل كبير وربنا أكرمنى بالاجتهاد وسعادتى تضاعفت أن المسلسل أعجب الجمهور.

روجينا

وأضافت روجينا: بعد قراءة السيناريو شعرت بالخوف الشديد والمهابة من تداعى الأحداث وخلال مواقف الشخوص، فأحببت شخصية «نصرة» وضعفها وهى راضية وصعبت علىَ لما ماتت ابنتها وردود الأفعال كانت تلقائية وباهرة.

 

وتابعت: الحمد لله على النجاح الذى هو حصاد مجهود كبير إذا أحضر للمسلسل عاماً كاملاً، كنا بنذاكر كل حلقه بالتفصيل وكنت بذاكر كل حاجة، وعشت نصرة وصدقتها وحبيتها لأن أى شىء يصدقه الشخص يوصل الجمهور بحب شديد.

 

تفاصيل مسلسل سر إلهي

تدور أحداث مسلسل "سر إلهي" في إطار اجتماعي شعبي مثير، حيث تروي الأحداث قصة نصرة التي تجسدها الفنانة روجينا، التي تواجه نصرة تحديات الحياة بمفردها بعد خيانة أقرب الناس إليها، فتقرر الانتقام من من ظلمها، والمسلسل من المقرر عرضه خلال شهر رمضان على قناة cbc، cbc drama، أبوظبي، وهو من تأليف أمين جمال، وإخراج رؤوف عبد العزيز.

 

أبطال مسلسل "سر إلهي"

المسلسل بطولة روجينا، أحمد مجدي، رنا رئيس، مي سليم، محمد ثروت، نهى عابدين، محمود الحدينى، صلاح عبد الله، أحمد بدير، ميمي جمال، أحمد سلامة، محسن منصور، رشا مهدي، مراد مكرم، محمود حجازي، مريم أشرف زكي، يوسف الأسدي.

روجينا

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الفنانة روجينا زوج روجينا روجينا وأشرف زكي روجينا وزوجها صور روجينا اشرف زكي وروجينا مسلسلات روجينا صورة روجينا اخبار روجينا ابنة روجينا روجينا ستهم مسلسل سر الهي روجينا مسلسل سر إلهي تتر مسلسل سر إلهي مسلسل سر إلهي بطولة روجينا كواليس مسلسل سر إلهي بطولة روجينا برومو مسلسل سر إلهي كواليس مسلسل سر إلهي مسلسل سر مسلسل سر الهي رنا رئيس مسلسل سر الهي رمضان 2024 سر إلهي مسلسل سر الهي روجينا سر الهي مسلسل مسلسل روجينا سر إلهی

إقرأ أيضاً:

سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دَعْنا نراقب الشمس…

قبل أن نتحدّث عن الاستغناء، وقبل أن نفكّر في السيادة الداخلية، دعنا نرفع أبصارنا قليلًا نحو السماء ونراقب - بعيون الفيلسوف لا بعيون العالِم - ذلك الجرم المتوهّج الذي لم يستأذن أحدًا كي يُشرق.

الشمس في مجرّة درب التبانة هي المركز.  وحولها كلّ شيء يدور. حتى لو دار كوكبٌ حول نفسه، فإنّ ذلك لا يتعارض مع دورانه حول الشمس، بل يجعله أكثر إثارةً وتعقيدًا وجمالًا، ويسمح لنور الشمس أن يشرق على كلّ جوانبه دون استثناء.

الشمس تختار موقعها بحسابات دقيقة لا تخطئ: تقترب بما يكفي لتهب الدفء والحرارة اللازمين للخلق، وتبتعد بما يكفي لتضمن ألّا يذوب ذلك الخلق ويتلاشى تحت لهيبها. قرب يُحيي، وبُعد يصون -وهذا وحده يكفي تعريفًا للتوازن.

الشمس تُشرق كلّ صباح بلا استئذان، معلِنةً الإذن للحركة والسعي والإنجاز. ثمّ حين تُشرق على غيرك، تمنحك أنتَ فرصة الراحة والمراجعة والعودة إلى نفسك. لا تعتذر عن غروبها، ولا تستأذن في شروقها.

الشمس تُنير السموات والأرض وتسطع بأشعّتها الذهبية دون نظام فلترة أو تصنيف.. هي تُشرق على الظالم والمظلوم، على الجاهل والعالِم، على النشيط والكسول، على المخطئ والمصيب، على الجميل والقبيح، دون تمييز ودون انتظار شكر.

باختصار: الشمس تكون حقيقتها فقط.  دون تجميل مبنيّ على آراء الآخرين.. دون تعديل يُمليه خوف الرفض. هي أصلًا لا تعرف إلّا أن تكون ما هي عليه دون قناع ودون مسرحية.

ومن يشتكي من حرّها؟ تزيده لهيبًا. ومن يشتكي من غيابها؟ تسمح للغيوم بالتراكم بينها وبينه، بما يحجب عنه ضوءها ودفأها - لا عقابًا، بل لأنّ الغيم جاء من اختياراته هو لا من طبيعتها هي.

ماذا لو علمتَ أنّك أنتَ الشمس في مجرتك؟ حياتك تبدأ بقدومك إلى هذا العالم وتنتهي بمغادرتك إيّاه.  وما بين الميلاد والموت  تلك هي مجرّتك كلّه. فلو كانت ثمّة شمس في هذه المجرّة، فهل ستكون غيرك؟

لحظةٌ لا تأتي بإشعار

ثمّةَ لحظةٌ لا تُعلن عن نفسها، لا تأتي مصحوبةً بصوت ولا مشهودةً بشاهد. لحظةٌ تتسلّل في صمت، مثلما يتسلّل الفجر بين شقوق الليل، فلا تدري متى بدأت، غير أنّك تُدركها في كامل حضورها حين تجد نفسك - ولأوّل مرّة ربّما - تقف أمام الحياة بلا حاجةٍ تستجدي، ولا ذاتٍ تثبت، ولا سؤالٍ يبحث عن إجابة في عيون الآخرين.

تلك اللحظة لا تهبها المكانة، ولا تصنعها الثروة، ولا تُهديها الشهرة. إنّها تولد من داخل الإنسان وحده، حين يكتشف - بعد رحلةٍ طويلة من الركض خلف ما ليس له - أنّ معظم ما كان يطارده لم يكن سوى صدىً لصوت داخلي يُناديه بالعودة إلى نفسه.

في تلك اللحظة تحديدًا يبدأ الوعي. ويبدأ التحرّر. ويبدأ ما يمكن تسميته - بكلّ دقّة - الاستغناء.

بين السؤال والجواب.. ثورة

يُروى أنّ جلال الدين الرومي توجّه يومًا إلى شمس الدين التبريزي بسؤالٍ يحمل ثقل كلّ روحٍ تعبت من نفسها:

     "كيف تبرد نار النفس؟"

      فأجابه شمس، بكلمةٍ واحدة:

     "بالاستغناء."

لم يقل له: بالصلاة وإن كانت عماد الروح. ولا بالعلم وإن كان نور العقل. ولا بالمال ولا بالزهد. قال له: بالاستغناء.

لأنّ الاستغناء ليس فعلًا خارجيًا يمارسه الجسد، بل ثورةٌ داخلية تُعيد رسم حدود الذات. إنّه اللحظة التي تتوقّف فيها عن استجداء ما وهبك الله إيّاه أصلًا، واللحظة التي ينتهي فيها ذلك التسوّل الصامت - تسوّل الاعتراف، والقبول، والمعنى - من موائد الآخرين.

أخطر القيود.. تلك التي لا تُرى

إنّ أخطر أنواع العبودية ليست عبودية الجسد، بل عبودية الاحتياج. فالإنسان قد يمشي حرًّا بلا سلاسل ترى، بينما يقضي عمره كلّه أسيرًا لفكرة متجذّرة، أو شخصٍ يملك مفتاح رضاه، أو صورةٍ ذهنية صنعها من فتات آراء الآخرين.

كم من إنسانٍ باع سلامه الداخلي ثمنًا للقبول؟ وكم من امرأةٍ تنازلت عن كرامتها خشية الهجران؟ وكم من رجلٍ أضاع نفسه في متاهة إثبات نفسه؟ وكم من موهبةٍ عظيمة دُفنت حيّةً تحت ثقل الحاجة إلى التصفيق؟

        قال كارل غوستاف يونغ:

       "الامتياز الحقيقي لا يكمن في أن تكون أفضل من الآخرين،

        بل في أن تكون أفضل مما كنتَ عليه بالأمس."

فالإنسان لا يُهزم حين يفقده الآخرون، بل يُهزم حين يفقد نفسه وهو يحاول الاحتفاظ بهم.

فصولٌ لا كتاب.. وأدوارٌ لا أصحاب

الحقيقة المُرّة الجميلة في آنٍ واحد: بعض الناس يأتون ليكملوا فصلًا في كتاب حياتك، لا ليقيموا في كلّ صفحاته.

       "الناس صنفان؛ من أراد هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا،

        ومن أراد البقاء معك لردم ثقبٍ في الصخرة مدخلًا."

الوعي ليس أن تعرف كيف تتمسّك. بل أن تعرف متى تترك. فالوردة لا تبكي حين تتساقط أوراقها، والشجرة لا تدخل في حداد كلّ خريف، والنهر لا يعود إلى منبعه هربًا من المجهول. فلماذا يُصرّ الإنسان وحده على التمسّك بما انتهى؟

الجرح ليس فيما فقدتَ.. بل فيما أعطيتَه لما فقدتَ

الناس لا يتألّمون بسبب ما فقدوه، بل بسبب المعنى الذي ألصقوه بما فقدوه. يفقد أحدهم علاقةً فيعتقد أنّه فقد الحبّ كلّه. ويفقد منصبًا فيعتقد أنّه فقد قيمته جميعها. بينما الحقيقة أنّ الحبّ أكبر من شخص، والقيمة أسمى من منصب.

   قال فيكتور فرانكل، الذي عاش الجحيم وخرج منه شاهدًا لا ضحية:

     "كلّ شيءٍ يمكن أن يُسلَب من الإنسان إلّا شيئًا واحدًا:

      حريّته في اختيار موقفه تجاه ما يحدث له."

وهنا يكمن جوهر الاستغناء الحقيقي: أن تُدرك أنّ أحدًا لا يملك سلطةً على روحك، إلّا بمقدار ما أنتَ نفسك منحتَه إيّاها.

الاستغناء الأعظم: أن تستغني عن البشر بربّ البشر

ليس الانفصال عن الناس نفيًا لهم أو عزلةً عنهم، بل ألّا تجعلهم المصدر الوحيد لمعناك. ألّا تجعل رضاهم ميزان قيمتك. ألّا تجعل قبولهم تعريفًا يُحدّد هويّتك.

من عرف الله حقًا استغنى. ومن استغنى تحرّر. ومن تحرّر أشرق. ومن أشرق صار حضوره دعوةً صامتة إلى النور.

قال إبن الرومي:

  "حين أترك ما أنا عليه، أصبح ما يمكن أن أكونه."

فكلّ ولادةٍ جديدة تبدأ بموت شيءٍ قديم. وكلّ اتّساعٍ يبدأ بتخلٍّ. وكلّ حريّةٍ حقيقية تبدأ باستغناء.

الاستغناء.. كما ينبغي أن يُفهم

الاستغناء ليس قسوةً على النفس ولا جحودًا للجمال. بل هو أن تُحبّ دون أن يأسرك الخوف. أن تمتلك دون أن يمتلكك ما تمتلك. أن تحلم دون أن يُشلّك القلق. أن تعمل دون أن تربط قيمتك بسقف النتائج.

إنّه أن تسير في هذه الحياة بقلبٍ ممتلئٍ بالله لا بالهواجس، وبروحٍ تستمدّ نورها من الخالق لا من تصفيق المخلوقين.

ستكتشف أنّ أعظم أشكال الثراء ليس ما تُضيفه إلى حياتك، بل ما تتحرّر منه. وأنّ أعظم أشكال القوّة ليس ما تسيطر عليه، بل ما لم يعد قادرًا على السيطرة عليك.

ذلك هو الاستغناء.

وذلك هو سرّ السيادة الداخلية.

وذلك هو الطريق الوحيد الذي لا يقودك إلى امتلاك العالم… بل إلى امتلاك نفسك.

باريس

1 يونيو 2026

مقالات مشابهة

  • وليد فاروق: ارتفاع أسعار الذهب والطاقة وسعر الصرف وراء زيادة تكاليف التصنيع
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • العميد السابق لمعهد القلب القومي: الإجهاد الحراري وضربة الشمس قد يصيباك بمنزلك
  • آدم كايد يغادر معسكر فلسطين ويغيب عن مواجهتي قيرغيزستان.. اعرف السبب
  • الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).. الدور الرسالي والقيادة الربانية في نصرة الإسلام وبناء الأمة
  • ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
  • عاجل| انخفاض كبير في سعر الذهب اليوم الثلاثاء.. وعيار 21 يفقد 35 جنيهًا
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • عاجل.. تراجع كبير في أسعار الذهب اليوم الأحد
  • إطلالة كاجوال .. روجينا تخطف الأنظار بظهور أنثوي مبهر