لهذا السبب .. نادية الجندي تتصدر التريند
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
تصدرت الفنانة نادية الجندي، محرك البحث "جوجل" في الساعات الماضية، بعد أن شاركت جمهورها عبر حسابها الرسمي لتبادل الصور والفيديوهات بموقع " إنستجرام" بفيديو لها في الساحل الشمالى، وظهرت وهى ترقص مع النجم تامر حسنى على أغنيته "يا بنت الإيه".
ما رسالة نادية الجندي لتامر حسني؟
وعلقت نادية الجندي على الفيديو، قائلة: "مع الفنان المتميز المجتهد تامر حسني سعيدة جدًا بلقاءك فى الساحل وبتمنالك النجاح والتوفيق فى كل أعمالك القادمة "، مما علق الكثير من المتابعين على الفيديو مؤكدين أن الشباب في القلب وأن العمر مجرد رقم.
أبرز إطلالة للفنانة نادية الجندى
ومن الناحية الجمالية أعتمدت نادية الجندي، في المكياج على الالوان الترابية الناعمة التي تبرز جمال عيونها مع اختيار أحمر للشفاه بألوان ناعمة وهادئة تبرز جمال انوثتها.
كما اختارت نادية الجندي، أن تترك شعرها الذهبي الطويل منسدلًا على كتفيها بطريقة ناعمة وجذابة تتناسب مع ظهورها اللافت والمميز.
أحدث جلسة تصوير للفنانة نادية الجندي
وخضعت النجمة نادية الجندي لجلسة تصوير جديدة، مؤخرا حيث ظهرت بإطلالة أنيقة وجذابة، وانهالت التعليقات على الصور بإعجابهم بنجمتهم المفضلة.
وتألقت نادية الجندي، مرتديه فستان قصير باللون الازرق ليكشف عن جمالها ورشاقتها.
يذكر أن قدمت نادية الجندي عدد من الأفلام التي حققت إيرادات كبيرة أثناء عرضها بدور العرض، مثل "مهمة في تل أبيب، حكمت فهمي، امرأة هزت عرش مصر، اغتيال، 48 ساعة في إسرائيل"،وفيلم" الباطنية" الذي جعلها إحدى أهم نجمات حقبة الثمانينات، وبيعت الأفلام باسمها ولقبها نجمة الجماهير"،ومن أهم أفلامها في تلك الفترة وكالة البلح، خمسة باب، جبروت امرأة، شهد الملكة، الضائعة، الإرهاب.
كما قدمت نادية الجندى مسلسلات عديدة منها "مشوار امرأة، من أطلق الرصاص علي هند علام، ملكة في المنفى".
ما هي آخر أعمال نادية الجندي؟
وكان آخر أعمال نادية الجندى في مسلسل " سكر زيادة " بالتعاون مع نبيلة عبيد، هالة فاخر، سميحة أيوب، طارق عبدالعزيز، تأليف أمين جمال، إخراج وائل إحسان.
دارت أحداث مسلسل "سكر زيادة" في إطار كوميدي حول عصمت وكريمة وجميلة، ثلاث سيدات يقعن ضحايا لعملية نصب بسبب فيلا قررن شراءها، وعليهن اﻵن التعايش مع الوضع الراهن بالسكن في نفس الفيلا، أو أن تحظى إحداهن دون اﻷخرى في الاستحواذ على الفيلا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: نادية الجندي تامر حسني الساحل الشمالي إطلالة سكر زيادة نادیة الجندی
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
التزكية والأخلاقوأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
التسرع في الحكم على الآخرينوشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.