البطولة الآسيوية للمبارزة.. كوريا الجنوبية تحرز ذهبية منافسات الفرق في سلاحي «سابر» للرجال و«آيبيه» للسيدات
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
أحرزت كوريا الجنوبية الثلاثاء الميدالية الذهبية في منافسات الفرق لسلاحي (سابر) للرجال و(آيبيه) للسيدات ضمن منافسات البطولة الآسيوية للمبارزة لفئة العمومي التي تستضيفها دولة الكويت حتى بعد غد.
ففي منافسات (سابر) لفرق الرجال تغلبت كوريا الجنوبية على إيران التي حلت ثانية محققة الميدالية الفضية فيما فازت هونغ كونغ بالميدالية البرونزية.
وفي منافسات سلاح (ايبيه) لفرق السيدات فازت كوريا الجنوبية على الصين التي نالت بدورها الميدالية الفضية في حين أحرزت هونغ كونغ الميدالية البرونزية.
وتنطلق يوم غد الأربعاء منافسات سلاح (آيبيه) لفرق الرجال حيث يواجه المنتخب الكويتي نظيره الكوري الجنوبي إضافة لانطلاق منافسات سلاح (فويل) لفرق السيدات.
وتستضيف دولة الكويت البطولة بمشاركة 350 لاعبا يمثلون 36 دولة.
المصدر
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.